استاد الدوحة
كاريكاتير

محصلة العنابي في تصفيات المونديال ..هزيلة !

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 1 سنة
  • Sat 09 September 2017
  • 12:05 AM
  • eye 476

ازداد الطين بلة عقب الخسارة التي مني بها المنتخب القطري أمس الاول أمام نظيره الصيني بهدف لإثنين في المباراة التي جرت على استاد خليفة الدولي لحساب الجولة الأخيرة من تصفيات كاس العالم 2018 لتتفاقم المحصلة الرقمية العنابية تواضعا في التصفيات المونديالية بعدما تجمد الرصيد عند النقطة السابعة في ذيل ترتيب المجموعة الأولى  من الدور الحاسم وبفارق كبير عن المنتخب الصيني نفسه صاحب المركز الخامس وصل الى خمس نقاط كاملة، خلافا الى أن المنتخب القطري بات الأضعف دفاعا بعدما قبلت شباكه خمسة عشر هدفا وثاني أضعف هجوم مسجلا ثمانية أهداف فقط.

المصيبة أن التواضع المحصلة العنابية انسحب على إحصائيات الدور الحاسم ككل على مستوى المجموعتين حيث احتل المركز الحادي عشر متقدما فقط على المنتخب التايلندي الذي جمع نقطتين فقط، وعلى ذات الشاكلة كانت الأرقام الأخرى كثاني أضعف دفاع في التصفيات بعد الفريق التايلندي طبعا في سابقة لم تحدث من قبل في جل الإقصائيات التي شارك بها العنابي منذ إقصائيات عام 1978 .

 

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

3 مدربين في الدور الحاسم

عرف المنتخب القطري تولي ثلاثة مدربين الإدارة الفنية للفريق الوطني خلال الدور الحاسم من التصفيات المونديالية الذي انطلق في الأول من سبتمبر من العام 2016 واختتم يوم الخامس من سبتمبر العام الحالي 2017 في مسالة ينفرد بها العنابي عن غيره، فالبداية كانت مع الأوروغواني دانيال كارينيو الذي استمر في منصبه منذ الدور السابق ( التصفيات المشتركة) لكنه أقيل بعد مباراتين فقط في الدور الحاسم ثم تولى الأوروغوياني الأخر خورخي فوساتي تدريب العنابي قبل أن يستقيل عقب الجولة الثامنة بعدما قاد العنابي في ست مباريات، ليأتي المدرب الحالي الإسباني فليكيس سانشيز .

 

كارينيو

المباريات

فاز

تعادل

خسر

اهداف له

أهداف عليه

نقاط

2

-

-

2

-

3

-

 

 

فوساتي

المباريات

فاز

تعادل

خسر

اهداف له

أهداف عليه

نقاط

6

2

1

3

6

7

7

 

 

سانشيز

المباريات

فاز

تعادل

خسر

اهداف له

أهداف عليه

نقاط

2

-

-

2

2

5

-

 

 

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

الأضعف دفاعا

استقبلت شباك العنابي في المباريات العشر خمسة عشر هدفا ( 15 ) بواقع 1.5 هدفا في المباراة الواحدة ليكون الفرق الأضعف دفاعا في المجموعة الأولى وثاني أضعف دفاع في الدور الحاسم بعد المنتخب التايلندي الذي يتواجد في هذه المرحلة للمرة الاولى..فيما سجل العنابي ثمانية أهداف في المباريات العشر أي بنسبة متواضعة تبلغ 0.8 هدف في كل مباراة ليكون ثاني أضعف هجوم الى جانب المنتخب الصيني وقبل المنتخب المنتخب الاوزبكي في المجموعة الأولى وثالث أضعف هجوم في الدور الحاسم .

 المدرب يجهل مستقبله

في الوقت الذي تولى فيه الإشسباني فليكيس سانشيز تدريب العنابي منذ الجولة الثامنة بغرض إعادة هيكلة المنتخب القطري وإعداده للمستقبل، فإن مستقبل المدرب نفسه يبدو مجهولا حيث يتهرب سانشيز من الإجابة على كل الاسئلة حول مستقبله مع العنابي في إشارة واضحة الى أن الرجل ليس اكثر من مدرب مؤقت كما سبق للشيخ حمد بن خليفة بن أحمد ال ثاني رئيس الإتحاد القطري لكرة القدم أن اشار في تصريحات عقب استقالة المدرب الأوروغوياني خورخي فوساتي بعد مباراة كوريا الجنوبية .

سانشيز يقول أن المنتخب الحالي مشروع فريق وطني للمستقبل سيتم إعداده خلال قادم السنوات على أن تكون نهائيات كاس اسيا 2019 هي الإستحقاق الأول لهذا الفريق الشاب، بيد أن الرجل لا يعرف ما إذا كان سيبقى في منصبه حتى خلال تنفيذ برنامج التحضير .

درس صيني سوري

دروس وعبر كثيرة يمكن أن يستقيها المنتخب القطري من التصفيات المونديالية على رأسها ما فعله المنتخب السوري الذي تغلب على معاناته الكبيرة سواء على مستوى لعب المباريات البيتية خارج الارض وفي ماليزيا تحديدا خلافا الى صعوبات تجمع اللاعبين وضيق فترات التحضير قبل المواجهات الرسمية، حيث استطاع نسور قاسيون أن يجتثوا  مكانا في الملحق بعدما جمعوا ثلاث عشرة نقطة وبفارق نقطتين فقط عن المنتخب الكوري الجنوبي المتأهل مباشرة الى المونديال .

أما الدرس الثاني فيتمثل بمسيرة المنتخب الصيني الذي كان خارج حسابات التاهل تقريبا بعدما اكتفى بجمع نقطة وحيدة من المباريات الأربع الأولى له في التصفيات ( نصفها على ارضه ) بيد أن التنين لم يستسلم وقاتل حتى كان قاب قوسين او أدنى من التاهل بعد وصل رصيده بنهاية مشوار التصفيات الى إثنتي عشرة نقطة بفارق نقطة وحيدة عن المنتخب السوري المتاهل عبر الملحق، في حين كان الإتحاد القطري قد سلم الراية حتى قبل مباراة كوريا الجنوبية ومن ثم بعدها بقبوله استقالة المدرب فوساتي ومن ثم تغيير جلد الفريق الوطني رغم أنه إستعاد حظوظ المنافسة على الملحق !.

التعليقات

مقالات
السابق التالي