استاد الدوحة
كاريكاتير

سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن : كأس العالم 2022 حافز للابتكار والتغيير الايجابي

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 12 شهر
  • Sun 24 September 2017
  • 8:33 AM
  • eye 585

أكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية أن دولة قطر تعتبر كأس العالم لكرة القدم لعام 2022 فرصة في المقام الأول وقبل كل شيء للعالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط ليبرزا طبيعتهما الحقيقية والمسالمة لبقية العالم.

 

وقال سعادته، في كلمة خلال افتتاح معرض " تطويع الرياضة لتحقيق التنمية المستدامة" الذي نظمته اللجنة العليا للمشاريع والإرث على هامش أعمال الدورة الـ 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، إن تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 تمنح دولة قطر فرصة عظيمة في تحفيزها على الابتكار، والتغيير الإيجابي، والتنمية المستدامة، مشيرا إلى أن دولة قطر تقوم الآن ببناء 8 ملاعب و64 ملعبا للتدريب و5 مناطق للمشجعين وأماكن للإقامة، بالإضافة إلى تطورات كبيرة في البنية التحتية للطرق والسكك الحديدية والمطارات.

 

وأضاف إن دولة قطر تقوم باستغلال هذه الفرصة لتعزيز الابتكارات والتكنولوجيا، وتوفير منصة للشباب من أجل الإبداع وريادة الأعمال، مبينا أن كل ذلك يجري تحت مظلة الاستدامة، مع احترام الثقافة، ويهدف إلى تسريع عجلة التقدم نحو تحقيق الأهداف الإنمائية الوطنية، وخلق إرث دائم لقطر والشرق الأوسط وآسيا والعالم.

 

وأشار إلى أنه لشرف عظيم يبعث السعادة في أي دولة لاختيارها البلد المضيف لفعاليات كأس العالم لكرة القدم 2022 إذ أنها المرة الأولى التي تتم فيها استضافة مثل هذه البطولة في منطقتنا.

 

وقال سعادة وزير الخارجية إن كأس العالم يعتبر مناسبة لجمع الناس معا متجاوزين الاختلافات الجغرافية والدينية والثقافية واللغوية، مضيفا " هناك أنشطة منظمة تنظيما جيدا ستقوم بتعليم المشاركين بعض القيم مثل التسامح والتعاطف والاندماج والاحترام والحوار والمصالحة والشجاعة والانضباط الذاتي والاستراتيجيات والقيادة".

 

إحداث التغيير

 

سعادة السيد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، كان قد اثنى خلال خطاب ألقاه على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة على قدرة الرياضة على إحداث التغيير الاجتماعي والاقتصادي الإيجابي، مشيرًا إلى أن استضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 سوف تحفز وتلهم التطور الاجتماعي، والتعبير الثقافي، والتقدم التكنولوجي، والتمكين الاقتصادي في قطر والمنطقة.

 

وجاء خطاب الذوادي خلال معرض "تطويع الرياضة لتحقيق التنمية المستدامة"، والذي تم تنظيمه لاستعراض الفرص التي تقدمها بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 لأن تبين المنطقة العربية قدراتها للعالم.

 

وخلال خطابه، قال الذوادي: "إن الرياضة شغف مشترك في جميع أنحاء العالم، وإنه من المهم جدًا الاستفادة من قدرتها على إحداث التغيير لتحقيق أهداف خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030 وتحويل عالمنا نحو الأفضل".

"تجمع الفعاليات التي بهذا الحجم بين المليارات من الناس من كافة أنحاء العالم، وتحفز وتلهم البشرية بطريقة ليس بوسع إلا مبادرات معدودة القيام بها".

 

برامج الإرث ومعطيات المستقبل

واستعرض الذوادي في خطابه عددًا من برامج الإرث في اللجنة العليا ومنها برنامج الجيل المبهر، وتحدي 22، ومعهد جسور والتي تساهم في تحقيق الأثر الإيجابي الذي تطمح البطولة في إحداثه بين شباب المنطقة.

 

وأضاف أن الرياضة "تستطيع تحقيق هذه الأهداف، حيث تكسر الحواجز، وتخلق الصداقات، وتعزز التفاهم الثقافي. مهما كانت معتقداتنا، أو جنسياتنا، أو مستوياتنا الاقتصادية، فإن الرياضة شغف الجميع وتمّكنهم من تقديم أفضل ما لديهم".

 

واختتم الذوادي خطابه مؤكدًا أن رؤية دولة قطر للبطولة لم تتغير منذ أن فازت بحقوق تنظيمها في عام 2010، حيث قال: "كنا على إدراك عندما قدمنا ملفنا لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم بالفرص التي تقدمها فعالية بهذا الحجم للمنطقة، ولطالما آمنا بأن هذا هو الوقت المناسب ليرى العالم منطقتنا من خلال منظور جديد. وإنه من المؤسف أن تقتصر نظرة العالم والإعلام الدولي على العالم العربي كمنطقة صراعات فقط، ونحن نسعى لأن نغير هذا المفهوم الخاطئ."

 

وأضاف قائلًا: "ولن ننكر بأن أهدافنا طموحة، فنحن نأمل في تحقيق أكبر قدر ممكن من الفائدة للجميعسواء في قطر، أو المنطقة، أو العالم".

"إنها فرصة ذهبية للعمل معًا لإحداث التغيير نحو مستقبل أفضل، وهذا هو ما ننوي فعله". 

التعليقات

مقالات
السابق التالي