استاد الدوحة
كاريكاتير

أندريس جواردادو :روسيا هي فرصتي الأخيرة لتغيير تاريخ المكسيك

المصدر: وكالات

img
  • قبل 1 سنة
  • Thu 01 June 2017
  • 12:58 PM
  • eye k

              يا إلهي، الوقت يمر بسرعة." هكذا كانت ردة فعل أندريس جواردادو عندما ذكّرناه بكأس العالم روسيا 2018 في حالة تأهل منتخب بلاده، سيسجل مشاركته الرابعة في النهائيات العالمية.

وتابع بنبرة صوته البهيجة وتفاؤله المعتاد قائلاً: "إنه لفخر كبير التطلع لتحقيق المشاركة الرابعة في كأس العالم. يحلم المرء بمشاركة واحدة، تخيل معي أربعة مشاركات! إنه حلم عظيم،" مضيفاً "أشعر وكأنها الأولى، ويمكن أن تكون الأخيرة. ولكن الأهم من ذلك هي فرصتي الأخيرة لأكون جزءاً من الفريق الذي قد يغيّر تاريخ المكسيك. هذا هو أكثر ما يحفزني.

تغيير التاريخ بالنسبة للمكسيكيين يعني تحقيق الإنجاز شبه الأسطوري بخوض 'المباراة الخامسة.' أي بلوغ الدور ربع النهائي. وأكد أندريس قائلاً: "هذا ما يثيرني أكثر،" مضيفاً "المشاركة في كأس العالم للمرة الرابعة، كقائد، والوصول إلى تلك المباراة الخامسة. ليس ذلك فحسب، ولكن الذهاب أبعد من ذلك... ليس هناك اعتزال أفضل في النهائيات العالمية بالنسبة لي من تحقيق هذا الهدف."

لا تزال تفصلنا سنة عن هذا الحدث الذي ينتظره الجميع. قبل ذلك، يجب أن تضمن كتيبة إل تري التأهل إلى كأس العالم، ويمكن أن تخطو في الجولتين المقبلتين في يونيو/حزيران (ضد هندوراس والولايات المتحدة) خطوة عملاقة. تتصدر المكسيك المرحلة السداسية في منطقة  بقيادة المدرب خوان كارلوس أوسوريو، ويبدو أن الفريق في أفضل أحواله. يحلل لاعب الوسط حصرياً لموقع الوضع الحالي للفريق.

من بين الجولتين المقبلتين، من الواضح أن المباراة ضد الولايات المتحدة يكون لديها دائماً طعم خاص، أليس كذلك؟
إنها مباراة الكلاسيكو بالنسبة لنا! فهو الخصم الذي نريد دائماً الفوز عليه في منطقتنا. وبعد أن فزنا عليهم على أرضهم سيحاولون الأخذ بثأرهم، ولكننا نلعب مؤخراً بشكل جيد، ولدينا ثقة كبيرة عندما نلعب على أرضنا، كما أننا نعلم جيداً أنه إذا فزنا بهاتين المباراتين سنضمن التأهل تقريباً إلى كأس العالم. وهذا ما سيمنحنا دافعاً إضافياً لتحقيق الفوز. لم نخض منذ عدة سنوات تصفيات هادئة وسهلة. لقد آن الأوان لتحقيق ذلك.

ما الذي فعله المدرب أوسوريو لتحسين مستوى المنتخب ؟
جعلنا جميعاً نشعر بأهميتنا في المنتخب. في السابق كان الجميع يعرف التشكيلة الأساسية والفريق الاحتياطي. وعلى الرغم من أنها واحدة من الأشياء التي تعرّض بسببها للكثير من الانتقادات، أعتقد أن ذلك أعطى أكله داخل المجموعة يعتمد على فلسفة التناوب من مباراة إلى أخرى، وهذا ما يجعلنا جميعاً نكون يقظين وعلى استعداد في حال حصولنا على فرصتنا. ولا شك أن هذه المنافسة الداخلية ساهمت في تقوية المجموعة. نحن نسير على الطريق الصحيح لبناء الفريق المثالي الذي نريده.

أكثر من 130 مباراة مع المنتخب الوطني، ما تعليقك؟
الحقيقة أنني لا أفكر أبداً في ذلك... أخبروني بالأمر مؤخراً، ولم أكن أعرف أنني خضت كل هذا العدد من المباريات. لا شك أنها من الإحصائيات التي تحفزك، وتقول: ‘من الجميل أن أدخل بعد اعتزالي تاريخ المنتخب كواحد من اللاعبين الأكثر خوضاً للمباريات’. ولكنني لست مهووساً بفكرة تجاوز اللاعبين الذين يحتلون المراكز الأولى. ما دمت قادراً من الناحية البدينة فإنني سألعب كل المباريات الممكنة.

لقد منحتك هذه الخبرة شارة الكابتن، كيف تتعامل مع هذه المسؤولية؟
بهدوء تام... أحاول التعامل مع هذا التحدي بكل نضج ممكن وتقديم يد المساعدة عند الحاجة، داخل الملعب وخارجه، للفريق وللاعبين. وبالطبع يجب أن يكون القائد مثالاً يُحتذى به وهذا هو أكثر ما يقلقني. إذ يجب دائماً إعطاء المثال للأصغر سناً لما يعنيه تمثيل المنتخب الوطني. وحتى الآن، أشعر بأن الأمور تسير على أفضل ما يرام.

من هو مرجعك في هذا الدور؟
مرجعي هو رافائيل ماركيز. إنه الكابتن التاريخي للمنتخب! وهو مرجعي الأكبر، لأنه بالنسبة لي هو أفضل لاعب في تاريخ المكسيك، وهي مسؤولية كبيرة تقاسم هذا الدور معه. أودّ أن أصل إلى دوره القيادي، ولكنني لست مثله. لدي شخصية مختلفة. ولهذا يجب أن يكون المرء قائداً بطريقته ووفقاً لشخصيته.

أي نوع من القادة أنت؟
أنا من أولئك الذين يمازحون الجميع، ويحاولون استفزاز الأصغر سناً. أحب أن أكون قريباً جداً، وأحاول أن أتحدث إلى الجميع حتى يكون للزملاء الثقة الكافية ليطلبوا مني أي نصيحة يريدونها للاستفادة من تجربتي في المنافسة.


 

التعليقات

مقالات
السابق التالي