استاد الدوحة
كاريكاتير

بوضياف : المنتخب الإيراني عرف كيف يربح المباراة في وقت رفضنا فيه نحن الهدايا

المصدر: فؤاد اسماعيل

img
  • قبل 1 سنة
  • Sun 26 March 2017
  • 11:09 PM
  • eye 577

بدت علامات الحسرة وخيبة الامل واضحة على محيا اللاعب كريم بوضياف عقب الخسارة القاسية التي تكبدها العنابي على ملعبه وامام جمهوره امام المنتخب الإيراني في وقت انتظر فيه الجميع فوزا من كتيبة المدرب فوساتي تنعش به حظوظها للتأهل الى المونديال الروسي السنة المقبلة، بوضياف كان اللاعب الوحيد الذي فتح قلبه لـ"استاد الدوحة" وتحدث عما عاشه المنتخب سهرة الخميس بملعب السد كما تطرق إلى المباراة المقبلة امام اوزبكستان وحظوظ العنابي في مهمة اعتبرها بشبه المستحيلة.

يبدو ان خيبة املكم كبيرة إثر الخسارة القاسية امام منتخب إيران؟
بلا شك كوننا تمنينا نهاية أفضل بكثير من التي انتهت عليها المباراة امام منتخب إيران، الفوز على هذا الاخير كان سينعش آمالنا بشكل كبير ويعيدنا إلى السباق من اجل التأهل إلى المونديال، لكن كل ذلك لم يحصل بل وذهب كل شيء في مهب الريح، ما علينا الآن إلا ان نلوم انفسنا لأن كل الظروف كانت مهيأة من اجل تحقيق الفوز وتحقيق النقاط الثلاث الغالية جدا في بقية المشوار، علينا الآن التفكير والتركيز في كيفية إنهاء المشوار بشرف وتفادي إخفاقات جديدة قد تؤثر بشكل اكثر من مباشرة على سمعة الكرة القطرية.

تفاصيل حاسمة 
ما هي الامور التي صنعت الفارق خاصة خلال المرحلة الثانية من المباراة؟
المباريات ضد منتخب إيران كانت دوما صعبة ومثيرة إلى غاية آخر لحظة، لاعبو المنافس كانوا متمركزين جيدا وهو ما صعب علينا إيجاد المساحات والثغرات خاصة في منتصف الملعب، لقد تعودوا على لعب مباريات كبيرة وإن مشاركاتهم المتتالية في كأس العالم اكسبتهم الكثير من الخبرة وأعطتهم شخصية قوية، المباراة لعبت على تفاصيل صغيرة، وكما شاهدتم فإن الامور حسمت إثر خطأ بسيط استفاد منه المهاجم الإيراني بالشكل اللازم لوضع الكرة في الشباك، نعلم جيدا انه من الصعب التسجيل على منتخب إيران لاسيما إذا كان متفوقا في النتيجة فهو يدافع بطريقة جيدة وذكية ككتلة واحدة من الصعب اختراقها.
بصراحة ما الذي نقص العنابي لتحقيق الفوز وإحياء حظوظه في هذه التصفيات؟
أعتقد اننا حضرنا جيدا للمباراة خلال فترة الإعداد ودرسنا نقاط قوة المنتخب الإيراني بالشكل اللازم لكننا لم نوفق في إيجاد الحلول الهجومية في ظل التكتل الدفاعي المنسجم من طرف المنتخب الإيراني، المباراة شهدت أداء متواضعا جدا وعددا محتشما من الفرص، الخصم أتيحت له فرصتان حقيقيتان استغل إحداهما من اجل التسجيل والظفر بالنقاط الثلاث التي تجعله مرشحا اكثر من أي وقت مضى للتأهل إلى كأس العالم، اما نحن فلم نقم بشيء من اجل تحقيق الفوز وكنا خارج الإطار خاصة خلال الشوط الثاني.
هل كنتم تعلمون بنتائج المباريات الاخرى في المجموعة قبل دخول مباراة إيران؟
طبعا، لقد تم إخبارنا بأن المنتخب الصيني أطاح بنظيره الكوري الجنوبي وأيضا سوريا تفوقت على أوزبكستان وهي النتائج التي كانت ستخدمنا بشكل كبير جدا لو تمكنا من الفوز على إيران، ولكن للأسف ذلك لم يحصل وقد رفضنا الهدايا التي منحت لنا، كل ذلك أصبح من الماضي وعلينا الآن العودة إلى الواقع والتفكير فيما هو قادم.

صفحة جديدة
كيف هي المعنويات خاصة انكم ضيعتم نسبة كبيرة جدا من حظوظ التأهل للمونديال؟
المدرب تكلم معنا بعد المباراة مباشرة في غرف تبديل الملابس وأيضا في الحصة التدريبية الأولى التي تلت المباراة وطالبنا بالعمل أكثر وتفادي ارتكاب نفس الأخطاء مستقبلا وأخذ العبرة والدروس من هذه الخسارة القاسية على ملعبنا وامام جمهورنا، هذه هي كرة القدم وكما قلت ما علينا سوى ان نلوم انفسنا على تضييع هذه الفرصة الكبيرة من اجل العودة في السباق من اجل التأهل.
هل تعتقد ان المنتخب لايزال يمتلك الإرادة الكافية لمواجهة اوزبكستان بعد بضعة أيام؟
يجب أن نسمي الأشياء بمسمياتها، التأهل إلى كأس العالم روسيا 2018 أصبح أمرا شبه مستحيل، لكن كما قال المدرب علينا طي صفحة إيران والذهاب إلى اوزبكستان من اجل محاولة إعادة الاعتبار لأنفسنا وتحقيق نتيجة إيجابية نحفظ بها ماء وجه الكرة القطرية، نعلم جيدا اننا سنواجه منتخبا قويا في مباراة صعبة خاصة ان المنافس خسر خلال مباراته السابقة امام المنتخب السوري وإن تعثرا جديدا من شأنه ان يبعده عن السباق من اجل اقتطاع ورقة الترشح. سنحاول نسيان ما حصل لنا على ملعب السد ودخول المباراة المقبلة بالشكل اللازم من اجل تحقيق نتيجة إيجابية تنسينا ولو قليلا قساوة خسارتنا أمام منتخب إيران.
كلمة اخيرة؟
أشكر جماهيرنا التي اكتظت بها مدرجات ملعب السد خلال مباراة إيران ولو اننا لم نكن في المستوى المطلوب وعند حسن الظن من اجل إفراحهم وإعادة الأمل للتأهل إلى كأس العالم، لذا فأتقدم باسمي وباسم كل زملائي في المنتخب بكل اعتذاراتي لهم، واعدا إياهم بتقديم كل ما لدينا من اجل إعادة البسمة التي لن تعوض أبدا حلم المونديال.

التعليقات

مقالات
السابق التالي