استاد الدوحة
كاريكاتير

مدرب الخور بانيد أمام تحديات كبيرة الموسم المقبل

المصدر: عبد المجيد آيت الكزار

img
  • قبل 1 سنة
  • Mon 29 May 2017
  • 12:28 AM
  • eye k

عاد الفرنسي لوران بانيد  مجددا إلى دوري النجوم عبر بوابة الخور حيث سيتولى الإشراف عليه الموسم المقبل خلفا لمواطنه جون فيرنانديز الذي إنتقل إلى تدريب الغرافة.
وكان بانيد قد خاض تجربتين سابقتين في دوري النجوم عندما درب أم صلال عام 2008  والخريطيات عام 2012  لايزال يحتفظ  عنهما بذكريات جميلة ولاسيما مع  " صقور برزان" التي حلق معها عاليا جدا نحو التتويج بكأس الأمير.
ويأمل المدرب الفرنسي أن يكون في مستوى التحدي الكبير الذي سيواجه في مهمته الجدية ولاسيما أن فريق " الفرسان"  كان من المهددين الدائمين بالهبوط خلال العديد من المواسم الأخيرة  وعانى الأمرين من أجل المحافظة على مكانه بدوري النجوم..
ولكن ثقة إدارة نادي الخور  تبدو كبيرة في بانيد حيث أنها تعتبره المدرب الأنسب لفريقها في الموسم المقبل وخير خلف لمواطنه المدرب المخضرم جون فيرنانديز الذي قرر عدم تجديد التعاقد معها بعد أن قاد  فريقها في الموسمين الماضيين  مفضلا التعاقد مع الغرافة..
أسباب منطقية 
حرصت  إدارة نادي الخور بعد إنتهاء إرتباطها مع فيرنانديز على أن تظل وفية جدا للمدرسة الفنية الفرنسية التي إرتبط إسمها بها منذ مواسم طويلة..
فقد تعاقب على  قيادة الجهاز الفني للفرسان منذ عدة مواسم العديد من المدربين الفرنسيين وحققوا معها بعض النجاحات التي يتصدرها إحتلال المركز الثالث في دوري النجوم والتتويج بكاس ولي العهد موسم 2004-2005  بقيادة المدرب روني إكسبريا.
ويعد بانيد حلقة جديدة في مسلسل المدربين الفرنسيين الذين أشرفوا على الخور و لكن إختياره لم يكن من أجل المحافظة على التقليد فقط و إنما زكته وعززته أسباب و دوافع منطقية وموضوعية أبرزها الكفاءة المهنية التي يتمتع بها والسيرة الذاتية التي يتوفر عليها ومعرفته الكبيرة لدوري النجوم و إلمامه بكافة تفاصيله و ظروفه و أجوائه وخاصة الإنجازات التي حققها فيه..
وكان حمد دسمال رئيس جهاز الكرة في نادي الخور قد أكد  بمناسبة توقيع العقد مع بانيد بمقر النادي بحضور رئيس النادي حسن جمعة المهندي وعبد الله غانم المدير العام للنادي والمدافع نايف البريكي قائد الفريق أن إختيار المدرب الفرنسي مبني على  قناعة تامة من طرف إدارة النادي وعطفا على ما يتوفر عليه من إمكانيات وقدرات فنية وتدريبية وأنها فضلته على العديد من الأسماء التي كانت مطروحة أمامها لأنه يعرف دوري النجوم جيدا و أبدى حماسا كبيرا وإستعدادا قويا من أجل العودة للعمل في قطر وتحقيق نتائج إيجابية مع الخور إسوة بمواطنيه الذين دربوا الفرسان في السابق..
ويستعد لوران بانيد لخوض تجربة ثالثة في دوري النجوم بقيادة الخور الموسم المقبل بعدما سبق له الإشراف على أم صلال والخريطيات لفترتين محدودتين ولكنهما على العموم مثمرتين وغنيتين بالنتائج الإيجابية.
وتبقى تجربته مع أم صلال هي الأفضل و لاتزال ذكرياتها العطرة حاضرة في الشارع الرياضي القطري  حيث أنها كانت ناجحة جدا.
فقد تولى في شهر يناير من عام 2008 تدريب صقور برزان خلفا للمدرب المغربي حميد بريميل الذي كانت قد تولى المهمة مؤقتا عقب الإستغناء عن الفرنسي ريشارد طاردي بسبب سوء النتائج..
ونجح بانيد في إعادة قاطرة أم صلال إلى السكة الصحيحة  وقطف النتائج الإيجابية في دوري النجوم فإحتل الفريق في نهايته المركز الثالث و تمكن من التتويج بكاس الأمير نفس الموسم و التأهل إلى دور المجموعات من دوري أبطال آسيا عام 2009.
و لأن "لكل شيء إذا ما تم نقصان" كما قال الشاعر فسرعان ما إنتهت العلاقة بين المدرب و إدارة نادي أم صلال في نوفمبر من عام 2008 بعد أن خسر فريقه أمام الوكرة بهدف دون رد في منافسات الجولة السابعة من دوري النجوم متجرعا الخسارة الثالثة على التوالي والتي تسببت في مواصلة سقوطه من  الصدارة إلى المركز السادس..
مهمة غير سهلة!
عاد بانيد إلى دوري النجوم للمرة الثانية عبر بوابة الخريطيات منذ يناير عام 2012  خلفا للتونسي لطفي البنزرتي لذي ترك الخريطيات لتدريب الإمارات الإماراتي..
وتسلم المدرب الفرنسي " الصواعق" في وضع حرج حيث أنهم كانوا مهددين بالهبوط إلى دوري الدرجة الثانية ولكنه نجح في إنتشالهم من المأزق الذي كانوا متورطين فيه وقادهم إلى بر النجاة وتحقيق البقاء قبل أن يواصل رحلته التدريبية في فضاء جديد و يتابع تنقله بين عدة أندية خليجية أخرى في الإمارات و السعودية و الكويت..
وقد أبدى بانيد عند توقيعه عقد تدريبه للخور إستعداداه لخوض تحد جديد في دوري النجوم بقيادة فريقه إلى المنطقة الآمنة مبكرا حتى لايعيش السيناريو ذاته الذي يتكرر كل موسم و هو التعرض لخطر الهبوط و إضطراره إلى مواجهته وصرف مجهودات و طاقات جبارة من أجل التغلب عليه لتحقيق هدف البقاء في النهاية.
وربما أن بانيد قد  أفرط في الثقة والتفاؤل قليلا عندما قال أن هدفه هو تطوير الخور و جعله ينافس على المراكز المتقدمة لأن هذا الأمر لايتحق بالأماني و الأحلام و إنما يتطلب توفير شروط و متطلبات ضرورية وأدوات جيدة..
إن تحقيق الأهداف المنشودة و لاسيما التي يكون سقفها عاليا تتطلب في المقام الأول توفير مجموعة جيدة ومتكاملة من اللاعبين المحترفين الأجانب والمواطنين أصحاب المستويات العالية بينما الخور يعاني من نقص واضح  لايخفى على أي متتبع لدوري النجوم فيما يخص قيمة اللاعبين المواطنين الذين في صفوفه، كما أنه لايضم حاليا سوى محترف أجنبي واحد هو صانع الألعاب البرازيلي ماديسون بينما أخفق في ضمان إستمرار المدافع البرازيلي سوزا ويلنتون الذي تعترث معه المفاوضات ورحل عنه كل من لاعب الوسط الكويتي سلطان العنيزي والمهاجم المغربي محسن ياجور بعد إنتهاء التعاقد معهما.
 

التعليقات

مقالات
السابق التالي