استاد الدوحة
كاريكاتير
img
  • ماجد الخليفي
  • Sun 20 September 2015
  • قبل 3 سنة
  • 375

الأولمبي الخيار الأنسب

ميني مقال..

 

كلام يتردد صداه هنا وهناك، وتكهنات تطرحها الاوساط الخليجية عن «خليجي 23» في الكويت وما يتردد من مزاعم بوجود رغبة قطرية في الانسحاب منها.

وأستطيع القول انه لا يمكن لقطر ان تنسحب من بطولات الخليج ولم يسبق لها ان أقدمت على ذلك فهي البلد الوحيد التي شاركت في جميع البطولات انطلاقا من حرصها على دعم التجمع الرياضي الخليجي مؤكدا ان ما يقال عن انسحاب قطر من البطولة مرفوض وغير دقيق مئة بالمئة.

وشخصياً أرى ثمة خيارات متاحة أمامنا من بينها ان نشارك بأحد منتخباتنا الوطنية، فلماذا لا نشارك مثلا  بالمنتخب الاولمبي الذي تنتظره استحقاقات قادمة من بينها التصفيات الاولمبية في يناير المقبل والتي ستكون مؤهلة الى اولمبياد ريو دي جانيرو، خاصة بعد اعلان الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري بأن الاتحاد سيضع خلال الاسبوعين القادمين الروزنامة الجديدة للموسم الحالي بما يتوافق وقرار المشاركة في البطولة الخليجية.

لقد كان الاتحاد القطري صريحا في موقفه، وعلى الاتحادات العربية ان تحذو حذوه وان تقر بأن هناك روزنامة من المسابقات المحلية ينبغي وضعها بشكل لا يتقاطع مع البطولة الخليجية، وان هناك برنامج اعداد للمنتخبات للاستحقاقات الخليجية المقبلة ومن بينها التصفيات المزدوجة والمؤهلة الى مونديال روسيا 2018 وكأس آسيا في الامارات 2019، بالاضافة الى مشاركات الاندية والمنتخبات الوطنية الاخرى.

وازاء هذا الوضوح في الموقف القطري أقول ان علينا كأشقاء في البيت الخليجي الواحد ان نتصارح، اذ ان عيبنا كاتحادات خليجية اننا نجامل بعضنا البعض، وممكن بـ«حبة خشم» ان نشارك او لا، لان هناك دوري واستحقاقات محلية ومسابقات وميزانية تدفع للمحترفين، كما ان ديمومة الدوري واستمراره امر مهم في مسيرة الاتحاد لان توقفه فشل لمسيرة الاتحاد.

اننا أمام حقائق ساطعة تشير الى ان تقارير لجنة التفتيش الخليجية وانطباعاتها تبدو متشائمة من موضوع جاهزية الكويت وهناك لجنة بعد اخرى كلها تؤكد عدم جاهزية ملاعبها لاستضافة البطولة عدا استاد جابر في حين مازالت باقي الملاعب غير جاهزة في ارضياتها ومنشآتها ومرافقها ومدرجاتها وفق التسريبات المتوفرة لدينا مما يدل على ان الكويت قد تكون بحاجة الى اشهر لإكمال جاهزيتها. 

كما اننا في الواقع نسجل استغرابنا من تناقض التصريحات والمواقف بين اللجنة المنظمة للبطولة برئاسة الشيخ طلال الفهد والمسؤولين في هيئة الشباب والرياضة، ولنكن صريحين ونقول إن هناك صراعا خفيا بينهما ولكن يجب وضع الامور في اطار من الوضوح والصراحة اذ ليس من مصلحة الكويت الا تقام البطولة.

ويبدو ان البعض قد فسر تصريح الشيخ حمد بن خليفة رئيس الاتحاد القطري بأن قطر مع تأجيل البطولة والحصول على فرصة تنظيمها كونها البلد الثاني في تسلسل البلدان المستضيفة، ولكن الصحيح انها ستنظم البطولة عام 2017 وليس في العام القادم حيث ان رؤساء الاتحادات اتفقوا على ان يتم التأجيل عاماً واحداً حتى  ديسمبر 2016 وهو الحل المناسب لمشكلة الملاعب لان ما طرحته لجنة التفتيش برئاسة الأخ سعود المهندي يؤكد الحاجة لمثل هذا الطرح. 

وشخصياً افضل اقامة البطولة في ديسمبر 2016 اذا لم تكن الملاعب جاهزة ونحن في ديسمبر 2016 سنكون جاهزين، غير ان اقامتها في يناير امر غير ممكن بسبب الروزنامة الدولية وما تفرضها من التزامات حيث ستكون ملاعب قطر محجوزة في هذه الفترة لاستضافة مباريات التصفيات الاولمبية لذلك اضطر الاتحاد القطري للأخذ بنظام التجمع بالنسبة لمباريات الدوري لان الملاعب محجوزة للتصفيات الاولمبية.

وأخيراً أقول: ان اقامة خليجي 23 في ديسمبر المقبل ستكون مرهونة فعلا بقرار سياسي خليجي.. مع انني ارى بأن ديسمبر 2016 هو الحل الأنسب.

 

ماجد الخليفي

 

التعليقات

Chat (0)التعليقات

مقالات
السابق التالي