استاد الدوحة
كاريكاتير

سعد الدوسري لـ"استاد الدوحة": الفوز على التنين لحظة فارقة أوصلنا فيها رسالة مهمة للعالم

المصدر: عبد العزيز ابو حمر

img
  • قبل 1 سنة
  • Thu 22 June 2017
  • 12:42 AM
  • eye 717

لا يتحدث كثيرا ويمكن للمتابع من خلال الشاشة أن يصيفه بـ "الكتوم".. هنا من خلال هذا الحوار تستكشف "استاد الدوحة" الجانب الآخر من شخصية سعد عبدالله الدوسري، حارس السد والمنتخب الوطني الأول، الحارس الذي برز بشكل لافت الموسم المنتهي ووصف بأنه أفضل حارس في المنافسات المحلية بالموسم الماضي.

خريج الدفعة الثانية لأكاديمية أسباير، لم يكن طريق الدوسري ممهدا بالورود ومن أجل أن يصبح الحارس الأول بالسد والمنتخب الأول، كان عليه مضاعفة العمل وأن يتحلى بالصبر والمثابرة لكي يصل إلى ما وصل إليه، وما وصل إليه يعتبره الحارس الدولي مجرد بداية لطريق طويل يتطلع الدوسري أن يأخذه حتى مونديال 2022 الذي تستضيفها بلاده بإذن الله.

في البداية.. حدثنا عن الموسم المنتهي بالنسبة لك؟

الحمدلله أنهينا الموسم بشكل جيد، كنا في البداية نشعر بالضغط لأن السد خرج الموسم الماضي بدون ألقاب، وشعرنا بضغط أكبر بعد ضياع لقب الدوري، وفي نهاية المطاف جعلنا الموسم من المواسم المتميزة بالفوز بلقبين مهمين وهما كأس سمو الأمير وكأس قطر والفريق بصفة عامة ظهر بشكل جيد حتى مسابقة الدوري.

وبالنسبة لي أنا سعيد بالتتويج بلقبين في موسم واحد وسعيد بالمستوى والمجهود الذي قدمته بفضل الله ثم بجهود ومساعدة زملائي.

أصعب لحظة

أصعب لحظة واجهتك؟

قبل الموسم كنت أتمنى أن لا تواجهني هذه اللحظة وهي "الإصابة" والحمدلله أنه كان موسما خالي من الإصابات.. بيني وبين نفسي قررت التركيز هذا الموسم وأن أسعى للظهرو بشكل طيب وأستطعت أن أصل للهدف..

أما أصعب لحظة فقد كانت عند ضياع الدوري والتذكير بأن الموسم الماضي لم نحصد ألقاب، لم يكن هناك إلا أن نبذل كل جهد لنحصد كأس الامير وكأس قطر وحققنا الهدف.

ماذا عن المنافسة في حراس المرمى بنادي السد وهل تؤيد فكرة الحارس الأوحد؟

بالطبع لا.. لابد من المنافسة.. قضيت فترة مع الكابتن محمد صقر وهو من الحراس الأغنايء عن التعريف وتاريخه يتحدث عنه سواء مع السد أو المنتخب الوطني. .الحقيقة انه من الناس التي شجعتني في بداياته ووصل هو لذروة عطاؤه في 2011 عندما توج السد بلقب أبطال أسيا..

بالنسبة لي كانت المنافسة مع محمد صقر مهمة جدا والتحدي أن أصل لمستواه.. كان دائما يشجعني ويقول لي: أنت ستكون الحارس الأول وشد حيلك..

والحمدلله ما وصلت إليه هو مجرد بداية والطموح كبير ومن رأيي لابد من وجود حارس في نفس المستوى وبالنسبة لمهند معين فأنا أتمنى له التوفيق سواء استمر في السد أو أي شئ أخر.

