استاد الدوحة
كاريكاتير

فيفيان كواسي : الإصابة هي السبب وانتظروا العربي بصورة أفضل 

المصدر: فؤاد اسماعيل

img
  • قبل 2 سنة
  • Wed 29 March 2017
  • 11:27 PM
  • eye 666

يعد فيفيان كواسي من المدافعين الشباب المميزين في الكرة القطرية، فبعد بروزه مع الخريطيات انتقل اللاعب إلى صفوف لخويا الذي لم يعمر فيها طويلا، ليشد بعد ذلك الرحال إلى قلعة الأحلام التي كان يمني من خلالها نفسه لبعث مشواره الكروي من جديد غير ان الإصابة أرادت غير ذلك كونه لم يشارك سوى في ثلث مباريات فريقه العربي، وقد سمحت فترة توقف منافسات الدوري باستعادة عافيته وعودته للميادين ليؤكد جاهزيته للمباراة المقبلة امام الشحانية من خلال هذا الحوار الذي خص به "استاد الدوحة" وتطرق فيه للعديد من الامور التي تخص مشواره الكروي، طموحاته المستقبلية وأيضا طموحات العرباوية هذا الموسم.

في البداية كيف تقيم النتائج التي تحصل عليها فريقكم لحد الآن؟
لا شك اننا أفضل من الكثير من الفرق كون فوز وحيد خلال مبارياتنا الثلاث المتبقية يضمن لنا بنسبة كبيرة النجاة من شبح الهبوط الذي طارد مجموعة كبيرة من فرق دوري النجوم هذا الموسم كون ثلاثة ستهبط بشكل مباشر وفريق رابع يلعب الفاصلة، صحيح أننا عانينا في بعض الفترات من الموسم الكروي الجاري وعشنا بعض المشاكل التي أثرت بشكل أكثر من واضح على الفريق خاصة خلال مباريات القسم الاول من الدوري لكن سرعان ما تحسنت الاوضاع وتمكنا من حصد العديد من النقاط المهمة التي جعلتنا نبتعد نسبيا عن منطقة الخطر بشكل مبكر مقارنة ببعض الفرق الأخرى التي تكون قد دخلت في عملية الحسابات المعقدة التي نسعى لتفاديها من خلال الفوز بمباراتنا المقبلة امام الشحانية.
إذن أنتم راضون عن النتائج المحققة؟
كما قلت لك مقارنة بفرق تعاني في أسف الترتيب أستطيع ان اقول اننا حققنا مشوارا جيدا خاصة خلال المرحلة الثانية من المنافسات، لكن بصفة عامة كنا قادرين على تحقيق نتائج أفضل لولا الفترات الصعبة التي مر بها الفريق نتيجة لبعض المشاكل التي عاشها النادي وأيضا لتوالي النتائج السلبية مما أثر على معنويات اللاعبين، إنه موسمي الأول في نادي العربي لذا فلا يمكن لي الحكم على الامور مثل بقية اللاعبين لكن أعتقد أن بإمكان فريقنا الحصول على نتائج أفضل لو توفر الجو الملائم لذلك.

أهداف كثيرة
يعتبر خط دفاعكم الأضعف في الدوري كونه تلقى 49 هدفا كاملا.. ما تعليقك؟
أعتقد أن ذلك مرتبط بشكل مباشر بالتركيز أثناء المباريات، فعلى الرغم من حوزة فريقنا على لاعبين مميزين أمثال بوعلام خوخي وأيضا سال وطلال إلا أننا افتقدنا للروح الجماعية والمسؤولية العامة على أرض الملعب وهو ما أثر على كل واحد منا وانعكس ذلك بشكل مباشر على الفريق والنتائج المتواضعة التي حققها في أغلب فترات الدوري بالإضافة إلى العدد الكبير من الأهداف التي تلقاها مرمانا نتيجة للأخطاء الفردية منها وأيضا الجماعية، أعتقد أن قبل كل شيء علينا التحلي بالمسؤولية الجماعية كفريق.
هل تقصد ان هناك مشاكل بينكم أنتم المدافعين؟
لا أبدا ليس هناك أي مشكل وإنما الأمر الوحيد ان علينا البحث عن الروح الجماعية فوق المستطيل الاخضر، كما قلت فريقنا يتكون من مدافعين جيدين وبإمكاننا تحقيق أرقام أفضل بكثير من التي حققناها، كما لا يجب أن ننسى أننا تلقينا أهدافا كثيرة في بعض المباريات على غرار السباعية امام السد والرباعيتين امام الجيش وأيضا رباعية أخرى أمام الأهلي دون ان أنسى رباعية الغرافة وهو ما يساوي تقريبا نقص الأهداف التي تلقاها مرمانا طيلة منافسات الدوري هذا الموسم.
لكن ما هي المباراة التي أثرت فيك اكثر من البقية؟
أعتقد أنها المباراة التي واجهنا فيها فريق الريان على ملعبنا.
لماذا بالضبط هذه المباراة؟
لأننا حضرنا جيدا لتلك المباراة وكنا عازمين على الظهور بشكل جيد على ملعبنا وأمام جماهيرنا، بدأنا اللقاء بشكل جيد قبل ان نتلقى هدفين في ظرف خمس دقائق أحدهما عن طريق ضربة جزاء، وعلى الرغم من دخولنا المرحلة الثانية بعزيمة كبيرة وإصرار من أجل معادلة النتيجة إلا اننا لم نوفق في ذلك ولعل ما زاد الطين بلة هو تسجيلي هدفا ضد مرماي بعد مرور حوالي سبع دقائق عن انطلاق الشوط الثاني، غادرت يومها أرضية الملعب بمعنويات سيئة خاصة ان مشجعينا كانوا ينتظرون منا الكثير في تلك القمة الجماهيرية المنتظرة منذ بداية الموسم، مثلها مثل مبارياتنا امام الغرافة وأيضا السد.

