استاد الدوحة
كاريكاتير

كيف يدير الجويني لجنة الحكام ؟ .. اختيارات غريبة وتساؤلات تبحث عن اجابة !

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 1 سنة
  • Tue 03 October 2017
  • 10:37 AM
  • eye 665

هذا التحليل ليس انتقادا للحكام وليس انتقاصا من جهدهم وإنما هو انتقاد لطريقة "اختيارات" الحكام وطريقة "إدارة" لجنة الحكام لعملية اختيار الحكام في المباريات، وهي طريقة منزوعة المرونة وقليلة الحنكة رغم سنوات طويلة قضاها ناجي الجويني مديرا للجنة.

 

ونبدأ هذا التقرير بسؤال: لماذا اختيار عبدالهادي الرويلي حكما للقاء الدحيل والريان؟.. ولماذا لم يتم اختيار حكم دولي؟.. ربما تكون الإجابة الوحيدة المتاحة هي أن مدير اللجنة أوقف قسرا حكما دوليا وهو فهد جابر وعلى خلاف مع آخر، وربما لا يثق في دولي ثالث..

 

لماذا يتم اختيار الرويلي في مباراة حتى وقت قريب دأبنا على استدعاء حكام أجانب ماركة كأس العالم لقيادتها؟. .هل نريد "حرق الرويلي" مثل غيره؟.

 

هو أفضل حكم واعد، هكذا أختير الرويلي في مايو 2016 وكان يفترض أن يبدأ موسم 2016 / 2017 بكل قوة لكنه (اختفى) – نعم اختفى نهائيا – ثم عاد فجأة في يناير 2017 دون أن يسأل أحد لماذا اختفى أفضل حكم واعد (الرويلي)؟ أو كيف عاد فجأة الرويلي؟.. وما هو السبب؟.. (السبب حقيقة هو أن اللجنة كانت غضبانة عليه)..

لكنه عاد وقاد 5 مباريات في النصف الثاني من الدوري حتى نهاية الموسم الماضي ولم يكن فيها مباراة بين فريقين كبيرين.

 

العذبة المنتظم

وللتوضيح أكثر، سنحكي حكاية الحكم عبدالله علي العذبة، والذي يتواجد بانتظام منذ موسم 2013 / 2014 ويأخذ مباريات متدرجة ومن أهم مزاياه أن مستواه (ثابت) وهذا مقبول فهو أمامه الوقت ويكفي أنه لم يبلغ بعد عامه الـ25 بعد وهو عام الترشح الدولي.

 

العذبة أخذ مباريات متدرجة ففي موسم 2013 / 2014 قاد 8 مباريات ومثلها في العام التالي وفي موسم 2015/2016 قاد 9 مباريات وفي الموسم الماضي قاد 14 مباراة. واللافت أنه وفق التدرج المنطقي فإن العذبة تواجد في أربع مواسم (متتالية ومنتظمة وبدون انقطاع) ولم يأخذ أي مباراة بالدوري طرفيها مثلا (الريان والدحيل) أو (السد والغرافة)، واكتفت اللجنة بإسناد مباريات من طرف واحد بمعنى أي من هذه الاندية التي ذكرناها ولكن أمام أندية اخرى.

 

إذن مرة ثانية السؤال الأول: ألا تستحق مباراة مثل (الدحيل حامل اللقب، والريان حامل اللقب الموسم قبل الماضي) بدون فلسفة حكما دوليا؟.

 

والسؤال الآخر: لماذا الرويلي المختفي دون أن يعرف أحد السبب ثم العائد دون أن يعرف أحد سبب الاختفاء أو سبب العودة؟.

والسؤال الأخر: لماذا تكون أول مباراة (كبيرة) للحكم (الجيد) عبدالهادي الرويلي بين (الدحيل والريان)؟. والأهم: ما هي الفلسفة التي تسير بها اللجنة أعمالها خاصة في اختيار الحكام في المباريات؟.

 

المثال الأول

في 15 أبريل 2017 كان لقاء السد والجيش في الجولة الـ26 لدوري النجوم الموسم الماضي، وكان هناك منافسة ثلاثية على المراكز الثاني والثالث والرابع بين السد والريان والجيش، وفي هكذا مباراة مهمة فاجأت لجنة الحكام بإسناد اللقاء للحكم مشاري الشمري وكانت أول ظهور للحكم في الدوري (وآخر مباراة حتى اللحظة)، ونحن هنا لسنا بصدد الحديث عما إذا كان الحكم قد أجاد أو أخفق، نحن نسعى لفهم (فلسفة) التعيين وفي أي مباراة ونوعية الطرفين، ونتحدث هنا خصيصا عن مباريات على وزن (الدحيل والريان).

 

المثال الثاني

في الجولة الـ25 من الموسم الماضي أيضا وفي لقاء الغرافة والجيش وهو أيضا من اللقاءات المهمة تفاجأ الجميع بوجود الحكم أحمد السيد في قيادة المباراة بدون أي معايير محددة، ويكفي أن نسأل إذا كان أحمد السيد الذي أنهى الموسم بمباراة (كبيرة)، فلماذا لم يظهر أحمد السيد كحكم ساحة في أي مباراة في أي بطولة في الموسم الجديد، حتى لو كانت في دوري قطر غاز تحت 23 سنة؟.

 

الخلاصة

هناك مشكلة معقدة في اختيارات الحكام قياسا بنوعية المباريات وننهي تقريرنا بالقول إن الدفاع عن الحكام "ليس بطولة" لأن المدافع الأول عن مشروع الحكام هو الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، وأضف إلى ذلك أن كل المنظومة تعمل لصالح مشروع التحكيم، الإعلام يدعم، المحللون يدافعون والشخصيات الكروية تساند بينما الجويني "يدافع"  !

التعليقات

مقالات
السابق التالي