استاد الدوحة
كاريكاتير

الفرنسي بانيد مدرب الخور ل"استاد الدوحة": مباراتنا الأولى أمام الريان معقدة وصعبة جدا

المصدر: عبد المجيد آيت الكزار

img
  • قبل 1 سنة
  • Wed 13 September 2017
  • 10:23 AM
  • eye 757

يستعد المدرب الفرنسي لوران بانيد لقيادة الخور في مباراته الأولى بدوري النجوم QNB  عندما يستضيف الريان في ختام منافسات الجولة الأولى يوم الأحد المقبل.

وكان بانيد قد عاد لتجديد الصلة الوطيدة بكرة القدم القطرية بعدما سبق له تدريب أم صلال وتوج معه بكأس الأمير عام 2008 والخريطيات في النصف الثاني من موسم 2011-2012 فتمكن من إنقاذه من الهبوط الذي كان يهدده بقوة عندما تسلمه في المركز ما قبل الأخير.

وتولى المدرب الفرنسي مهمة الإشراف على الفرسان بعد التعاقد مع إدارته في مايو الماضي لمدة موسم خلفا لمواطنه جون فيرنانديز الذي درب الفريق في الموسمين الماضيين قبل أن ينتقل إلى الغرافة.

* إلى أي حد وصل الخور في إستعداداته لبداية الدوري؟

- بدأنا الإستعدادات لمنافسات الموسم الجديد منذ شهرين ونحن الآن في نهايتها. كانت إستعدادات جد مهمة ومفيدة مع اللاعبين ونصل حاليا إلى  العمل على التفاصيل والجزئيات من أجل تنقية وتصفية طريقها لعبنا وإستراتيجيتنا.

*كيف يبدو تطور فريقك منذ أن بدأت الإشراف عليه وإلى غاية يومنا هذا؟

- أعتقد أن التطور يسير بشكل عادي وطبيعي لاسيما وأنني أتوفر في الحقيقة على مجموعة من الناس الرائعين الذين يعملون ويحبون العمل ويبذلون أقصى ما لديهم من طاقات. ولهذا فأنا مدرب سعيد بالذهاب كل يوم إلى الملعب حيث نحاول أجمعين أن نقدم  كل ما عندنا وألا ندخر أي جهد في العمل.

* تعد المعسكرات الخارجية محطة مهمة جدا بالنسبة للأندية القطرية في الإعداد لكل موسم جديد، فهل كنت راض كل الرضا عن معسكر فريقك بهولندا ؟

- أجل.. في الحقيقة كنا في منطقة ملائمة ومناسبة جدا لكي نقوم بتدريباتنا على أحسن وجه.. كانت إقامتنا قريبة جدا من ملاعب التدريب ومن الغابة التي إستفدنا فيها للإعداد البدني بينما كنا نركز في الملعب على العمل التقني والتكتيكي. كنا في منطقة تمكنا فيها من وضع النقاط على الحروف لكي نخوض معا مسيرة موفقة وناجحة. كان المعسكر مهام جدا والمسؤولون الإداريون في النادي نجحوا في إيجاد موقع جيد لإقامته والعمل فيه والكل كان متعاونا خلال .. شخصيا كنت مسرورا وراض جدا عن المعسكر الخارجي نظرا لجودة البنيات والتجهيزات التي وجدناها به وكانت تحت تصرفنا و كذلك لعمل اللاعبين الذين كانوا  في أقصى حالات الإستعداد والتأهب طول المدة التي قضيناها فيه.

* عاش الخور في المواسم الأخيرة ظروفا صعبة جدا وكان دائما من المهددين بالهبوط م، فياترى ما هو هدفه أو كيف سيكون طموحه في الموسم الجديد؟

- بإختصار إن الهدف الدائم لأي ناد هو أن يقوم بأفضل ما يمكنه فعله.. سنحاول اللعب وخلق المتاعب لخصومنا وأنا نكون خطيرين هجوميا في المباريات التي سوف نخوضها وألا نكون دائما نحن من يتحمل ضغط الفرق التي سوف نواجهها.. نعلم أننا سوف نواجه أندية كبيرة وقوية ولهذا سوف نبذل كل الجهود أمامها من أجل أن ننتزع منها  أكبر قدر ممكن من النقاط. كما أننا نسعى إلى التطور ورفع مستوانا مع توالي المباريات.

* هل التشكيلة الحالية التي تتوفر عليها بإمكانها أن تساعدك حقا على تحقيق الأهداف التي أفصحت عنها للتو؟

- أجل. لدينا في الفريق  لاعبين يشتغلون بكل جدية وجهد وإلى أقصى درجة ويتمتعون بحالة ذهنية ممتازة. وهذا يعد أمرا كبيرا وجيد وأنتظر أن نستفيد من هذا الوضع في المباريات ولاسيما المباريات التنافسية والصعبة. أشعر بالإرتياح والإنبساط من مجموعة لاعبي فريقي.

* ما هو رأيك في المباراة الأولى للخور بدوري النجوم QNB والتي ستكون أمام الريان؟

- (ضحك قبل أن يجيب).. بإختصار سوف نواجه أحد المرشحين الأقوياء لإحراز لقب الدوري. نعلم جيدا أن مباراتنا الأولى سوف تكون صعبة جدا ومعقدة بالنسبة لنا ولكن يجب أن نبذل أقصى الجهود فيها وأن نظهر ننا أأننا فريق يعرف لعب كرة القدم ولديه قيّم ومزايا. يجب أن نكون أقوياء في مواجهة هذا الفريق لكي نستطيع الخروج بنتيجة من هذه المباراة.

* ما هي توقعاتك بخوص المنافسة على جميع المستويات في بطولة الدوري هذا الموسم؟

- بما أنني لم أشاهد وأتابع كل الأندية أعتقد أنه من المبكر لأوانه لكي أدلي بحكم أو أعطي رأيا صحيحا في المنافسة. سأنتظر إلى ما بعد إجراء بعض المباريات لكي أكون فكرة دقيقة وصائبة عن هذا الموضوع.

* أصبح الخور ثالث فريق قطري تدربه بعد أم صلال والخريطيات، فمالذي تحتفظ به من ذكريات عن فريقيك السابقين؟

- تعلمون جيدا أن الذكرى التي ستظل دائما محفورة في ذهني هي الفوز بكأس الأمير مع أم صلال. فعندما ألتقي بكل سرور مع أشخاص كانوا في أم صلال في تلك الفترة وعملت معهم خلالها سواء كانوا لاعبين أو في الجهاز الفني  أو إداريين نعيد الحديث عن هذه الذكرى لأنها طبعت مسيراتنا وتظل إلى الأبد بصمة مميزة جدا فيها. كما أنني أمضيت ستة أشهر جميلة في الخريطيات الذي كان لي معه مهمة صعبة جدا حيث أنني توليت تدريبه وهو يواجه خطر الهبوط إذ كان يحتل المركز ماقبل الأخير وكان يجب إنقاذه فنجحت في ذلك..

التعليقات

مقالات
السابق التالي