خسارة للنسيان 
بالحديث عن السد، كيف تفسر خسارتكم أمام هذا الفريق بسداسية كاملة في مباراة العودة؟
من حسن حظي أنني لم أشارك في تلك المباراة كوني لا اتحمل هذا النوع من الخسائر الثقيلة والمتتالية وقد غادرت الملعب بمجرد تلقي مرمى فريقي الهدف الثالث، أعتقد انها مباراة للنسيان ولو اعدنا لعبها عشرات المرات لما خسرنا بتلك الطريقة وأيضا النتيجة الثقيلة، كنا يومها تماما خارج الإطار خاصة خلال نصف الساعة الاخير، وعلينا ان نتحمل جميعا ما حصل والتفكير فيما هو قادم، من حسن حظنا ان ردة فعلنا كانت سريعة وإيجابية إثر فوزنا بثلاثية كاملة على فريق الوكرة وتعادلنا في آخر جولة مع فريق الخور.
هل تعتقد ان فريق السد قادر على قلب الطاولة على فريق لخويا خلال الجولات الثلاث الأخيرة؟
من الصعب الحكم كون هناك ثلاث مباريات قد تشهد العديد من المفاجآت والمتغيرات، لكن كرأي شخصي أعتقد ان فريق لخويا هو الأقرب لحسم الامور لصالحه أولا لأنه متصدر بفارق نقطتين وأيضا لأن لديه أسلحة هجومية أفضل وكذلك لأن لاعبيه وأيضا مدربه تعودوا التباري على الألقاب وخوض المباريات الكبيرة الحاسمة،  لقد سبق لي المرور من ذلك النادي وأعرف جيدا الإعداد النفسي المميز للمدرب بلماضي الذي أعتقد أنه وفريقه لن يضيعوا نقاطا جديدة من شأنها ان تخدم منافسهم على اللقب فريق السد.
إذاً، كيف تصف الوضعية التي يتواجد فيها فريقك؟
نحن واعون بالمسؤولية الملقاة علينا وأعتقد أن مصيرنا بأيدينا، لذا فعلينا التفكير في كيفية الفوز بمبارياتنا المتبقية وتفادي الاهتمام والتركيز في نتائج بقية الفرق الأخرى، أعتقد ان منحنى نتائجنا يعد تصاعديا خلال الجولات الماضية من الدوري وإن فترة التوقف سمحت لنا بتصحيح الكثير من الاخطاء وإعادة شحن المعنويات من جديد للظهور بوجه أفضل مستقبلا، ومن هذا المنبر أقول لكم انتظروا العودة القوية للعربي.

مباراة صعبة 
كيف تتوقعون مباراة الشحانية؟
لاشك أنها ستكون صعبة مثل بقية المباريات ونحن نعلم جيدا اننا سنواجه فريقا يلعب على مصيره في تلك المواجهة، علينا أن نكون أذكياء في تسيير المباراة في صالحنا وامتصاص ضغط وإرادة لاعبي الفريق المنافس، والأكيد أن هدفنا هو تحقيق الفوز في مبارياتنا الثلاث المتبقية وليس في مباراة الشحانية فحسب.
هل يمكن القول بأن المباريات الثلاث المتبقية تحضيرية لكأس الامير؟
يمكن اعتبارها كذلك خاصة أن الفوز في المباراة المقبلة امام الشحانية من شأنه ان يضعنا في أريحية مهمة جدا للعب المباراتين المتبقيتين امام كل من الريان وأم صلال بدون ضغوط، ومن شأن ذلك ان يجعلنا نبدأ التفكير في منافسات كأس الامير والتحضير لتلك البطولة بشكل مبكر من خلال مباراتينا في الدوري.
ألم تراودكم شكوك خلال فترة ما بعجز الفريق عن تحقيق البقاء؟
لم نشك ولو للحظة واحدة في قدرات فريقنا وحظوظه لضمان البقاء ضمن فرق منافسات دوري النجوم الموسم المقبل، كما سبق لي القول ان العربي فريق كبير ولابد له ان يكون دوما ضمن الكبار.

