استاد الدوحة
كاريكاتير
img
  • ماجد الخليفي
  • Wed 27 January 2016
  • قبل 3 سنة
  • 952

«قوم تعاونوا ما ذلوا»!

ميني مقال..

 

خسر منتخبنا الأولمبي مباراته المؤهلة لنهائي بطولة آسيا تحت 23 عاما لكنه لم يخسر الأهم من هذه البطولة التي من اجلها أقامها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وهي بطاقة الصعود الى الأولمبياد. 

قدم منتخبنا مستوى فيه الندية والتحدي ونستطيع ان نفخر بمنتخبنا ونتشرف به لأنه كان نداً قوياً لأفضل منتخب في قارة آسيا وهو كوريا الجنوبية باعتراف النقاد والمراقبين.. كيف لا وهو صاحب برونزية أولمبياد لندن 2012.. وعندما أقول إنه كان نداً لأنني وجدت ان الفريق الكوري بنى خطته على قوة منتخبنا وخاصة في التنظيم الدفاعي، ولاحظنا كيف انه أعطى واجبات لقلبي الدفاع رقمي 4 و5 بعدم التقدم بتاتاً مع اي هجمة للفريق الكوري، علاوة على ذلك أضاف لهم لاعباً ثالثاً من خط الوسط وهو لاعب الارتكاز رقم 6 وكأنهم يلعبون بثلاثة مدافعين وأعطى واجبات لظهيرهم الأيمن رقم 3 بالضغط على عبدالكريم حسن.

نعم هو نجح في ذلك ولكن في الشوط الثاني بعد تحرر فريقنا من ضغط الكوريين سواء في المراقبة والالتحامات وسنحت اكثر من فرصة لأكرم عفيف الذي كان بإمكانه ان يسجل هدفاً أولمبياً، وأقصد هدف الفوز أو هدف الصعود المباشر، كان بإمكان مدربنا فيليكس ان يفرض انضباطاً دفاعياً في آخر عشر دقائق لأننا لعبنا أمام فريق محترم وما كان ينبغي ان نندفع في الدقائق العشر الأخيرة لخطف البطاقة خاصة اننا لعبنا مع فريق يعرف كيف يتعامل مع المرتدات، ورأينا كيف انه استطاع في الدقائق الأخيرة ان يسجل الهدف الثاني ثم هدف الاطمئنان الثالث.. لدي بعض الملاحظات الفنية على الفريق لكنني سأتناولها بعد لقاء الغد ونحن فائزون بإذن الله.

لذلك أقول إن على لاعبينا ومدربهم العمل على استعادة اللياقة والجاهزية من خلال التدريبات الخفيفة والأجهزة الطبية المساعدة على ذلك والتركيز على الفريق المنافس وهو المنتخب العراقي لكي نفهم اسلوب لعبه وأبرز عناصره، خاصة ان الفريق يضم لاعبين يمتلكون النزعة الهجومية سواء في الأساسيين أو الاحتياط. 

أخيراً، أقول إن مباراة الغد تحتاج الى الهدوء والصبر لأننا ممكن ان نصل الى وقت اضافي، ونحتاج الى التعاون بيننا خاصة في الناحية الهجومية (لا للأنانية)، ونحتاج لخلق فرص كثيرة ولدفاع قوي منضبط ومتماسك، والأهم ايضا نحتاج الى جمهور كبير يساند منتخبنا حيث انها الفرصة الأخيرة وهي ليست كالسابقة، وحلم البرازيل هو ليس حلم هذه المجموعة فحسب وانما حلم كل الرياضيين القطريين، ولعلها فاتحة جميلة في بداية العام الجديد.

التعليقات

Chat (0)التعليقات

مقالات
السابق التالي