استاد الدوحة
كاريكاتير

5 اسباب منحت السد لقب السوبر

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 1 سنة
  • Sun 10 September 2017
  • 11:46 PM
  • eye 528

لم يأت الانتصار العريض الذي سجله السد على الدحيل في كأس السوبر من فراغ، إنما كان نتاج تفوق واضح جعل من تتويج عيال الذيب في أول القاب الموسم المحلي عن جدارة وإستحقاق..بيد أن أحدا لم يكن يتوقع ان يستسلم أشبال المدرب الجزائري جمال بلماضي لواقع الهزيمة بتلك الصورة، الأمر الذي غيب الندية المنتظرة قبل اللقاء .   

استاد الدوحة تسوق من خلال هذا التقرير الأسباب الخمسة التي صنعت الفارق كمحصلة لنقاط قوة الفريق السداوي التي قادته الى الإنتصار ومكامن عطب ووهن في فريق الدحيل جعلته ينصاع بأمر البطل .

توهج بونجاح

صنع المهاجم الجزائري بغداد بونجاح الفارق بنضج تحركاته بين متوسطي دفاع فريق الدحيل واستثماره جل الفرص التي سنحت له من خلال اللمسة الواحدة التي ما منح بها فريقه التقدم المبكر ثم التعزيز الأمر الذي اثقل كاهل الفريق المنافس وجعله يلهث وراء التعديل، ما مكن الفريق السداوي من تسير المباراة بالطريقة التي أراد.

توهج بونجاح تجلى بقدرته على نسخ سيناريو التسجيل في مرمى الحارس الدحيل  في ثلاث مناسبات أجاد فيها طلب الكرة خلف قلبي الدفاع وفي اوضاع سليمة ما مكنه من مواجهة الحارس خليفة ابو بكر الذي ظل يكتفي في المشاهد الثلاث بمتابعة الكرة وهي تتهادى داخل شباكه دون ان يحرك ساكنا .

سحر تشافي

لعب الدولي العالمي تشافي هيرنانديز دورا بارزا في منح الفريق السداوي التفوق، فالمايسترو لم يكتف فقط بلعب دور صانع الألعاب القادر على صياغة عمليات التحول من الدفاع الى الهجوم، بل كان وراء هدفين من أهداف فريقه الأربعة عندما قدم تمريرتين ساحرتين جعلتا بغداد بنواجح وجها لوجه مع حارس الدحيل خليفة ابو بكر ترجمهما هذا الأخير كما يجب.

تشافي جسد دور القائد في الميدان وساهم بخبرته في تسيير المباراة لصالح فريقه خصوصا في شن الهجمات المرتدة التي كانت تلد من رحم تمريراته الدقيقة صوب الثلاثي بونجاح وحسن الهيدوس ويوغرطة حمرون .

صغار بثوب الكبار

في الوقت الذي وضع فيه انصار السد أيديهم على قلوبهم خشية تأثر فريقهم بالكم الكبير من الغيابات للاعبين أساسيين وأصحاب خبرة في خطي الوسط والدفاع، ظهرت مجموعة من الشباب ليدونوا تألقا لافتا رغم أن من بينهم من يسجل حضوره الأول مع الفريق على غرار غسان وحيد والبديل حسام كمال خلافا الى عناصر ربما لم تكن تسعفهم الخبرة للمشاركة في مباراة بطولة أمثال سالم الهاجري وسعود إبراهيم وحتى فهد شنين الذي يشارك للمرة الأولى مع الفريق السداوي منذ عودته من الإحتراف الخارجي...ولم يكتف هؤلاء بسد النقص في الصفوف فحسب، بل وأحرجوا في الكثير من المناسبات نجوم الصف الاول في فريق الدحيل ممن لهم صولات وجولات سواء على الصعيد المحلي والدولي والقاري ايضا.

توهج اللاعبين الصغار يثبت أن مستقبل الفريق السداوي دائما بخير، خلافا الى أن هؤلاء سيصنعون في القادم القريب منافسة شرسة على إجتثاث اماكن اساسية في الفريق خصوصا وان المدرب البرتغالي فيريرا قدر جهودهم ووعدهم بالمزيد من الادوار في قادم الايام .

وهن دفاعي واضح

الهشاشة التي كان عليها الخط الهلفي لفريق الدحيل كانت من بين أبرز الأسباب التي أدت الى قبول الاهداف الأربعة، ونخص بالذكر متوسطي الدفاع عبد الرحمن أبكر ولوكاس منديز وإن كانت مسؤولية الاول أكثر مما يمكن أن يتحمله الثاني..فالأهداف التي ولجت مرمى خليفة أبو بكر ( خصوصا الهاترك الذي سجله بونجاح ) تؤكد بأن عملية ضرب عمق دفاع لخويا لم يكن بالامر الصعب، فتمريرة واحدة كانت كفيلة في المشاهد الثلاث أن تضع بونجاح في مواجهة الحارس خليفة أبو بكر الذي لا يمكن أن يسأل عن تلك الأهداف في ظل كوارث العمق الدفاعي .

نجوم بالإسم فقط

الأسماء التي توفرت عليها قائمة فريق الدحيل الاساسية قبيل المباراة كفيلة بأن ترعب أي خط دفاع ليس فقط على المستوى المحلي، بل على المستوى القاري ايضا..فللمرة الأولى منذ فترة ليست بالقصيرة اكتملت القوة الهجومية للفريق بالظهور الرسمي الاول للمغربي يوسف العربي هداف دوري نجوم قطر بعدما غيبته الإصابة آواخر الموسم الماضي لينضم إلى كل من نام تاي هي ويوسف المساكني وإسماعيل محمد قبل ان يلتحق المعز علي بتلك الكتيبة قادما من دكة الإحتياط، بيد أن النتاج الهجومي لهده المجموعة القوية كان متواضعا.

ولعل النجوم في صفوف الدحيل لم يكونوا في الخط الهجومي فقط، بل ثمة لاعبين من طراز عال في منطقة العمليات على غرار كريم بوضياف ومن ثم لويس مارتن وغيرهم من اللاعبين، بيد أن كل هؤلاء كانوا مجرد أسماء فقط بعدما اخلوا الساحة للاعبي السد الشباب ..وأخيرا لا يمكن بأي حال من الاحوال إخلاء مسوؤلية المدرب جمال بلماضي بإعتباره  المدير الفني للفريق .

التعليقات

مقالات
السابق التالي