أهداف مختلفة 
ما الاختلاف بين اللعب في العربي واللعب في لخويا وحتى في فريقك السابق الخريطيات؟
أكيد ان اللعب في نادي لخويا يجعلك تحت ضغوط اكبر نتيجة لكثرة المباريات بين المحلية والخارجية منها، وأيضا إجبارية الفوز بكل المباريات من أجل التنافس على كل الجبهات، لا أقول ان اللعب في فريق العربي لا تتبعه الضغوط لكن هذا يجعلك في أريحية مقارنة بالتواجد في لخويا.
وهل انت راض عن مشوارك مع فريق العربي؟
كما قلت لك فان عقدي مع نادي العربي يمتد لخمسة مواسم ويعتبر الموسم الجاري هو الأول لي مع كتيبة الأحلام، ولاشك أنني كنت قادرا على مزيد من العطاء لكنني في العموم راض عن المستوى الذي ظهرت به خلال المباريات التي لعبتها لحد الآن.
لكنك لم تشارك سوى في ثلث المباريات التي لعبها فريقك في الدوري؟
صحيح، لقد شاركت في سبع مباريات فقط من مجموع الـ23 التي لعبت لحد الآن وذلك بسبب الإصابة القديمة التي تعرضت لها عندما كنت لاعبا في صفوف لخويا، والتي لم تفارقني الى الآن. فترة توقف منافسات الدوري سمحت لي باستعادة لياقتي والاندماج في المجموعة وأنا الآن جاهز للمنافسة بشكل رسمي.

ظروف عائلية 
ما سبب تأخرك عن الالتحاق بالتدريبات بعد فترة الراحة؟
لقد سافرت إلى مسقط رأسي كوت ديفوار للاطمئنان على صحة والدتي المريضة وقد مكثت هناك مزيدا من الوقت مقارنة بفترة الإجازة من خلال ترخيص من المدرب وإدارة النادي، وهو الامر الذي جعلني أتأخر في الالتحاق بتدريبات الفريق لفترة حوالي أسبوع، لكن ذلك لن يؤثر علي كوني اتمرن بمعدل حصتين تدريبيتين في اليوم وأنا في كامل الجاهزية البدنية والفنية وأيضا المعنوية لمباراة الشحانية. 
وماذا عن المشاكل المالية التي كانت بينك وبين إدارة النادي؟
أنا لاعب محترف أهتم بما يمكنني أن أقدمه فوق الملعب أما فيما يخص الامور الإدارية وأيضا المالية فوكيل أعمالي هو من يهتم بذلك. 
ما هي أهدافك المستقبلية وهل التواجد في صفوف العنابي يعد أحد طموحاتك؟
أكيد تحسين مستواي والظهور بوجه أفضل مع فريقي خلال تحدياتنا المقبلة ولم لا المساهمة في حصوله على أحد الألقاب، ولعل هدفي الرئيسي وطموحي الاكبر هو كسب ثقة مدرب المنتخب من اجل حمل ألوان العنابي خلال المرحلة المقبلة. أنا في قطر منذ قرابة ست سنوات وأصبحت أشعر بولاء كبير لهذا البلد الذي منحني فرصا كبيرة للتألق، وأنتظر بفارغ الصبر فرصتي لإعادة الجميل وتمثيل ألوان البلد أحسن تمثيل.
نترك لك ختام هذا الحوار... 
شكرا جزيلا لكم على هذا الحوار، متمنيا تحقيق الفوز والثلاث نقاط خلال مباراة الشحانية المقبلة، لكي نسعد أنفسنا وجماهيرنا وإنهاء ما تبقى من مشوار الدوري بدون ضغوط وبعيدا عن منطقة الخطر، وأطالب عشاق الأحلام بالالتفاف حول الفريق ومواصلة دعمهم لنا من أجل الظهور بشكل أفضل خلال مواعيدنا القادمة ولم لا الذهاب بعيدا في منافسات كأس الامير التي سنقدم خلالها كل ما لدينا من اجل تحقيق ذلك.

التعليقات

مقالات
السابق التالي