استاد الدوحة
كاريكاتير
img
  • ماجد الخليفي
  • Sun 27 September 2015
  • قبل 3 سنة
  • 432

غريك دايك.. لا يستحي!

ميني مقال ..

 

لا اريد ان أتكلم عن الزلزال الثاني الذي حصل في الفيفا، فقد تطرقت اليه في اكثر من وسيلة اعلامية وستجدون المزيد من تفاصيله في هذا العدد من جريدتكم استاد الدوحة، وهو بلا شك من أبرز الأحداث الرياضية.. كيف لا ونحن نشهد انهيار أكبر مؤسسة رياضية في العالم، هي ورئيسها ومعاونيه.. ليس انهياراً عادياً، وليس بسبب أزمة مالية أو سوء تنظيم في محافل رياضية.. وانما بسبب ما يقال عن سوء الادارة الداخلية والخيانة والاختلاسات!. 

يا لها من فضيحة يندى لها الجبين!.

 ولكنني أتوقف عند رئيس الاتحاد الانكليزي غريك دايك الذي يحاول بـ«نفسه الخبيث» ان يزج باسم قطر 2022 في كل فضيحة أو زلزال يحدث في الفيفا.. أقول لهذا العجوز الذي لا يستطيع ان ينهض بالكرة الانكليزية والذي أصبح منتخبه عجوزاً مثله: لولا أموال الرعاة والناقلين الرسميين للدوري الانكليزي ومحترفي العالم لأصبحت الكرة الانكليزية في عهدك منفية!. 

لقد استفزني تصريحه الأخير عندما ذكر اسم قطر زاعماً ان الفيفا أخطأ في اسناد مهمة تنظيم مونديال 2022 لقطر.. ولا يعلم ان القضاء الاميركي والقضاء السويسري لم يتطرقا الى مونديال 2018 في روسيا أو مونديال 2022 في قطر بأي سوء أو شبهة!. 

نعم.. ان الكل قرأ عن الاتهام الموجه للفيفا بالدلائل والقرائن والبينة لكن أحداً لم يجد ان تنظيم قطر وروسيا تشوبه أية شائبة.. غير انني أعتقد بان ما أوجع دايك هو اعتماد المكتب التنفيذي واعلانه الصريح لموعد انطلاق نسخة 2022 في يوم الاثنين 21 نوفمبر والختام الذي يصادف يوم الأحد الثامن عشر من ديسمبر وهو اليوم الوطني الأغر.. وأعتقد ان هذا التحديد أغاظه وجعله يهذي باطلاً. 

أخيراً.. الجميل ان قطر ومنذ الاعلان عن تنظيم كأس العالم 2022 تسير قدما للتاريخ المحدد لها، نشاهد ملعباً تلو الآخر في مرحلة التدشين والبدء في التنفيذ حتى وصل عددها الى ستة وآخرها لوسيل الذي سيقام عليه حفل الافتتاح والختام وننتظر حفل تدشينه لكي نبهر العالم بتصاميم الملاعب التي يمثل كل منها «أيقونة» في السحر والجمال. 

 

ماجد الخليفي 

  

التعليقات

Chat (0)التعليقات

مقالات
السابق التالي