استاد الدوحة
كاريكاتير
img
  • ماجد الخليفي
  • Sun 24 January 2016
  • قبل 3 سنة
  • k

ريو.. تناديكم!

ميني مقال..

 

غداً تنتظرنا مباراة مفصلية لمنتخبنا الأولمبي الرائع الجميل الذي أسعدنا وأمتعنا في بطولة آسيا تحت 23 عاماً عندما يلاعب نظيره الكوري الجنوبي بعد أن تمكن بجدارة من عبور الدور ربع النهائي وحجز مكان في نصف النهائي. 

ومع كل هذا الجهد الجميل والكبير، إلا أن منتخبنا لم يحقق حتى الآن شيئاً غير الأداء المميز والفوز في أربع مباريات.. ولكن يبقى الأهم هو خطف بطاقة ريو دي جانيرو وهي موجودة وقائمة بفرصتين في المربع، وأعني الدور نصف النهائي.. فمنتخبنا بحاجة لمؤازرة جماهيرية تدعمه وتقف خلفه، ولا أخفيكم أنني مستغرب ومنزعج في الوقت نفسه من ضعف الحضور الجماهيري لمباريات منتخبنا، ولا أعرف سبب هذا العزوف عن متابعة ودعم هذا الفريق الرائع الجميل الذي قدم مستويات لم نشاهدها على مدى سنوات مضت من حيث الأداء والتنظيم والاستقرار الفني، علاوة على ذلك الجو الجميل الذي يشجع الجميع على التواجد في المباريات. 

أحدهم قال لي مبرراً إن عدم الحضور لهذه البطولة سببه تزامنها مع امتحانات الثانوية العامة ولهذا انشغل الآباء وأبناؤهم عن متابعة منتخبنا وسائر مباريات البطولة.. وإذا افترضنا جدلاً أن هذا كان السبب الرئيسي لعدم الحضور، فلا أظن أن العذر بات مقبولاً الآن، إذ لم تعد هناك أي حجة لهذه الشريحة الكبيرة من الجماهير في عدم الحضور بعد أن انتهت الامتحانات وبدأت إجازة الربيع. 

صحيح أن هناك من سافر في الإجازة للراحة والنزهة لكنني أتساءل هنا: هل ان تأهل منتخبنا الأولمبي إلى ريو مسؤولية هؤلاء اللاعبين والاتحاد القطري فقط؟. 

وأجيب أيضاً لأقول إنها مسؤولية الجميع، لأن وصول منتخب قطر إلى هذا المحفل الكبير يعني الشيء الكثير للدولة، وعندما نشاهد سمو أمير البلاد المفدى وهو يكون من أوائل المتواجدين في الملعب سواء في الحضور المبكر لسموه أو في تشجيعه الدائم للاعبين ومؤازرتهم وشد أزرهم وحرصه على أن يحييهم بعد المباراة، فتلك بلاشك أبلغ وأثمن رسالة على أن هذا المنتخب لا يمضي نحو هدفنا كقطريين وحيداً.. بل يقف الجميع معه وفي المقدمة حكومتنا وجماهيرنا كلّ في موقعه، والجميع تقع عليه المسؤولية الكاملة في دعمه.

عندما أشاهد بعض الجاليات المتواجدة في قطر وهي تقف خلف منتخباتها بأعداد كبيرة – رغم مشاغلهم الكثيرة سواء في مؤسسات حكومية أو خاصة فيتركون كل ما في أيديهم من أجل منتخب بلدهم – فنعرف أن حب وطنهم له الأولوية عندهم، وأنا هنا لا أقصد أن الحضور إلى الملاعب والوقوف خلف منتخبنا الأولمبي هو شرط الوطنية والولاء، ولكن يجب أن نشعر بأن الالتفاف حول المنتخب واجب وطني ومسؤولية. 

أنا لا أقول إن على الجميع أن يحضر ولكن من يحب كرة القدم ومن يحرص على تشجيع أنديتنا وكرتنا فالأولى أن يكرس هذا الحب والاهتمام للوقوف خلف منتخبه، وأقصد بذلك الشريحة التي اعتدنا أن نلمس حبها وعشقها للأندية القطرية وتفاعلها الدائم الذي نراه في وسائل الإعلام المختلفة والفضائيات والمجالس ومواقع التواصل الاجتماعي، وأقول لهم إن منتخبنا يناديهم وعليهم أن يلبوا النداء.  

وأخيراً، نتمنى وقفة جماهيرنا خلف منتخبها الرائع للوصول إلى أحد أهدافنا الإستراتيجية الرياضية، وهو أن نكون في مصاف نخبة الأولمبياد.

التعليقات

Chat (0)التعليقات

مقالات
السابق التالي