استاد الدوحة
كاريكاتير

لاعبون شُبان يتفوقون على الكبار بدوري النجوم 

المصدر: ناصر الحربي

img
  • قبل 2 سنة
  • Wed 05 April 2017
  • 11:38 PM
  • eye 962

ثمة ما يدعونا لتسليط الضوء على الظهور المتميز للاعبين الشباب الموهوبين خلال منافسات دوري النجوم الموسم الجاري خصوصا في ظل تألق العديد من اللاعبين الشباب الذين أظهروا مستويات جيدة تبشر بقدوم نجوم كرويين في المستقبل القريب القادم إن لم يكن بعضهم قد أثبتوا نجوميتهم أصلا من خلال تسجيل حضورهم الملفت بقفزات رائعة من أول موسم يظهرون خلاله بدوري الكبار أو لنقل بعد حصولهم على فرصة اللعب كاملة لأن بعضهم كان قد ظهر أول مرة في الموسم الفائت، وبالتالي يمكن القول إن هؤلاء اللاعبين الشباب الذين سنسلط الضوء عليهم قد وضعوا خطواتهم الراسخة على طريق النجومية عبر قفزات سريعة وإن صح التعبير على طريقة القفز "الضفدعي"، وبالمناسبة التشبيه هنا هو للقفز الطويل للكائن البرمائي "الضفدع" الذي يعد الكائن الوحيد الذي يستطيع القفز عشرة أضعاف طوله تماما كما هو حال اللاعب الشاب الذي يسجل حضوره بقفزات رائعة من أول ظهور له بين النجوم الكبار كما حدث هذا الموسم مع عديد لاعبين شباب ظهروا في دوري النجوم وأبرزهم المهاجم الشاب "المعز علي" لاعب لخويا والعنابي الأول والأولمبي، وحارس المرمى الشاب "يوسف حسن" لاعب الغرافة والعنابي الأولمبي أو لاعبين واصلوا ظهورهم المتميز.
ويمكن القول ان المعز علي ويوسف حسن هما اللاعبان اللذان يستحقان المنافسة على جائزة أفضل لاعب واعد تحت 23 عاما التي فاز بها الموسم الفائت "عبدالرحمن الحرازي" لاعب الريان المنتقل من السيلية-مواليد 94- أي انه سيتجاوز السن الأولمبية، ولذلك وكل اللاعبين أمثاله لم يتم اختيارهم للعنابي الأولمبي.
وهنالك العديد من اللاعبين الشباب الذين كانوا قد ظهروا الموسم الفائت على غرار ثلاثي السد المتميز وهم لاعب الارتكاز "سالم الهاجري"، والظهير الأيمن "حسام كمال" والمهاجم "مشعل قاسم الشمري"، ولاعب وسط أم صلال "عمر السليماني"، ولاعب ارتكاز العربي عمر العمادي أو ثلاثي الريان عبدالرحمن الحرازي، والشقيقان عبدالمجيد وعبدالحميد عناد وشقيقهما الثالث المنتقل إلى الشيحانية "عبدالرحمن عناد" الذي ظهر هذا الموسم، ولاعب ارتكاز الجيش أحمد معين، والظهير الأيسر سلطان آل بريك لاعب الوكرة.
علما اننا سنسلط الضوء هنا تحديدا على اللاعبين الشباب الذين لا يزالون في العمر الأولمبي -تحت 23 عاما- أي مواليد 1995 وما فوق.
                             ***
نجوم بطل آسيا 2015 يبرزون
والملفت هنا في تألق اللاعبين الشبان ان أبرز هولاء المتألقين هذا الموسم تحديدا ينتمون للقائمة الأساسية لمنتخب العنابي الشاب الذي حقق لقب كأس آسيا 2014 للمرة الأولى في تاريخ الكرة القطرية وتأهل لكأس العام 2015 حينذاك وهم المعز علي ويوسف حسن وسالم الهاجري وأحمد معين بالإضافة لسلطان آل بريك.
