استاد الدوحة
كاريكاتير
img
  • ماجد الخليفي
  • Sun 13 September 2015
  • قبل 3 سنة
  • 463

الريان وتشافي وفهد جابر!

ميني مقال.. 

 

عنواني أعلاه هم أبرز ما في الجولة الأولى من الدوري. فالريان بجماهيره الجميلة وحضوره في الزخم الكبير الذي زينوا به ملعب السد وتشجيع فريقهم العائد من الدرجة الثانية وكأن لسان حالهم يقول: أهلاً بكم في الدرجة الأولى وهذا وضعكم الطبيعي. ونحن معهم نقول نعم ان الوضع الطبيعي للريان ان يكون في المصاف الذي يعمل اضافة.

 

فالريان لم يخذل جماهيره وضرب السيلية بأربعة أهداف مقابل لا شيء وأعلن عن نفسه بقوة في الدوري بتشكيلته وانتداباته ومحترفيه، وأبرزهم غارسيا الاسباني، واختيار موفق لسيباستيان. ونقول «هاردلك» للسيلية الذي ظهر في هذه المباراة «بلا حول ولا قوة». أما جماهير الريان فقد أحرجت جماهير الأندية، حيث شاهدنا جولة الأمس وأمس الأول وأتكلم هنا عن اربع مباريات كان حضورها الجماهيري يعادل نصف جمهور الريان وحده في مباراة السيلية.

 

وفي هذه الجولة أيضا اتجهت الأنظار الى السد وتحديدا الى «ايقونة» الكرة الإسبانية تشافي الذي يعتبر من أفضل لاعبي خط الوسط في العالم، ويكفي ان الأرقام والانجازات تتكلم عنه، ولذلك شاهدنا على الأقل ما يقارب من 3 آلاف متفرج حضروا لملعب العربي لمشاهدة تشافي الذي صنع الهدف الأول للسد بمرمى الوافد الجديد مسيمير الذي خسر بأربعة أهداف، وهي نتيجة متوقعة لفارق الإمكانات والخبرة. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل مسيمير قادر على الأقل على ان يقدم قليلا مما قدمه في الموسم الماضي الشحانية والشمال اللذان هبطا الى الدرجة الثانية؟. واستطيع القول انه ومن خلال قراءة أولية ان مسيمير ليس بامكانات الشحانية والشمال. 

 

ونعود الى فهد جابر الذي كان نجم مباراة العربي والوكرة، حيث أخرج سبع بطاقات صفراء وبطاقة حمراء لكلا الفريقين، لكن اكثرها للعربي الذي كان نصيبه خمس بطاقات صفراء وبطاقة حمراء مما قد يعرضه لعقوبة حسب لوائح الاتحاد القطري، كما انه أشهر البطاقة الحمراء بوجه المحترف الايراني أشكان وأجمع الجميع على انه لم يكن يستحقها، وتسرع في احتساب الكثير من البطاقات الصفراء مع ان المباراة كانت هادئة واللاعبين كانوا متعاونين وكانت في أول الدوري وليس فيها التنافس الشرس. ولهذا نطلب من فهد جابر ان يطبق روح القانون والا يستعجل وان «يعد للعشرة» قبل اخراج اية بطاقة. 

 

نعم، نحن مع تطبيق القانون ولكن حتى القانون يحتاج لتطبيقه بالشكل الصحيح. نقول كذلك لقطر والخور «هاردلك» ومبارك لأم صلال والخريطيات، كما ان التعادل عادل بين الجيش والأهلي أمس. ونقول للأهلي ذهب ديوكو وحضر ديوكو آخر، وأقصد المحترف الكونغولي موبيلي الذي قدم أمس كرة هجومية وكان مصدر خطورة على مرمى الجيش.

 

ماجد الخليفي 

 

التعليقات

Chat (0)التعليقات

مقالات
السابق التالي