استاد الدوحة
كاريكاتير

جواد أحناش  : قررت الخروج من الباب الواسع مع أنني قادر على العطاء

المصدر: فؤاد اسماعيل

img
  • قبل 1 سنة
  • Wed 03 May 2017
  • 11:45 PM
  • eye k

أبدى جواد أحناش تفاؤلا كبيرا بتحقيق الصقور فوزا جديدا في المباراة التي تجمعهم مساء السبت امام فريق الجيش ضمن الدور ربع النهائي من منافسات كأس الامير، واعتبر المباراة مهمة وصعبة على الفريقين، كما اكد ان جزئيات صغيرة وتفاصيل قد لا تولى بالاهتمام هي من شأنها ان تصنع الفارق من خلال هذا الحوار الذي خص به (استاد الدوحة).

يبدو انكم وجدتم صعوبات كبيرة في تخطي عقبة الشحانية والتأهل لربع نهائي كأس الأمير؟
نعم لقد كانت مباراة صعبة وشاقة في نفس الوقت، لكن الاهم هو الفوز والتأهل لدور الثمانية، أعتقد ان كل من حضرها قد استمتع بالنسوج الكروية الجميلة وأيضا الإثارة التي استمرت حتى آخر لحظة، الشيء الإيجابي كذلك اننا استفدنا من الفرص التي أتيحت لنا بشكل جيد وهو ما جعلنا نخطف بطاقة العبور من فريق الشحانية الذي أدى مباراة كبيرة وخلق لنا الكثير من المشاكل خاصة خلال الشوط الثاني من المباراة.

لسنا قلقين
ألا يقلقكم المستوى المتواضع الذي ظهر به فريقكم في المباراة؟
(يفكر قليلا) لا اعتقد أن يكون لذلك تأثير على نفسيات لاعبينا، بل بالعكس كوننا تمكنا من التأهل حتى في أسوأ أحوالنا، أسبوع كامل يفصل بين المباراتين وهي فترة كافية لإعادة النظر في الكثير من الامور وتصحيح الاخطاء التي ارتكبناها وكادت ان تكلفنا غاليا، خاصة ان المنافس هذه المرة اسمه الجيش وهو الذي يمتلك لاعبين سريعين وذوي خبرة أيضا.
دور الثمانية، كيف تراه؟
أعتقد ان كل الفرق المتواجدة في ربع النهائي من منافسات كأس الامير استحقت تأهلها، ولا وجود لاية مفاجآت.
كيف هي الأجواء في فريقكم قبيل ساعات من المباراة الصعبة التي ستجمعكم بالجيش؟
كل شيء على أفضل ما يرام والجميع على اتم استعداد لهذه المباراة المهمة لنا كلاعبين وأيضا لفريق أم صلال كوننا سنواجه فريقا قويا ومتكاملا وهو ما يزيد من الرغبة فينا لاقتطاع تأشيرة الترشح للمربع الذهبي، نسعى خلال الساعات الاخيرة التي تسبق المباراة للابتعاد عن الضغط ومحاولة التركيز قدر المستطاع في هذا الموعد الهام، أما من الجانب البدني فقد كان لنا الوقت الكافي لاسترجاع الانفاس بعد المباراة القوية التي لعبناها أمام فريق الشحانية يوم الجمعة الماضي والتي تمكنا فيها من كسب الرهان في بكل جدارة واستحقاق.

