استاد الدوحة
كاريكاتير

بونيتا ميرسياديس: في غياب أي «دليل إدانة» قطر ستمضي في تنظيم مونديال 2022

المصدر: عبدالعزيز أبوحمر

img
  • قبل 2 سنة
  • Mon 14 November 2016
  • 5:36 AM
  • eye 678

ليست شخصية غامضة.. "بونيتا ميرسياديس" في واقع الأمر هي "كاشفة الأسرار" المعروفة في تحقيقات مايكل جارسيا.. وللسيدة الأسترالية صولات وجولات في الصحف البريطانية.. فهي المسؤولة الكروية السابقة في الاتحاد الأسترالي لكرة القدم وفي ملف استراليا لاستضافة مونديالي 2018 أو 2022، وهي الصحفية والكاتبة والمؤلفة. 

بنهاية الشهر الماضي كتبت "بونيتا" مقالا تحت عنوان: "من وراء اللعبة القبيحة"؟. وهذا المقال أفردت له "استاد الدوحة" مساحة واسعة في هذا العدد، وبعد الاطلاع عليه، وتغطيته بشكل مناسب، ارتأينا أن نعرف المزيد فكان هذا الحوار المباشر مع "بونيتا ميرسياديس" التي تتحدث لأول مرة لأي مطبوعة عربية. 

في البداية، بونيتا.. شكرا لموافقتك على التحدث معنا.. هل سبق لك أن زرتِ دولة قطر؟

نعم، مرتين.. الأولى كانت بصحبة المنتخب الأسترالي لكرة القدم الذي كان يواجه نظيره القطري في الدوحة، وزيارة أخرى حضرت فيها أحد المؤتمرات. 

بعد الكشف في مقالك عن أن فرانك لوي هو من يقف وراء "كتاب اللعبة القبيحة".. لماذا لم تبرز الصحف الإنجليزية هذا الكشف وهي الصحف التي تهول لأي شيء؟

أتوقع ان وسائل الإعلام البريطانية لن تهتم بهذا الأمر لأنه يخص أستراليا. 

هل تتوقعين أن يكون هناك (رد فعل) حول هذا الكشف من جانب معسكر فرانك لوي؟

لا لا.. لا أتوقع ذلك على الإطلاق. 

هذا كشف مهم.. لماذا لم تعرضيه (للبيع) لوسائل الإعلام؟

ليس من طبيعتي عرض ما لدي من معلومات وحقائق للبيع في أي من وسائل الإعلام. 

ذكرتِ في مقالك أن 9 "تيرابايت" من المعلومات التي جاء بها (المصدر).. ماذا يعني ذلك مع الأخذ في الاعتبار المزاعم الصحفية ضد قطر التي ستستضيف مونديال 2022؟

مصدر المعلومات أوضح بجلاء وقال لي بأنه لم يتم فحص كل المعلومات، ولم يكن هناك بالضرورة المزيد من المعلومات المهمة.. المهم هنا هو أنه وقياسا الى النسبة التي تم فحصها والاطلاع عليها من قبل مؤلفي "اللعبة القبيحة" فإنهم لم يجدوا ما يمكن اعتباره "أدلة إدانة" ضد مونديال قطر 2022 وهذا هو الشيء المهم. 

ما هي توقعاتك بأي تطورات محتملة بالنسبة لمونديال قطر 2022؟ وهل تقبلين دعوتك لحضور المباراة الافتتاحية للمونديال في الدوحة؟

في غياب أي "دليل إدانة" يتعلق بإسناد الفيفا لقطر حق تنظيم مونديال 2022، أتوقع أن تسير الأمور مثلما هو مخطط لها بأن ينظم المونديال في قطر. 

أما الشق الثاني من السؤال، فلايزال هناك وقت كبير ولا أعرف خطط عائلتي في قضاء العطلة الصيفية في عام 2022. 

