استاد الدوحة
كاريكاتير
img
  • Wed 31 August 2016
  • قبل 2 سنة
  • 308

المواجهة صعبة والتعادل مكسب

هنا نلتقي..

 

على بركة الله، يبدأ منتخبنا الوطني لكرة القدم اليوم أولى خطواته في التصفيات الحاسمة والمؤهلة لمونديال روسيا عندما يقابل مضيفه الايراني ضمن مجموعة اعتبرها المراقبون الأقوى حيث ان نصف منتخباتها تقريباً -عدا منتخبي الصين وسوريا- كنا قد قابلناها في التصفيات المونديالية قبل عامين وتفوقت علينا آنذاك.

وسيكون لقاء منتخبنا وايران في ملعب آزادي الكبير، ومع الكرة الايرانية القوية التي أثبتت علو كعبها في آسيا حيث خضع منتخبها لاعداد جيد ويكفي ان المدرب البرتغالي كيروش يقوده منذ عام 2011 وهذا ما هيأ له العديد من عوامل الاستقرار في جهازه الفني، كما ان صفوفه تضم الكثير من المحترفين خارج الدوري الايراني. 

ولهذا كله ستكون المواجهة صعبة، وحتى ولو خرجنا بتعادل فسيكون ذلك مكسباً يحسب لنا.

وشخصياً، أعتقد ان الجيل الحالي الذي يمثل منتخبنا هو من أفضل الاجيال التي مرت على المنتخب مع انني لا أحب المقارنة بين الاجيال لان لكل جيل ظروفه وإمكاناته على صعيد المهارات والبناء والمقومات والمنشآت وغير ذلك. 

لكن ذلك لا يمنعنا من ان نتفاءل خيراً بقدرة هذا الجيل على إسعاد جماهيرنا باذن الله خاصة بعد اضافة العديد من المحترفين المميزين امثال تباتا وسيباستيان وبوضياف وجونيور وبوعلام وكلود وغيرهم الى جانب ما نمتلكه من مجموعة مميزة من اللاعبين امثال الهيدوس وعلي أسد المتألق واكرم عفيف وأحمد ياسر.. وهم -كما يعرف الجميع- أوراق مهمة لا تنقصها الخبرة في التصفيات والمباريات القوية.

ان منتخبنا يدخل مباراة اليوم بعد تأهل مستحق في التصفيات وتمكن من عبور مجموعته متصدراً بجدارة، كما انه حصل على دعم معنوي ولوجستي، وأقصد هنا توفير مباريات تجريبية كبيرة ومعسكرات متنوعة في مختلف مراحل اعداده، حيث أشاد الجميع بما قدمه من مستويات وما توفرت له من ظروف كي يدخل المنافسة بثقة وقوة للتنافس على خطف احدى بطاقات التأهل لكأس العالم بإذن الله.

وكم كنت أتمنى لو تم تخصيص جماهير للزحف خلف منتخبنا لدعمه ومؤازرته في مباراة اليوم، لان الجماهير بلاشك وقفتها مطلوبة سواء داخل الدوحة او خارجها.

وأمامنا تجارب واضحة لكل منتخبات العالم التي تجد المؤازرة والتشجيع من جماهير بلدانها عندما تلعب خارج قواعدها، وأتساءل هنا: لماذا لم يفكر الاتحاد القطري أو أنديتنا والمؤسسات الخاصة في بلدنا في حث الجماهير وتنظيم حملات تشجيع لمنتخبنا في مبارياته الخارجية والداخلية كما يفعل غيرنا؟. 

انها تصفيات مهمة جداً لنا، ونتمنى أن نحقق لأول مرة الانجاز الذي انتظرناه طويلاً وهو التأهل الى كأس العالم المقبلة في روسيا قبل اربع سنوات من استضافتنا التاريخية لمونديال 2022، وهذا الانجاز سيشكل دافعاً معنوياً من نوع خاص للاعبينا وجماهيرنا.

قلوبنا مع منتخبنا، وتمنياتنا له بالنجاح في مستهل رحلته الشاقة.

التعليقات

Chat (0)التعليقات

مقالات
السابق التالي