استاد الدوحة
كاريكاتير
img
  • ماجد الخليفي
  • Wed 07 September 2016
  • قبل 2 سنة
  • k

تساؤلات تبحث عن إجابة!

ميني مقال ..

 

بعد خسارتنا القاسية والمريرة وغير المتوقعة أمام المنتخب الأوزبكي والتي كنا نأمل منها تعويض خسارتنا امام ايران، وبعد ان استبشرنا خيراً بارتفاع معنويات اللاعبين ووعودهم لنا بالتعويض.. كان لابد ان تكون للخسارة أسبابها ودوافعها ألخصها كالتالي:

أولاً : لا أريد ان أذهب لما ذهب اليه الكثير عن موضوع التجنيس لانه موضوع شائك في أمور عدة منها ان علينا ان نفهم كيفية منح الجنسية للاعبين وأسس اختيار نوعية اللاعبين والعدد المناسب للمجنسين وغيرها مما يحتاج الى ايضاحات يطول شرحها وتفصيلها .

فنحن على سبيل المثال نرى منتخبات وأندية عالمية قد تضم (11) جنسية مختلفة لكنهم رغم ذلك يلعبون بروح وقلب رجل واحد.. اذن قضية التجنيس لا تؤثر على روح الفريق، وانني أتكلم هنا عن الكم والنوعية والكيفية وكلها يجب ان تكون لها معايير وأسس.. وقد اتضح لنا للأسف ان منتخبنا لم ينضج فنياً حتى الآن على المستوى الجماعي وليس الأفراد والدليل على ذلك خسارته في الدقائق الأخيرة من المباراتين، مما يعني ان الفريق لم ينضج في التعامل مع دقائق المباراة وهذه بصراحة «مصيبة»!!.

وأتساءل كيف يمكن للاعبين يقدمون مستويات جيدة مع أنديتهم في الدوري ولا يمتلكون خبرة التعامل مع الدقائق الأخيرة؟.

ثانياً: واضح أيضاً ان الفريق غير جاهز بدنياً وهذا بحد ذاته يطرح احتمالين لا ثالث لهما.. الاول: اما ان كارينيو لم يستفد من تجارب اعداده في الثبات والاستقرار على تشكيلته الاساسية بحيث انه كان يلجأ لتغييرات دائمة في صفوفه، والثاني: وجود علامة استفهام على كفاءة جهاز الاعداد البدني المساعد له!.

ثالثاً: توقفت عند تصريح مدرب الفريق الأوزبكي بابيان بعد المباراة والذي قال فيه: ان مدرب المنتخب القطري بحث عن التنظيم والترتيب اكثر من اللعب للفوز.. وفعلاً لاحظنا ان كارينيو لم يغير من اسلوب وتكتيك الفريق وكل تبديلاته كانت عبارة عن «لاعب مكان آخر» ولم يغير التشكيل بالطريقة التي تتيح له التحول للهجوم في المباراتين وهذا يعني ان عناصر الفريق لم يكن تحضيرها جيداً من الناحية الهجومية.

وأخيراً، يسألني الكثير ماذا نعمل الآن وكيف السبيل في المرحلة القادمة من التصفيات، هل نغير المدرب أم اللاعبين أم نرفع راية الاستسلام؟. 

وأستطيع ان أجيب على السؤال الأخير وأقول: لا للاستسلام، والتعويض مازال في الملعب على الأقل من أجل بطاقة المركز الثالث وليس ذلك مستحيلاً من خلال تغيير العقلية والفكر والطموح والاصرار ولا مانع من إحداث تغييرات جذرية في الفريق وحتى لو تشمل كل مكونات المنتخب إذا كان ذلك يقودنا الى الأمل الذي لا نريد ان نفقده ونحن في بداية الطريق.. ودمتم بود.

 

ماجد الخليفي

التعليقات

Chat (0)التعليقات

مقالات
السابق التالي