مباراة صعبة 
كيف تتوقع مباراتكم ضد الجيش؟
 الأكيد أنها لن تقل صعوبة عن مباراة الشحانية، بل وستكون أصعب علينا وعليهم كونها مصيرية من اجل التأهل لنصف النهائي من اغلى الكؤوس، كما قلت الجيش فريق متكامل ويملك لاعبين قادرين على صنع الفارق في أي لحظة من اللقاء، من جهتنا نعلم جيدا ما علينا فعله لكسب الرهان من خلال القراءة الجيدة لنقاط قوة وضعف المنافس، هي مباراة بين فريقين يعرفان بعضهما البعض بشكل جيد، وصاحب اكثر تركيز هو من سيتأهل، الأكيد أن المهمة ستكون صعبة على الفريقين من اجل الفوز وانتزاع بطاقة التأهل، في هذا النوع من المواجهات كل الفوارق وأيضا الحسابات تزول وتختفي، الجيش فريق كبير وعلينا احترامه كون لديه لاعبين ذوي خبرة وقادرين على قلب الموازين وصنع الفارق، ولعل خسارته نهائي كأس قطر ستجعله مطالبا بتقديم كل ما لديه من اجل الذهاب بعيدا في كأس الأمير ومحاولة معانقة اللقب.
ما هي الأمور التي قد تصنع فيها الفارق؟
أولا وقبل كل شيء التركيز والانتشار الجيد في الملعب ثم سد الفراغات والترابط الجيد بين الخطوط، وطبعا الفعالية الهجومية، لأنك لو تسجل اكثر من الفريق المنافس فإنك تفوز بالمباراة وتتأهل، نعلم بأن الجيش سيلعب مباراة الموسم وربما الحظ الاخير بالنسبة له من اجل انقاذ المشوار، من جهتنا سنحاول تسيير المباراة بالشكل اللازم تماما مثلما فعلنا في المباراة السابقة امام الشحانية.
بغض النظر عن التركيز.. ما هي الامور التي قد تصنع الفارق؟
ارتكاب الأخطاء الدفاعية يعد أمرا قاتلا في هذا النوع من المواعيد على غرار ما حصل لنا خلال الكثير من المباريات التي لعبناها في الدوري لذا فمن الممنوع علينا ارتكابها مرة أخرى ولو حصل ذلك معناه أننا لسنا لاعبين محترفين وأننا لا نستحق التأهل إلى نصف النهائي من هذه الكأس التي نريد الذهاب فيها إلى أبعد حد ممكن.
ما هو السيناريو الأقرب الذ تتوقع حدوثه؟ 
ببساطة أعتقد ان الفريق الذي سيحافظ على تركيزه وانضباطه التكتيكي فوق الميدان وأيضا الذي يرتكب أقل عدد من الاخطاء هو الذي سيكسب الرهان ويخطو خطوة كبيرة نحو التأهل، أكيد لو أخذنا الأمور من حيث الخبرة فإن حظوظ فريق الجيش أكبر لكن أيضا لفريق أم صلال أسلحته القادرة على صنع الفارق أمام أي منافس، لذا سنحاول الاستثمار فيها بقدر الإمكان من اجل كسب الرهان، وكما قلتها دوما فان فريق أم صلال لا يخشى أحدا ومستعد لمواجهة أي تحد كان.

عودة قوية 
وما هي الامور والعوامل الفنية التي ساعدتكم على تحقيق كل هذه النتائج الإيجابية في الدوري؟
الترابط بين الخطوط والفعالية في الهجوم وأيضا صلابة الخط الخلفي ودفاعه بطريقة نظيفة جعلتنا نربح الكثير من الكرات ونتحول بها في عمليات هجومية مرتدة سريعة كثيرا ما سجلنا بها أهدافا حاسمة. الانضباط التكتيكي أمر مهم جدا في كرة القدم والمدرب حريص جدا على هذا الجانب، لذا فنسبة استحواذنا على الكرة اكبر من كل منافسينا تقريبا، وأتمنى ان نتمكن من إيجاد الفعالية المثلى امام مرمى فريق الجيش من اجل حسم الأمور.
وما الذي حرمكم من دخول المربع خلال الموسم الماضي؟
لاشك أن وراء فشلنا في إنهاء منافسات الدوري مع رباعي المقدمة أسبابا عديدة، أولها التعادلات الكثيرة التي سجلناها طيلة الموسم والتي وصل عددها إلى 10 تعادلات، أي تقريبا في نصف مجموع عدد المباريات التي لعبناها في منافسات دوري النجوم، كما أننا أضعنا الكثير من النقاط السهلة التي كانت في متناولنا، نتيجة لأخطاء وهفوات دفاعية تافهة كان بالإمكان تفاديها، وعموما كل هذا أصبح من الماضي وعلينا الآن التفكير فيما هو قادم وخاصة في كيفية تفادي ارتكاب نفس الأخطاء التي كلفتنا غاليا. 

