استاد الدوحة
كاريكاتير

المهندس القطري إبراهيم الجيدة مصمم استاد الثمامة : يغمرني شعور بالفخر لمساهمتي في تصميم أحد استادات 2022

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 1 سنة
  • Thu 24 August 2017
  • 12:31 AM
  • eye 669

يُعد استاد الثمامة، الذي كشفت اللجنة العليا للمشاريع والإرث عن تصميمه مؤخراً، أول استادات كأس العالم التي تُصمم بالكامل بأيدٍ قطرية عربية، إذ تولى تصميم الاستاد المكتب الهندسي العربي – أقدم شركة استشارية هندسية معمارية في قطر، وقد قاد فريق العمل المهندس المعماري القطري إبراهيم الجيدة.

ويستوحي الاستاد تصميمه الفريد من القبعة العربية التقليدية المعروفة في قطر باسم "القحفية"، والتي تُشكل جزءاً من اللباس التقليديّ للرجال في أرجاء الوطن العربيّ إذ يرتدونها تحت "الغترة" و"العقال" لتثبيتهما.

وفي حديثه مع موقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث أعرب المهندس المعماري القطري إبراهيم الجيدة عن فخره الشديد كونه جزءًا أساسياً من رحلة استعدادات قطر لاستضافة أول بطولة كأس عالم في العالم العربي والمنطقة.

شعور بالسعادة

حيث قال الجيدة: "يغمرني شعور بالفخر والسعادة لمساهمتي في تصميم أحد الاستادات المستستضيفة لأول بطولة لكأس العالم لكرة القدم في المنطقة والعالم العربي، وقد جاء تصميم الاستاد المستوحى من الثقافة العربية ليؤكد على حرص دولة قطر على استثمار هذا الحدث الرياضي الضخم لتعريف العالم بثقافتنا العربية".  

ويُعتبر إبراهيم الجيدة أحد أبرز المعماريين في قطر. وتتميز تصاميمه بارتباطها الوثيق بالهوية القطرية التي تتجلى في أعماله كمبنى وزارة الداخلية الجديد في قطر ومقر معرض مطافئ الدوحة والمبنى السابق لإدارة مؤسسة قطر الذي يُطبع اليوم على ورقة المئة ريـال قطري.

وتعليقاً على ارتباطه بالطراز المعماري القطري، قال مصمم الاستاد السادس المرشح لاستضافة مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022: "لقد تركَت نشأتي في منطقة الجسرة القابعة في قلب الدوحة تأثيراً عميقاً على أعمالي وتصاميمي. فبعد أن عدت من دراستي في الخارج في كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، قادني الفضول إلى استكشاف أبعاد العمارة القطرية وإمعان النظر في تاريخها وتفاصيلها، ونتيجة لذلك أخذت على عاتقي مسؤولية تبني الطراز المعماري القطري في أعمالي، علاوة على مسؤولية توثيقه، فقمت باستعراض تاريخ وتطور العمارة في دولة قطر في كتابي تاريخ العمارة القطرية.

تصميم مواكب للعصر

وحول تصميمه لاستاد الثمامة قال الجيدة: "عندما كُلّفت بالعمل على تصميم استاد لبطولة كأس العالم يكون مستلهماً من القحفية، كان التحدي الرئيسي كيفية دمج تفاصيل القحفية التقليدية في تصميم حديث ومواكب للعصر. لهذا وقع اختياري على القحفية المعروفة قديماً في دولة قطر باسم "أم نيرة" والتي تتميز بنقوشها المستديرة الذهبية أو الفضية. ثم عملنا جنباً إلى جنب رفقة 13 شريك دولي للوصول إلى النتيجة التي ترونها اليوم. وخلال رحلة إنجاز التصميم، استرجعت الكثير من ذكريات الطفولة عندما كنا نجول في طرقات منطقة الجسرة مرتدين لباسنا التقليدي المكون من الثوب والقحفية كحال جميع الصبيان في قطر والخليج".

ويرى الجيدة أن البساطة في التصميم علامة بارزة في الطراز المعماري القطري حيث أضاف موضحاً: "يقترب الطراز المعماري في قطر من نظيره في نجد، إلا أنه يمتزج بالأنماط الساحلية في الخليج، ومن هنا يأتي تفرده. أعتقد أن منزل الشيخ عبدالله بن جاسم الواقع داخل متحف قطر الوطني يشكل مرجعاً هاماً لتوثيق الطراز المعماري في قطر".

واختتم المهندس المعماري القطري إبراهيم الجيدة حديثه قائلاً: "أشعر بامتنان كبير لإتاحة الفرصة للكوادر القطرية والعربية للمساهمة بشكل فاعل في استضافة البطولة ولتقديم هذه الكوارد للعالم بعد أن يرى بعينه الإنجازات التي يُمكن لشباب هذه المنطقة تحقيقها إذا ما منحوا الفرصة لذلك".

