استاد الدوحة
كاريكاتير
img
  • محمد حمادة
  • Mon 30 January 2017
  • قبل 2 سنة
  • 617

كلوب يلحق بغوارديولا

خاطرة وريشة


الفترة التي يمر بها حالياً مدرب ليفربول يورغن كلوب تذكرني بما حصل له مع بوروسيا دورتموند في 2014 - 2015.. لقبان في البوندسليغا في 2011 و2012 وواحد في كأس ألمانيا في 2012 ووصيف بطل دوري أبطال أوروبا 2013 ثم معاناة مفاجئة في الموسم قبل الماضي مع أن التشكيلة بقيت هي ذاتها لدرجة أن الفريق أنهى مرحلة الذهاب وهو في المركز السابع عشر وبفارق الأهداف فقط أمام فرايبورغ صاحب المركز الأخير.. وبعد جهد جهيد، انهى دورتموند مرحلة الإياب وهو في المركز السابع.. ثم حل كلوب محل برندان رودجرز في تدريب ليفربول بتاريخ 8 أكتوبر 2015 فبلغ نهائي يوروبا ليغ حيث خسر أمام إشبيلية 1 - 3 في مايو الماضي وأنهى البريمير ليغ وهو في المركز الثامن.
وفي الموسم الجاري افتتاحية موفقة أمام أرسنال في الدوري 4 - 3 وخسارة مفاجئة أمام بيرنلي صفر - 2 ثم 15 مباراة من دون خسارة في مختلف المسابقات (12 فوزاً و3 تعادلات) فتغنى الجميع بالعبقري الألماني صاحب الكاريزما الجذابة الى أن توقف المسلسل مؤقتاً بسقوط أمام بورنموث 3 - 4 في الجولة 14 من الدوري وقد أعقبه تعادل واحد و4 انتصارات مع نهاية العام 2016.. وفجأة من دون مقدمات تبخرت ثقافة الفوز لدى كلوب وفريقه منذ مطلع العام الجديد: فوز يتيم في 8 مباريات وقد جاء على حساب بلايموث المغمور في الدور الثالث لكأس إنكلترا مقابل 3 تعادلات و4 هزائم.. خرج الفريق من ربع نهائي كأس المحترفين على يد ساوثمبتون صفر - 1 وصفر - 1 ومن الدور الرابع لكأس إنكلترا على يد ولفرهامبتون الذي لا يلعب في البريمير ليغ 1 - 2 وبات رابعاً في الدوري بفارق 12 نقطة عن تشلسي بعد 22 جولة من 38.. وبعد كل تعادل أو خسارة راحت حجج المدرب الألماني تنفد ولم يعد مقنعاً ما يقوله من مبررات.. وما قاله بعد الخسارة الأخيرة أمام ولفرهامبتون «أنا اتحمل مسؤولية الخسارة» قاله قبله المئات من المدربين العاديين.
وبعد.. فلننتظر ما سيقوله كلوب مساء الثلاثاء بعد المباراة ضد ضيفه المتصدر تشلسي!.
وليس أشبه بليفربول إلا مانشستر سيتي مع مدربه الخطير غوارديولا.. بداية طنانة رنانة مع فريقه الجديد حيث تحققت 10 انتصارات في مختلف المسابقات تبعها تعادل واحد ثم بدأت الهزائم بواحدة أمام توتنهام صفر -  2 في الجولة 7 وأخرى امام برشلونة صفر - 4 في دوري الأبطال وقد اهتز الفريق بالأربعة مجدداً أمام ليستر 2 - 4 وإيفرتون صفر - 4.. وفي نهاية المطاف خسر النطاسي الكتالوني الكثير من مصداقيته.. في بايرن ميونيخ مثلاً وخلال 3 مواسم اهتزت شباك الفريق مع غوارديولا بكثرة 3 مرات فقط أمام ريال مدريد صفر - 4 وبرشلونة صفر - 3 في دوري الأبطال في 29 ابريل 2014 و6 مايو 2015 وصفر - 3 أمام دورتموند في البوندسليغا في 12 ابريل 2014.
كرة القدم لا ترحم ولا تعترف بكبير.

 

التعليقات

Chat (0)التعليقات

مقالات
السابق التالي