ويمكن القول ان الموسم الجاري أبرز العديد من المواهب الشابة في مختلف تموضعات اللعب خصوصا في تموضعي حراسة المرمى ورأس الحربة بعد ان كانا في الآونة الأخيرة محط احتكار للمحترفين الأجانب أو المحليين أصحاب البطاقات الخاصة "الاستثناء".
وما دمنا نتحدث عن بروز "الشباب"، فالأكيد ان سبب الظهور المتميز للاعبين الشباب الذين يشكلون القاعدة النوعية للعنابي الأول يعود لأمر جوهري لطالما تحدثنا عنه وهو حصول اللاعب الموهوب على فرصة اللعب وبطريقة كافية في الوقت المناسب والمكان المناسب أعني حينما يجب ان يلعبوا، وفي التموضع الذي يجيدونه مع التأكيد على ان عودة اللاعب الشاب لدكة البدلاء ثانية بعد ان أخذ فرصته وكشف عن قدراته يتسبب في تراجع مستواه، وهذا ما حدث للعديد من اللاعبين الذين وجدوا فرصة اللعب في ظل غياب اللاعبين المحترفين الأجانب لأسباب مختلفة أكان بسبب الإصابات أو الالتحاق بمنتخبات بلدانهم، بيد ان مدربي فرق دوري النجوم أعادوهم ثانية لدكة البدلاء.
***
المعز هداف وصانع أهداف
من بين العديد من اللاعبين الشباب الذين سجلوا حضورهم المتميز هذا الموسم يأتي في المقدمة كما أشرنا بعاليه مهاجم فريق لخويا والعنابي الأولمبي "المعز علي" الهداف الشاب الموهوب الذي سجل حضوره كواحد من أفضل اللاعبين الذين ظهروا هذا الموسم كلاعب متمكن في هجوم فريقه يسجل ويصنع الأهداف ويساهم في تحقيق فريقه للنتائج الجيدة أكان في الظروف العادية حينما يُمنح الفرصة للعب أو في أسوأ الظروف التي مر بها ونعني هنا عند غياب أبرز لاعبي الفريق بسبب الالتحاق بالمنتخبات الوطنية أو عند تعرض المحترفين الأجانب للإصابات، إذ برز بقوة "المعز" ومثل خيارا رائعا للمدرب جمال بلماضي في هجوم الفريق القوي متصدر الدوري حاليا، والقريب من نيل لقبه الخامس بالرغم من عمره القصير، إذ كان قد ولد بطلا عملاقا بسبب ما توافر له من امكانات ووفرة لاعبين أكان من الأجانب أو المحليين.
ومن أرقام الموهوب "المعز علي" اللافتة للأنظار تواجده بين أبرز هدافي الدوري بتسجيله 8 أهداف وصناعته لسبع تمريرات حاسمة "أسيست" وهو أبرز لاعب شاب على الإطلاق هذا الموسم كهداف وكصانع للفرص السانحة، وكان قد سجل آخر أهدافه وصنع تمريرتين حاسمتين في المواجهة الأخيرة لفريقه أمام الجيش بالجولة 24 ليواصل تألقه اللافت هذا الموسم في أول ظهور له مع فريقه.
                      ****************************
يوسف حسن.. الحارس الموهوب
يبرز حارس المرمى الموهوب الرائع "يوسف حسن" حارس الغرافة والعنابي الأولمبي الذي يعد هذا الموسم من بين أفضل حراس المرمى بدوري النجوم بفضل تقديمه للمستوى الرائع كحارس متمكن يعطي الثقة الكبيرة لرفاقه بتواجده خلفهم في حراسة المرمى الغرفاوي الذي تعاقب على حراسته العديد من النجوم الكبار وكان آخرهم الدولي السابق قاسم برهان والمخضرم عبدالعزيز علي.
 وقد قدم "يوسف" مواجهات عديدة رائعة جدا هذا الموسم عقب اخذه فرصة اللعب بديلا للحارسين قاسم برهان وعبدالعزيز علي، وظهر في مناسبات كثيرة بدور الحارس المنقذ لفريقه ليثبت انه قادر على كسب الرهان عقب ان وضع الغرفاوية ثقتهم فيه، بل وأجبر كل المتابعين والمهتمين والجماهير على التسليم له بكونه حارس المستقبل لفريقه وللمنتخب الوطني "العنابي".