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

 

ستاد البيت والثمامة نموذجاً ..

الهوية القطرية مصدر الهام مشاريع كأس العالم 2022

 

يمثل استاد الثمامة، سادس الاستادات المرشحة لاستضافة مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 إلى الدور ربع النهائي. ويعكس تصميم الاستاد الذي أبدعته أيدٍ قطرية تمثلت في المهندس المعماري القطري إبراهيم الجيدة التزام اللجنة العليا بتوظيف الهوية والتراث القطريين وتعزيز تنمية الاقتصاد المحلي.

واستلهم تصميم الاستاد من قبعة الرأس التقليدية التي يرتديها الرجال في العالمين العربي والإسلامي لا سيما في منطقة الخليج حيث تشكل جزءاً أساسياً من لباس الرأس اليومي رفقة "الغترة" و "العقال" ويطلق عليها في قطر تحديداً اسم "القحفية" ذلك لكونها تغطي "قحف الرأس" أيْ قشرته.

في معرض حديثه مع موقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث حول الكشف عن تصميم الاستاد الذي سيتسع لـ 40,000 متفرج، قال سعادة السيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا أن التصميم الفريد يعكس إيمان قطر بأن بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 بطولة تمثل العالم العربي والمنطقة.

وقد عبر الذوادي قائلاً: "إن تصميم استاد الثمامة مزيج متناغم بين تقاليدنا التي نفخر بها، وتطلعنا للمستقبل. إن الرجل القطري خاصة والعربي عامة مرتبط بشكل كبير بالقحفية التي ترافقه منذ أيام صباه الأولى. وعلى اختلاف مسمياتها وأنماطها بحسب المنطقة الجغرافية، إلا أن القحفية تستخدم ذات الاستخدام في كافة أرجاء الوطن العربي. جميعنا ارتيدناها صغاراً وكانت على مر الأجيال إحدى الخطوات المبكرة التي ترسم ملامح شخصية الرجل القطري".
وتابع الذوادي قائلاً: "لقد كنا حريصين أشد الحرص على الجمع ما بين الماضي والمستقبل، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بتصاميمنا. وهو أمر واضح للعيان في استاد البيت في مدينة الخور كما الحال في بقية الاستادات، لذلك يأتي استاد الثمامة بتصميمه المرتبط مباشرة بالهوية القطرية ليشكل إضافة مميزة إلى قائمة مشاريعنا."

ويُعد استاد الثمامة أول استادات كأس العالم التي تُصمم بالكامل بأيدٍ قطرية عربية، إذ تولى تصميم الاستاد المكتب الهندسي العربي – أقدم شركة استشارية هندسية معمارية في قطر، وقد قاد فريق العمل المعماري القطري إبراهيم الجيدة، الذي صمم أيضاً مبنى وزارة الداخلية الجديد في قطر ومقر معرض مطافئ الدوحة والمبنى السابق لإدارة مؤسسة قطر والذي يطبع اليوم على ورقة المئة ريـال قطري.

وحول التعاون مع المعماري القطري إبراهيم الجيدة قال الذوادي: "آمنا منذ البداية بأن بطولة كأس العالم هذه ستكون عاملاً محفزاً وداعماً لدفع عجلة الصناعة والاقتصاد المحليين. فدائماً ما كنا نحرص من خلال عطاءاتنا على أن نساهم في تطوير الإمكانات والطاقات المحلية".

وأضاف: "إبراهيم الجيدة من أبرز المهندسين المعماريين في قطر. حيث يعتبر مبنى وزارة الداخلية في قطر خير مثال على ذلك. وهذا ما دفعنا للاعتقاد بأنه يملك كافة الإمكانات التي تؤهله لقيادة العمل في استاد الثمامة. لقد التمسنا في الجيدة مقداراً كبيراً من الشغف والالتزام لإنجاز هذا المشروع".

وتابع الذوادي: "لقد كان من الجوهري لنا تسليط الضوء على هذه الموهبة – وبالنظر إلى سجله الحافل وخبرته الطويلة، فقد أدركنا مبكراً أهمية الاستفادة من موهبته في أحد الاستادات الخاصة بنا."وعلى الرغم من أنه الاستاد السادس الذي تكشف اللجنة العليا للمشاريع والإرث عن تصميمه، إلا أن استاد الثمامة هو الأول الذي يتم الإعلان عنه رقمياً.
وعلل الذوادي هذه الحطوة بالقول: "أردنا أن نكثف من نشاطنا الرقمي حتى تتسنى لنا فرصة الوصول إلى قطاع واسع من الجمهور. لقد قلنا منذ اليوم الأول أن بطولة كأس العالم لكرة القدم هذه خاصة بالعالم العربي، لذلك من المهم جداً لنا أن يحتفل العالم العربي معنا وينضم لنا في هذا الإعلان لا سيما وأن الاستاد مستلهم من القحفية التي تشكل موروثاً نتشاركه جميعاً".