ما الذي يمكن أن نقرأه من زيارة وفد مشترك من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) والاتحاد الآسيوي لأستراليا مؤخرا؟

أتوقع أن أحد أسباب هذه الزيارة أن الفيفا والاتحاد الآسيوي لكرة القدم قلقان بالطريقة التي نقل بها الاتحاد الأسترالي لكرة القدم السلطة من الأب (فرانك لوي) إلى ابنه (سيمون لوي) العام الماضي.. وأصبح سيمون رئيسا للاتحاد الأسترالي لكرة القدم. 

هذا الأمر رفع وتيرة القلق داخل الفيفا والاتحاد الآسيوي فيما يتعلق بقضايا الحوكمة والإدارة الرشيدة للاتحاد الاسترالي والأهم وعلى نحو خاص لكون مسابقة الدوري الأسترالي لا تمثل بشكل مناسب في مجلس إدارة الاتحاد الأسترالي لكرة القدم ولا يوجد ترويج للبطولة كما لا يوجد صعود وهبوط في الدوري الأسترالي. 

من هي بونيتا ميرسياديس؟

- مسؤولة العلاقات العامة والتجارية بالاتحاد الأسترالي لكرة القدم.

- مديرة الاتصال والإعلام بملف استراليا لاستضافة مونديالي 2018 و2022 

- كاتبة ومؤلفة وصحفية

- السيدة التي كشفت في تحقيقات مايكل جارسيا، رئيس غرفة التحقيق بالفيفا في 2014، عن الفساد داخل الفيفا وانتهاكات في ملف أستراليا لاستضافة المونديال. 

 

«استاد الدوحة» تطرح وتتساءل: لماذا لا يقاضي الاتحاد القطري نظيره الأسترالي؟

هذا هو أول حوار في صحيفة عربية لشخصية مثل النار على العلم في الصحف العالمية.. بونيتا ميرسياديس.. ورغم أن أجوبتها كانت مقتضبة إلا أن المعاني كثيرة، والكشف واضح وصريح، وهو أن فرانك لوي هو الرجل الذي وقف وراء تمويل كتاب "اللعبة القبيحة".

والسؤال الآن: هل يتعين على الاتحاد القطري لكرة القدم أن يدرس هذا الأمر من النواحي القانونية؟. ولم لا؟ لماذا لا يقوم الاتحاد القطري بمقاضاة نظيره الأسترالي؟.. أو إثبات هذه الحالة لدى الاتحادين الآسيوي والدولي أي الفيفا. 

منذ سنوات ونحن نعتقد لحد اليقين ان هناك ألعابا قبيحة تحاك ضد مونديال قطر 2022.. وكنا نتهم دائما بأننا أرباب (نظرية المؤامرة)، والآن وبعد أن ظهرت احدى الألعاب القبيحة، فالأكيد أن هناك ألعابا قبيحة أخرى لم يكشف أمرها بعد.

ولو كان الأمر في يد كاتب هذه السطور.. لحول اللعب القبيح إلى لعب على المكشوف، ولدرس أصحاب الأمر إمكانية مقاضاة الثنائي مؤلف كتاب "اللعبة القبيحة" جوناتان كالفيرت وهايدي بليك ومن يقف وراء لعبتهما القبيحة وهو فرانك لوي. 

الطريف أن "استاد الدوحة" في 2015 حاولت (التحدث مع هايدي بلوك) وعرضت الصحيفة عليها إجراء مقابلة صحفية (رغم أن كتابها كان نكاية في مونديال قطر)، لكنها لم ترد على الإطلاق.

وأخيرا.. هذا الكشف، ما وراء (اللعبة القبيحة) هو تأكيد وتعزيز لقرار رئيس غرفة الحكم بلجنة الأخلاق بالفيفا جواكيم إيكرت (القرار التاريخي الصادر في 13 نوفمبر 2014) وهو القرار الذي أكد أنه لا يوجد في تقرير جارسيا ما يدعو لإعادة النظر في إسناد مونديال 2018 و2022 لروسيا وقطر على الإطلاق.

ففي واقع الأمر، هناك 9 تيرابايت من المعلومات التي لم يجد فيها (الناقمون) أي شيء يدين قطر.

 

التعليقات

مقالات
السابق التالي