استاد الدوحة
كاريكاتير

علي عفيف :خبرة محترفي الريان صنعت الفارق 

المصدر: فؤاد اسماعيل

img
  • قبل 2 سنة
  • Mon 15 May 2017
  • 12:20 AM
  • eye 836

بدا لاعبو فريق لخويا متأثرين بالخروج من منافسات كأس الامير غير أن تواجدهم في السباق بمنافسات دوري أبطال آسيا خفف بعض الشيء من أثر الصدمة لديهم، خاصة أنهم كانوا يمنون الانفس بمعانقة أغلى الكؤوس للموسم الثاني على التوالي. تفاصيل مباراة الرهيب تقاسمناها من خلال حوارنا هذا مع علي عفيف الذي بدا متفائلا جدا بمستقبل فريقه.
يبدو ان خيبة املكم كبيرة إثر الإقصاء من كأس الامير بعد الخسارة امام الريان؟
أكيد اننا تمنينا التواجد في المباراة النهائية والدفاع عن لقبنا الذي توجنا به للمرة الاولى الموسم الماضي لكن الامور لم تسر مثلما كنا نطمح إليه، هذه هي كرة القدم يوم لك ويوم عليك، اما نحن فعلينا الآن التركيز فيما هو قادم كون موسمنا لم ينته بعد عكس الاندية الأخرى المقصاة من منافسات كأس الأمير.. عموما، نحن راضون عما حققناه الى حد الآن ونطمح لان يكون هذا الموسم الكروي استثنائيا والأفضل منذ نشأة النادي، فبعد تتويجنا بكأس السوبر وبعدها بلقب الدوري نطمح للذهاب بعيدا في دوري الأبطال ولم لا معانقة اللقب الآسيوي.
الامور انقلبت رأسا على عقب خلال نصف الساعة الاخير.. فما هي الامور التي صنعت الفارق؟
أعتقد ان الفوارق كانت في اللاعبين المحترفين بنادي الريان وأقصد بشكل خاص تاباتا وغارسيا وسوريا الذين هم لاعبون أصحاب خبرة يحسنون كثيرا التعامل مع هذا النوع من المباريات بدليل طريقة تسجيلهم الهدف الثاني ثم الثالث القاتل عن طريق هجوم معاكس سريع ومنظم، ولاشك أننا كنا قادرين على التعديل في اكثر من فرصة لولا سوء الحظ وأيضا التوفيق، لكن فريق الريان كان اكثر فعالية على مستوى الهجوم وعرف كيف يحول الفرص القليلة التي اتيحت له إلى اهداف في وقت لم نحسن نحن القيام بذلك.
كيف تفسر بقاء نام تاي هي ويوسف المساكني على الدكة وهل يمكن اعتبار ذلك أحد أسباب الخسارة؟
هي خيارات المدرب جمال بلماضي الذي رأى أنها الطريقة المثلى للفوز بالمباراة من خلال الاعتماد على المساكني وأيضا نام ولويس في الشوط الثاني من المباراة، ربما كان محقا في ذلك لولا الهدف الثاني الذي تلقيناه عن طريق كرة ثابتة ثم الهدف الثالث الذي جاء عكس مجريات المباراة تماما بحكم اننا كنا متحكمين في زمام الامور بالشكل اللازم والصحيح، كما قلت لك هذه حلاوة كرة القدم رغم مرارة الخسارة والإقصاء.
ألا تعتقد ان لاعبي الريان كانوا أكثر إرادة منكم وهو الامر الذي جعلهم يحسمون الامور؟
لا اعتقد ذلك لأننا لعبنا بعزيمة كبيرة وقمنا بتطويق منطقة الخصم منذ بداية الشوط الثاني إلى غاية ان تلقينا الهدف الثالث القاتل، أعتقد ان ما افتقدنا له هو التوفيق أمام المرمى سواء خلال الشوط الاول وخاصة خلال المرحلة الثانية التي أضعنا خلالها الكثير من الفرص التي كانت تجعلنا نقتل المباراة منذ ربع الساعة الاول من المرحلة الثانية.
ألا يعد التشتت الذهني من خلال التركيز على كأس الأمير ودوري الأبطال في نفس الفترة أحد أسباب التعثر؟
منذ التتويج بلقب الدوري وضعنا نصب اعيننا التتويج بكأس قطر وكأس الامير وتحقيق موسم استثنائي في الكرة القطرية خاصة ان لدينا الاسلحة اللازمة والكافية لتحقيق ذلك، نحن فريق محترف ونقوم بتسيير المباريات الواحدة تلو الأخرى، وإن تأهلنا المبكر في منافسات دوري أبطال آسيا جعلنا نركز بشكل جيد وأفضل في منافسات كأس الامير، عموما ما حصل فقد حصل وعلينا الآن التفكير فيما هو قادم.
حسب اعتقادك هل يمكن للإقصاء التأثير على فريقكم من مشواره بالآسيوية قبل أسبوع من مباراة بيربوليس الإيراني؟
خسارتنا من فريق الريان وخروجنا من منافسات كأس الأمير أصبح من الماضي، وتركيزنا الآن في مباراة إيران بعيدا عن كل ما يقال بخصوص سلبيات وحتى إيجابيات فريقنا خلال المباراة النصف النهائية من منافسات كأس الامير، لقد تعودنا على هذا النوع من الظروف الإيجابية والسلبية من خلال مشاركاتنا الماضية في المنافسة الآسيوية وتبارينا على جبهات عدة في آن واحد، على جمهورنا الالتفاف حولنا خلال المرحلة المقبلة التي تعتبر صعبة ومهمة جدا نظرا لخروج الفريق المغلوب بين مباراتي الذهاب والإياب، كما على الإعلام القطري مساندتنا بقوة كوننا ممثل الكرة القطرية الوحيدة الباقي في السباق بمنافسات دوري الابطال.

التعليقات

مقالات
السابق التالي