استاد الدوحة
كاريكاتير
img
  • ماجد الخليفي
  • Wed 09 September 2015
  • قبل 3 سنة
  • 369

العنابي والموسم واستاد الدوحة

ميني مقال..

 

وأنا أحضر حفل تدشين الموسم الكروي الجديد يوم الإثنين الماضي، استبشرت خيراً لما سمعته من كلمات فيها روح الحماس والفوز من قبل اللاعبين المحترفين الذين حضروا الحفل، وأيضا ما سمعناه عن استعدادات مؤسسة دوري النجوم وتحضيراتها لانطلاق الموسم، استعدادا كاملاً لموسم رياضي ناجح واستعداد الحكام القطريين لإدارة المباريات وفوز منتخبنا الوطني أمس الأول على هونغ كونغ وتصدره لمجموعته وظهوره بمظهر جيد، والانتدابات الكثيرة لكل الأندية بأسماء كبيرة ولامعة.. كلها تبشر بأن موسمنا الكروي سيكون مميزاً ويفتح باب المنافسة لأكثر من ناد، حيث تريد الجماهير أن يبقى باب المنافسة مشرعاً أمام أكثر من ناد ولا تقتصر على السد ولخويا بمفردهما كما حصل في المواسم الأخيرة!.  

 

لكن الغموض مازال يلف ناحية مهمة تخص الجماهير، فنحن في حقيقة الأمر لا نعرف كيف سيكون شكل الحضور الجماهيري. فمهما بذلت المؤسسة من جهد وما قامت به الأندية من عمل فإن الدوري لن ينجح إلا بالحضور الجماهيري، وأتمنى أن أشاهد جماهير الأندية تحضر بقوة وتؤازر فرقها.

 

ونتوقف عند منتخبنا وحصاده في التصفيات المزدوجة لنقول إن منتخبنا خاض قبل مباراة أمس الأول مع هونغ كونغ مباراتين كانتا مع المالديف وبوتان، وكان من الصعب بمكان أن نقيم الأداء ومحصلته، أولاً لأنه قابل منتخبات أقل من مستواه بكثير، وثانياً بحكم وجود كارينيو بفترة قصيرة على توليه مسؤولية قيادة منتخبنا. ولكن بعد فوزنا الأخير على منتخب هونغ كونغ كفريق منافس في المجموعة، اتضح لنا أننا نمتلك فريقاً جيداً يتميز بالانضباط والتنظيم، واللاعبون يؤدون أدوارهم بشكل جيد، ويتميز بوجود خط وسط قوي وظهيري جنب هما عبدالكريم حسن ومحمد موسى اللذين شاهدناهما وهما يتقدمان ويحرزان أهدافاً ويقومان بأدوار هجومية على أكمل وجه.

 

فمنتخبنا قادر على أن يتصدر مجموعته، وأعتقد أن بطاقة التأهل لكأس آسيا في الإمارات 2019 باتت مسألة وقت لا أكثر.. لكن المطلوب حقيقة المنافسة على بطاقة التأهل إلى مونديال روسيا 2018، وهذا يقودنا للقول إن المنتخب مازال يحتاج لعمل كبير مع كارينيو ونتأمل خيراً بالقادم إن شاء الله.

 

* ها هي جريدتكم (استاد الدوحة) تدخل عامها العاشر من عمرها المديد، وكأن السنوات العشر أيام قليلة من عمر الزمن أو كأنني أراها مثل الأمس القريب.. «استاد الدوحة» دائماً في قلب الحدث، ومع أنها تصدر مرتين في الأسبوع إلاأانها دائماً سباقة في الخبر، رائدة في الطرح والتنوع والتجدد، ودائما أمام فريق العمل تحد دائم لوضع الجريدة في المقدمة ليس محليا فحسب وإنما عربياً أيضا.

 

فكل عام وأنتم والجماهير والزملاء بخير. وستبقى جريدتكم كما عهدتموها في المهنية والجرأة وقول الحقيقة.

 

ماجد الخليفي 

التعليقات

Chat (0)التعليقات

مقالات
السابق التالي