أقرب اللاعبين

من هم أقرب اللاعبين إلى نفسك في السد؟

كما يعلم الجميع نحن في السد أسرة واحدة.. ونلتقي جميعا معا واليوم مع ذاك ويوم أخر مع لاعب أخر.. فوي العادة كل لاعب له لاعب آخر مقرب منه سواء داخل أو خارج الملعب، في التدريب أو المباريات بالنسبة لي ليس لاعبا واحد فهناك مجموعة: حسن الهيدوس وإبراهيم ماجد و عبدالكريم حسن وخلفان إبراهيم دخل وعلي أسد إلى جانب أنني مع الكثير من اللاعبين نلتقي من آن لاخر خارج النادي وأقصد لاعبين من السد وغيرهم من الأندية الأخرى، نجتمع أسبوعيا ونتحدث.

فهو مكاني..

ماذا عن عقدك مع السد وكيف ستحافظ على مستواك في الموسم المقبل؟

وقعت 3 سنوات مع نادي السد وعقدي مستمر موسمين مع السد، وأنا مستمر مع السد بإذن الله، عقدي مع السد "أبدي".. وأسعى بكل قورة لتطوير مستواي، أنا الآن 27 عاما وطموحي هو أن أمثل منتخب بلادي في مونديال قطر 2022، أطمح أن أكون الحارس فهذه فرصة ذهبية سأكون في الـ32 من عمري لكن هذا سن النضج للحارس وأهلا بالمنافسة من أي حارس آخر.

وماذا عن دوري أبطال أسيا 2017؟

أربع مواسم نلعب بطولات أسيا من ربع مقعد أو نصف مقعد، ولم نكن محظوظين في الموسمين الماضيين خرجنا بركلات الترجيح، ولكن أعتقد من خلال صفقات النادي المفيدة جدا ومشاركتنا من دور المجموعات يجب أن نخطط من الأن للوصول بعيدا في هذه البطولة القارية..

أسباير لا تنسى

خريج أسباير 2009 .. ماذا تتذكر؟

أسباير لا تنسى، دخلت من ثانية إعدادي، عشت لحظات لا تنسى وغيرت من حياتي تماما، أتمنى لو أرجع طالبا في أسباير، شعور وإحساس لا ييقارن، أساتذة ومدربين وشخصيات كبيرة..

يبتسم.. المشاكل اللي كنا نسويه.. وفي النهاية أعتقد أن أسباير خرجت لاعبين متميزين لمختلف المنتخبات القطرية والآن جالسين نحصد ثمار أعمال أسباير وخير مثال في الجيل الحالي معتز برشم وغيره..

في جيلي كان هناك عدد من اللاعبين في لعبات أخرى محمد السعدي لاعب تنس الطاولة وأحمد خلفان لاعب العربي وغيرهم..

ماذا يعني لك الفوز على كوريا الجنوبية   خاصة وهو أول فوز بالتصفيات وأول فوز منذ ما يقرب من 33 عاما؟

نعم.. عندما فازت قطر على كوريا في المرة الوحيدة في 1984 لم أكن قد ولدت بعد.. الفوز على كوريا الجنوبية في تصفيات كأس العالم صراحة كان له مذاق مختلف.. دخلنا المباراة على أساس أنها مباراة تحصيل حاصل خاصة قبل الأحداث بين الدول الشقيقة، لكن صراحة أردنا أن نبرهن فيها للعالم على أننا على قلب رجل واحد كشعب مواطن ومقيم، وقدمنا مستوى طيب خلال المباراة وكل الفريق ما قصر المدرب فوساتي أيضا كان معنا في كل شئ.

حاولنا نقدم صورة طيبة عن الشعب القطري من خلال هذه المباراة وأعتقد أننا وضعنا كل هذه الإيجابيات في هذه المباراة بصورة طيبة وخرجت بصورة طيبة وفي النهاية فزنا وخرجنا من المباراة بوجود امل ولو بسيط للتأهل لكأس العالم.

 

 

التعليقات

مقالات
السابق التالي