راضٍ عن أدائي!
هل انت راض عن أدائك؟
النتائج التي حققناها لحد الآن تجعلني سعيدا بنفسي وبفريقي أيضا خاصة أننا لم نتلق أهدافا كثيرة هذا الموسم، بل كنا قادرين على تفادي بعضها لولا سوء التركيز أحيانا، وأعتقد ان الفريق الذي يهاجم لابد ان يتلقى أهدافا، ومن جهتي أحاول دوما الاجتهاد أكثر خلال التمارين والتركيز جيدا في المباريات من اجل الحفاظ على نظافة شباكنا والمساهمة في فوز الفريق، وبصراحة لا أريد ان اتكلم كثيرا عن نفسي بل اترك التقييم للفنيين وذوي الخبرة في المجال.
مهمتك أصعب كمدافع بحكم أنك ستكون مطالبا بمراقبة خط هجوم الجيش الذي يعد من بين الاقوى في الكرة القطرية...
لاشك أن فريق الجيش يمتلك خط هجوم قويا جدا والأرقام خير دليل على ذلك لكن لا يمكن أن يؤثر ذلك على معنوياتي ولا إرادتي في الحد من خطورته كما تعودت على فعله من قبل. هي مباراة مهمة جدا بالنسبة لنا، لذا فعلى كل لاعب تقديم كل ما لديه من أجل تحقيق المبتغى وهو الإطاحة بفريق الجيش ومواصلة المشوار في الكأس، ومن جهتي فأنا على أتم استعداد للوقوف في وجه مهاجمي فريق الجيش سواء تعلق الأمر برومارينيو أو راشيدوف أو غيرهما.

موعد الوداع 
بلغت مشارف الـ39 من العمر.. فهل بدأت تفكر في الاعتزال وما بعد هذا؟
صحيح أني سوف أتم التاسعة والثلاثين في شهر اغسطس القادم لكنني أشعر بنفسي مازلت قادرا على تقديم المزيد والأفضل من الذي قدمته لفريقي أم صلال خاصة أنني اكتسبت من الخبرة ما يجعلني أرى الأمور بشكل مغاير وزوايا مختلفة عن بعض زملائي في الفريق، لكن هذا لن يمنعني عن الاعتزال والخروج من الباب الواسع في نهاية الموسم الكروي الجاري، لقد فكرت في ذلك منذ أربع سوات وأعتقد أنه قد آن الأوان لاتخاذ القرار النهائي الذي لا رجعة فيه. أحاول أن أستمتع بوقتي في اللعب وخدمة النادي الذي أنتمي إليه خلال ما تبقى من المشوار والأكيد أنني سأتوقف للخروج من الباب الواسع إثر نهاية مشوارنا في كأس الأمير على غرار العديد من اللاعبين القطريين الكبار الذين سبقونا.
ما الهدف أو الأهداف التي ترى نفسك لم تحققها بعد في مشوارك الكروي كلاعب؟
كما سبق وأن قلت بأنني عشت مع فريقي أم صلال أحداثا مميزة جدا ومهمة في نفس الوقت بالنسبة لمشواري الكروي، لقد فزت معه بكأس سمو الأمير وكأس الشيخ جاسم ثم حققنا المركز الثالث في دوري أبطال آسيا ولعل اللقب الوحيد الذي لم أذق طعمه لحد الآن هو لقب الدوري، نعلم جيدا أن المهمة صعبة جدا في كأس الامير بوجود أندية كبيرة وذات خبرة طويلة لكننا عازمون كل العزم على التنافس لغاية الرمق الأخير والتأكيد بأن فريق أم صلال يستحق أفضل بكثير من النتائج التي تحصل عليها خلال المواسم الأخيرة.
هل تريد ان تضيف شيئا في النهاية؟
أشكر كل من ساندنا منذ بداية الموسم وبالدرجة الاخص جماهيرنا التي حضرت بقوة في كل المباريات التي لعبناها لحد الآن، وأتمنى ان تكون أكثر في مباراتنا القوية امام فريق الجيش، إذ يعد الفوز فيها مهما جدا بالنسبة لنا من اجل الاقتراب من أغلى الالقاب، أتمنى ان نوفق في ذلك وان تكون الروح الرياضية هي الفائز الاول في المباراة.

التعليقات

مقالات
السابق التالي