                           **********************
السداوية «الهاجري وحسام ومشعل»
من بين أبرز المتألقين هذا الموسم لا يمكن إغفال لاعب مثل "سالم الهاجري" محور ارتكاز السد الذي يجيد تأدية الأدوار المطلوبة منه على طريقة – تنفيذ التعليمات بحذافيرها –.
وهذا النوع من اللاعبين يعجب المدربين بشدة، ويستحوذ على اهتمامهم وبالتالي يكسب ثقتهم، وهو ما ينطبق على الشاب السداوي "سالم الهاجري" الذي استطاع ان يحجز له مكانا رئيسيا بوسط ميدان تشكيلة المدرب البرتغالي "جوسفالدو فيريرا" مع عدد من أبرز النجوم الكبار، في مقدمتهم الإسباني تشافي هيرنانديز والجزائري يوغرطة حمرون والجزائري الآخر بغداد بونجاح وعلي أسد وحسن الهيدوس وخلفان إبراهيم المُقل في حضوره هذا الموسم.
ويبرز مع الهاجري في فريق السد العديد من المواهب الشابة، وفي مقدمتهم حسام كمال الظهير الأيمن العصري الجيد الذي يستطيع تأدية دوره بتوازن بين الدفاع والهجوم، وقد استطاع ان يملأ الفراغ الذي تركه بعض من أبرز اللاعبين الذين شغلوا هذا التموضع – الظهير الأيمن – الذي مر عليه العديد من اللاعبين النجوم على غرار جفال راشد الكواري ثم محمد غلام وجاء بعدهما مسعد الحمد وأخيرا حامد إسماعيل، وها هو حسام كمال يقدم ذاته بصورة طيبة للغاية.
ولا يمكن نسيان مهاجم صاحب قتالية عالية ومهارة خاصة ونتحدث عن السداوي الشاب "مشعل قاسم" المهاجم الذي يمكنه ان يتحدى أي نوعية من المدافعين مهما كانت قوتهم أو خشونتهم او طريقتهم في الذود عن مرماهم، وهو ما أثبته "الشمري قاسم" في عديد مناسبات كان فيها مسهما بدور كبير في فوز فريقه.
                      **************************
السليماني والعمادي وعناد والنصر
من الشباب المتميزين الذين لايزالون في السن الأولمبية – تحت 23 عاما -، والذين برزوا هذا الموسم يمكن لنا ذكر العديد من النماذج على غرار لاعب ارتكاز العربي "عمر العمادي" صاحب الـ21 عاما الذي كان قد اعطاه المدرب الإيطالي زولا فرصة اللعب بالموسم الفائت بمعية محمد شعبان صاحب الـ23 عاماً، وواصل العمادي وشعبان الظهور هذا الموسم بشكل جيد قبل إصابة العمادي التي ستغيبه حتى نهاية الموسم.
وواصل ايضا لاعب وسط أم صلال عادل علوي السليماني صاحب الـ22 عاما بروزه وكان قد ظهر مع المدرب التركي بولنت وواصل المدرب المصري محمود جابر الاعتماد عليه.
ومن المبرزين الشباب ثنائي معيذر المنتقل من السد "ناصر إبراهيم النصر" لاعب الوسط الهجومي، و"حمد منصور" لاعب الارتكاز.
وكذا برز في ظهوره الأول مع فريقه لاعب وسط الشيحانية المنتقل من الريان "عبدالرحمن عناد" وهو الأخ الشقيق لثنائي الريان عبدالمجيد عناد وعبدالحميد عناد اللذين سبق لهما الظهور في الموسم الفائت، وقد تألق عبدالمجيد عناد – مواليد 94 - في كل المواجهات التي ظهر خلالها هذا الموسم وسجل ثلاثة أهداف، فيما قل ظهور الظهير الأيمن عبدالحميد عناد بسبب كثرة الأظهرة في الفريق.

التعليقات

مقالات
السابق التالي