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

 

التنظيم وسهولة التنقل بين الملاعب المستضيفة وعناصر بارزة أخرى ..

ظروف الحصار لم تؤثر على تصاعد الهمة واستمرار خطة الاستضافة

برغم ظروف الحصار الظالم المفروض على قطر , تواصل قطر بهمة عالية وعزم لا يلين تشييد الملاعب وإتمام التجهيزات اللازمة لاستضافة بطولة كأس العالم قبل ست سنوات من انطلاقها.وتهدف اللجنة العليا للمشاريع والإرث 2022 لترك بصمة في عالم كرة القدم من حيث التنظيم وسهولة التنقل بين الملاعب المستضيفة إضافة لحسن الضيافة.

وعبر تصميم الملاعب بتنوع أشكالها وأحجامها ليعكس كل منها جانبًا من الثقافة القطرية، وضعت اللجنة المنظمة في الاعتبار ثلاث أولويات هي: سهولة الوصول والراحة، والاستدامة، وإرث ما بعد البطولة.

ووفق ما أعلنت اللجنة مؤخرًا، سيتمكن عشاق المستديرة الساحرة القادمين إلى دولة قطر، من مشاهدة أكثر من مباراة مباشرة في يوم واحد وقطع مسافات قصيرة خلال تنقلهم بين الملاعب.

وتعتبر أطول مسافة بين ملعبين هي البعد بين استادي البيت والوكرة، وتبلغ نحو 56 كم، أما الأقصر فهي المسافة بين استادي خليفة الدولي ومؤسسة قطر، وتبلغ 5.6 كم فقط.

وتستغرق أطول رحلة بين الملاعب ساعة واحدة فقط وأقصرها خمس دقائق، وسيتم ربط جميع الاستادات بشبكة طرق تساعد على التنقل بينهم بسهولة.

وسيتوفر التنقل عبر مترو حديث ما زالت أعمال بناؤه مستمرة، ومن المقرر الانتهاء منه عام 2019، إضافة إلى خيارات نقل عام متعددة منها "الحافلات والتاكسي المائي".

ولأول مرة في تاريخ بطولات كأس العالم، تسمح طبيعة البطولة المتقاربة جغرافيًا لعشاق كرة القدم بمشاهدة مباراتين أو ثلاث مباريات بشكل مباشر يوميًا خلال مرحلة المجموعات.

وسيتم زرع 16 ألف شجرة قرب الاستادات والمناطق المحيطة بها لخلق فضاءات خضراء واسعة.

وتبلغ المساحة الكلية للاستادات بما فيها ملاعب التدريب المطلوبة للمونديال العالمي، 608 كيلومترًا مربعًا فقط.

ومن المقرر أن تكون سعة 6 ملاعب 40 ألف متفرج، إضافة إلى "استاد البيت" الذي تبلغ سعته 60 ألفًا و"استاد لوسيل" الذي تبلغ سعته 80 ألفًا.

ومن المخطط أن تكون هذه الاستادات جزءًا من الخطة العمرانية لقطر بشكل عام، وأن تستغل بعد البطولة سواء من قبل الأندية المحلية أو لتنظيم فعاليات رياضية مختلفة.

ويوجد مخطط تفصيلي للإرث الذي سيتركه كل استادٍ منهم، فبعضها سيتحول إلى مقرات للأندية وستُقام حوله مرافق تخدم أبناء المناطق التي تستضيف الاستادات وعموم المجتمع في قطر، وبعضها سيتحول بالكامل للاستخدام لأغراض تجارية وسكنية.

وبحسب اللجنة تتميز العديد من الاستادات بالتصاميم المركبة؛ مما يتيح فك جزء من مقاعد المدرجات بعد انتهاء البطولة، للتبرع بها لبناء استادات في دول نامية حول العالم.

وبشأن استضافة الجماهير والضيوف، تعمل قطر على توفير 90 ألف غرفة، يشمل ذلك عدة فئات منها غرف الفنادق والشقق الفندقية وغيرها.

كما تدرس أيضًا إقامة منتجعات في مخيمات تشبه تلك التي يقيمها أهل قطر والخليج في الشتاء من كل عام، من أجل تقديمها للزوار كتجربة جديدة بنكهة قطرية.

التعليقات

مقالات
السابق التالي