استاد الدوحة
كاريكاتير

عُمان والعراق واليمن تؤكد حضورها ..وإتحادت دول الحصار تتخبط !

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 1 سنة
  • Wed 20 September 2017
  • 9:33 AM
  • eye 782

أكدت إتحادات عُمان والعراق واليمن حضورها مراسم قرعة النسخة الثالثة والعشرين من كأس الخليج العربي التي ستسحب في الدوحة الساعة العاشرة من صباح يوم الإثنين المقبل الخامس والعشرين من شهر سبتمبر الجاري قبل ما يقارب من تسعين يوما على موعد البطولة التي ستقام خلال الفترة ما بين 22 ديسمبر حتى السادس من يناير المقبل تحت مظلة إتحاد كاس الخليج العربي الذي جرى إطلاقة العام الماضي بموافقة الإتحادت الخليجية الست والعراق واليمن .

وكشفت الإتحادات الثلاث التي أكدت الحضور عن تمثيل رفيع في القرعة حيث أعلن الإتحادان العراقي والعُماني حضور كل من عبد الخالق مسعود وأحمد صالح العيسي رئيسا الإتحادين، فيما كشف الإتحاد اليمني عن حضور نائب رئيس الإتحاد، في حين لم يصدر اي رد فعل رسمي من إتحادات دول الحصار الثلاث ( السعودية والإمارات والبحرين) حيال القرعة بعد تأكيدها وصول الدعوات الموجهة اليها من الإتحاد الخليجي الذي تعامل بإحترافية كاملة مع كل تفاصيل البطولة الأولى التي يشرف على تنظيمها بعد تأسيسه، مكرسا مبدأعمله كجهة رياضية لا علاقة لها بالأحداث السياسية الجارية حاليا .

----------

التسيس بالشكل الرسمي

يبدو ان إتحادت دول الحصار الثلاث قد بدأت بالإعلان الرسمي عن تسييس النسخة الثالثة والعشرين من كاس الخليج بعدما كشفت صحيفة عكاظ السعودية في تقرير نٌشر امس تحت عنوان " تنسيق ثلاثي لتجميد إستضافة قطر لخليجي 23 " أكدت فيه وفقا لما اسمته بالمصادر رفيعة المستوى أن اتحادات كرة القدم في السعودیة والإمارات والبحرین تدرس خلال الساعات القادمة التنسیق مع مواقف بلادھا السیادیة المعلنة في قطع علاقاتھا مع قطر..في حين لم تخف الصحيفة نقلا عن مصدر مسؤول في الإتحاد السعودي لكرة القدم ان القرار المتعلق بخليجي 23 مرتبط بجملة قرارات اتخذت في شأن مقاطعة قطر ..ألامر الذي يؤكد بأن الاتحادات الثلاثة تنتظر الرد الرسمي من قبل دولها بشان البطولة .

--------

التجميد او التأجيل

ذات الصحيفة ( عكاظ ) كشفت ايضا أن أتحادات السعودية والإمارات والبحرين تقوم حاليا بتنسيق مواقفها للرد على دعوة الإتحاد الخليجي لكرة القدم لحضور قرعة البطولة في الدوحة، إما بطلب تجميد البطولة ( عدم إقامتها ) او نقلها الى دولة اخرى خارج دول الحصار وإستشهدت الدول الثلاث بطلبها الى أن النسخة الثالثة والعشرين من كاس الخليج كانت ستقام اصلا في الكويت وجرى اختيار الدوحة كبديل عن الكويت الموقوف كرويا بقرار من الإتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" .

ويبدو أن خطاب الإتحادات الثلاث بات أقل همجية من ذي قبل بعدما أضحت تتحرى الجزئية القانوينة في سيادة الإتحاد الخليجي باعتباره الجهة المسؤولة عن النشاط الكروي الخليجي، وهذا الامر لم يأت بالطبع من فراغ، إنما طوعا بعدما أدركت تلك الإتحادات انها أمام إتحاد كسب الشرعية من التفويض الممنوح من قبل الإتحادت الاهلية الثمانية المنطوية تحت لوائه، ولعل هذا ما يفسر المحاولات اليائسة التي قامت بها الإتحاد اللاث سابقا من أجل استمالة طرف رابع لتشكيل أغلبية في الجمعية العمومية للإتحاد الخليجي لإملاء قراراتها خصوصا مسالة نقل البطولة من قطر الى دولة اخرى .

-------++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++---

اقتراح طلال الفهد وليس قطر

مفاجأة من العيار الثقيل ظهرت لتكون خير رد على المزايدة التي قامت بها إتحادات دول الحصار الثلاث التي ارادت أن تغمز الى أن الإتحاد القطري طرح نفسه كبديل عن الكويت في استضافة النسخة الثالثة والعشرين من كاس الخليج..المفاجاة مفادها أن استضافة الدوحة خليجي 23 جاء باقتراح من قبل الشيخ طلال الفهد رئيس الإتحاد الكويتي لكرة القدم إبان الإجتماع الثاني لرؤساء الإتحادت الخليجية الذي عقد في الدوحة بتاريخ 27 إبريل من العام 2016 والذي أعقب أطلاق إتحاد كاس الخليج العربي مباشرة.

والأدهى من ذلك أن اقتراح الفهد قوبل بالموافقة الفورية من قبل بقية رؤساء الإتحادات بما فيهم رؤساء إتحادات السعودية والإمارات والبحرين.

وكانت الإتحادات الثلاث قد تعذرت قبل فترة بمسالة ضرورة إقامة خليجي 23 في الكويت ما يعني إنتظار رفع الإيقاف عن الكرة الكويتية، في مزايدة مكشوفة الغرض منها عدم استضافة الدوحة للبطولة من جهة وتأجيلها الى أجل غير مسمى من جهة أخرى، بيد أن ذلك لا يمكن أن يتم سوى بموافقة أغلبية الجميعة العمومية في الإتحاد الخليجي وما تفتقده الإتحادت الثلاث رغم محاولاتها الضغط على اطراف اخرى لكسب تأييدها  .

التعليقات

مقالات
السابق التالي