استاد الدوحة
كاريكاتير
img
  • ماجد الخليفي
  • Sun 21 February 2016
  • قبل 3 سنة
  • k

«البلطجي» وقطر!

ميني مقال..

 

فوجئت بالتصريح الغريب الذي أدلى به المتحدث باسم اتحاد الكرة المصري عزمي مجاهد، والذي أبدى فيه عدم ممانعته في خوض اللاعبين المصريين منافسات رياضية في تل أبيب مادامت هناك علاقات دبلوماسية بين مصر وإسرائيل.

واللعب أو عدم اللعب مع فرق اسرائيلية شأن يخص الأشقاء القائمين على الرياضة في مصر، وليس هذا بيت القصيد، لكنني لا أعرف لماذا زج هذا «البلطجي» باسم قطر في معرض حديثه عن دخول اسرائيل على خط الراغبين في تقديم ملف تنظيم مونديال الشباب لكرة السلة تحت سن 19 عاماً، وما علاقة قطر بانسحاب مصر او عدم انسحابها من تنظيم البطولة بسبب وجود اسرائيل.

واذا كان المتحدث باسم الاتحاد المصري يطالب الاوساط الرياضية المصرية «بعدم وضع رأسها في الرمال» على حد قوله، فعليه ايضا ان يكون موضوعياً ولا يتجاوز حدود اختصاصه كمتحدث باسم اتحاد وطني مختص بكرة القدم وليس بشأن أمني أو سيادي كي يقول بطريقة تثير الضحك: «إن قطر أخطر من إسرائيل علينا، وما تفعله قطر مع مصر الآن أخطر علينا من إسرائيل».

فهل يمكن له ان يخبرنا كيف استدل على خطورة قطر في موضوع يخص استضافة حدث رياضي وهو يعرف قبل غيره ان الدوحة أصبحت ولله الحمد قبلة أنظار العالم وان البطولات الرياضية التي شهدها بلدنا في مختلف الفعاليات تكفي لتأكيد حقيقة ان بلد المونديال انما هو بلد المحبة والوئام وانه لا يشكل خطراً على أحد الا عند أصحاب الوهم الذين أغاظتهم قطر وما حققته من قفزات هائلة في شتى المجالات ومنها المجال الرياضي الذي توجته ولله الحمد بحصولها على ثقة العالم بأسره وخاصة بلدان الشرق الاوسط في ان تتصدى باقتدار وثقة لتنظيم أول نسخة من كأس العالم في المنطقة عام 2022.

وكم يؤسفني ان المتحدث باسم الاتحاد المصري الذي تدل هيئته على انه من «البلطجية» وليس متحدثاً يتسم بصفات الدبلوماسية والعقلانية قد سبق له وان أدلى بتصريحات واساءات بحق قطر وقيادتها وآخرها ادعاؤه بأن الأمطار التي هطلت على قطر أواخر نوفمبر الماضي كانت بفعل غضب من الله على قطر!! ولم نسمع ان مسؤولاً رياضياً قطرياً قال الشيء نفسه بحق مصر وشعبها الشقيق عندما غرقت جراء هطول الأمطار أيضا!!.

إن هذه التصريحات غير المسؤولة تسيء لصاحبها قبل ان تسيء لقطر التي لا تحتاج لشهادة منه او من غيره في مقدار ما ينعم به ضيوفها من أمان واطمئنان، فنجوم العالم ومشاهيره في البطولات الفردية والجماعية يقصدون الدوحة ولم يشعر أحدهم ولله الحمد بأن خطراً يتهدده.. فكيف ولماذا أدرك هذا «النكرة» وحده هذا الخطر.. وفي هذا التوقيت؟. 

فهل كان السبب وراء ذلك تداعيات «فوبيا» قطر التي أصابت البعض في الرياضة وغيرها؟.

وقبل الختام أود القول إن ردّنا هذا لا يقلل من حب الشعب القطري - وأنا واحد منه - لشقيقه المصري.. ولهذا «المعتوه» أقول: «اذا لم تستحِ فاصنع ما شئت»!. 

التعليقات

Chat (0)التعليقات

مقالات
السابق التالي