استاد الدوحة
كاريكاتير

يوغرطة حمرون يقود «الزعيم» للتتويج بكأس الفخر والعز 

المصدر: عبد المجيد آيت الكزار

img
  • قبل 2 سنة
  • Sun 30 April 2017
  • 11:14 PM
  • eye 751

أحرز السد أول ألقابه هذا الموسم عندما نجح في تدوين اسمه بالسجل الذهبي للفائزين بكأس قطر إثر فوزه في المباراة النهائية على الجيش 2 - 1 في المباراة التي كان استاد "البطولات" جاسم بن حمد في نادي السد مسرحا لها مساء يوم السبت الماضي.
ويدين "الزعيم" في التتويج بلقبه الأول في "كأس الفخر والعز" الذي عوض به ضياع لقب دوري النجوم منه هذا الموسم بعد أن اكتفى بالوصافة متأخرا بفارق نقطتين عن لخويا الذي توج به، إلى جهود كل لاعبيه في المباراة النهائية وجهازه الفني بقيادة مدربه البرتغالي جوزفالدو فيريرا.
ولكن إذا كان من لاعب أدى دور البطولة في قيادة "عيال الذيب" إلى منصة التتويج والاحتفال بعقر دارهم بهذا الإنجاز فإنه بلاشك الجزائري يوغرطة حمرون الذي فك حالة الاشتباك بين الفريقين المتعادلين عندما أحرز ثاني أهداف فريقه في الدقيقة 73 بعد تسديدة قوية جدا أطلقها بقدمه اليمنى بمجرد تسلمه الكرة التي مررها له مواطنه المهاجم بغداد بونجاح من الجهة اليمنى ودخوله لمنطقة الجزاء فشقت طريقها نحو الجهة اليمنى من المرمى رغم ارتمائة حارس الجيش خليفة أبوبكر الذي حاول صدها ولكن بلا جدوى.
ومما لاشك فيه أن اختيار يوغرطة أفضل لاعب في المباراة النهائية لم يكن بسبب هدف الفوز فقط وإنما جاء أيضا عطفا على المجهودات الكبيرة التي بذلها في الجهة اليسرى بالشقين الدفاعي والهجومي والانضباط التكتيكي العالي جدا الذي تميز به في رواقه وتوظيف مهاراته وإمكانياته الفردية في خدمة الأداء الجماعي لفريقه. 

سخاء في اللعب بلا حدود
طوال الدقائق الـ87 التي خاضها يوغرطة حمرون في المباراة قبل أن يضطر مدربه البرتغالي جوزفالدو فيريرا إلى تغييره بحمزة الصنهاجي بعد أن بدأ الإرهاق يتسرب إلى قدميه ويتسبب في انخفاض قدراته البدنية، كان لاعب الوسط الجناح الجزائري قد أشعل الجهة اليسرى بنشاطه الكبير وبسخائه اللامحدود في العطاء دفاعيا وهجوميا.
فكلما كانت الكرة تنتقل للجيش وتصبح في حوزة لاعبيه كان يوغرطة يتراجع لسد المنافذ والممرات في الجهة اليسرى ولتقديم يد العون والمساعدة للظهير الأيسر عبدالكريم حسن في عملية تكسير المحاولات الهجومية للاعبي الفريق العسكري من هذه الجهة.
وبمجرد أن يسترد "الزعيم" الكرة كان يوغرطة يبدأ في طلبها في ممره من أجل فتح جبهة هجومية في الجهة اليمنى من دفاع الجيش ولا يبالي في الاندفاع بالكرة من أجل الاختراق والتوغل ورفع الكرات العرضية صوب رأس الحربة في فريقه بغداد بونجاح.
وخلق اللاعب الجزائري صعوبات واضحة للجيش في الجهة اليمنى من دفاعه وكان إيقافه وحرمانه من إرسال تمريراته العرضية يتطلب تدخل أكثر من لاعبين عسكريين للضغط عليه وحرمانه من المساحات ومنعه من انطلاقاته السريعة.
وقبل الهدف الثمين جدا الذي أحرزه والذي كان ثمنه التتويج باللقب الغالي كان المحترف الجزائري قد قام بأكثر من محاولة وسدد أكثر من كرة ولكنها لم تجد الطريق الصحيح إلى داخل المرمى إما بذهابها خارج الخشبات الثلاث أو اعتراضها من قبل المدافعين أو تصدي الحارس خليفة أبوبكر لها.
ولكن تسديدة الهدف التي أطلقها لولبية وقوية جدا أبت إلا أن تعانق الشباك ليطلق العنان لفرحة زملائه وأعضاء الجهازين الفني والإداري ولمحبي وأنصار الزعيم.

الزعيم هو الأفضل!
أعرب يوغرطة حمرون عن سعادته بتتويج السد بكأس قطر وإحراز أول ألقابه في صفوفه منذ انضمامه إليه في شهر سبتمبر الماضي على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد قادما من نادي ستويا بوخاريست الروماني.
وقال يوغرطة: كنت أتطلع إلى أن أهدي شيئا ما للنادي ولجماهيره، واليوم قد أحرزت هدفا ثمينا حسم الفوز بالمباراة النهائية وأنا أهنئ السد على هذا الإنجاز الكبير.
وتابع: عندما أحرزت الهدف شعرت بالسعادة تغمرني ليس من أجلي فقط ولكن لكل الفريق لأننا مررنا بالعديد من الفترات الصعبة جدا هذا الموسم ولذلك كان من الجميل جدا أن ننهي بهذه الطريقة ثاني بطولة نخوضها بعد دوري النجوم، أجل لقد أحرزت هدف الفوز ولكن يجب أن نوجه الشكر إلى كل الفريق.
وأكد اللاعب الجزائري أن السد كان مصمما على التعويض في كأس قطر وعدم التفريط في اللقب الغالي ولكن المباراة النهائية لم تكن سهلة وذلك كان أمرا متوقعا. 
وأوضح: كانت المباراة صعبة وخاصة أن الجيش لعب بشكل جيد وتمكن من معادلة النتيجة وجعلنا نشك في أنفسنا لبعض الوقت ولكن بفضل قوتنا الذهنية عدنا في الشوط الثاني ونجحنا في حسم النتيجة لصالحنا. 
 وعن سؤال حول جائزة أفضل لاعب في المباراة التي توج بها وهل كان يستحقها فعلا أبدى المحترف الجزائري تواضعا كبيرا في الرد حيث قال: أعتقد أن أفضل لاعب في المباراة النهائية هو فريق السد بأكلمه ولست أنا فقط..
وشدد يوغرطة على أنه يجب طي صفحة كأس قطر بسرعة من أجل التركيز على الاستعدادات والتحضيرات للمباراة التي سوف يخوضها الزعيم يوم الجمعة المقبل مع الخريطيات في الدور ربع النهائي من كأس الأمير 2017.
وقال: هدفنا بعد التتويج بكأس قطر هو تحقيق الثنائية بالفوز بكأس الأمير ولهذا يجب علينا أن نستعيد التركيز مجددا ونفكر في المباراة المقبلة التي سنخوضها.
وأبدى رغبته في الاستمرار بالسد الذي يلعب في صفوفه على سبيل الإعارة إلى غاية نهاية الموسم الحالي، موضحا: أستمتع كثيرا هنا وأتمنى البقاء والاستمرار في السد لأنني معار له فقط .. سأجتمع بالإدارة هذا الأسبوع وأتمنى في الحقيقة البقاء والاستمرار.


 

التعليقات

مقالات
السابق التالي