استاد الدوحة
كاريكاتير
img
  • ماجد الخليفي
  • Wed 10 January 2018
  • قبل 10 شهر
  • k

هنا نلتقي .. فرحة عارمة من الخليج إلى المحيط !

فوز منتخب عمان الشقيق بلقب خليجي ٢٣، أسعد كل الجماهير العربية والجمهور القطري على وجه خاص .

لقد كانت هذه الفرحة نكاية بما تكنه إمارة الشر، إمارة أبوظبي من بغضاء وكراهية لكثير من الدول العربية، وقطر على وجه الخصوص، وهذه الكراهية هي البذرة التي زرعتها في نفوس الشعوب وأيضاً كانت كسراً لغطرسة وغرور مسؤولي منتخب الإمارات.

لقد جاء المنتخب العماني الى هذه البطولة، بعناصر أغلبها من الشباب وكان هدفهم بناء منتخب للسلطنة، لكن هذا الفريق أصبح «الحصان الأسود» لهذه البطولة. وصادف أيضا أن هذا الفريق الممتع في أدائه والحيوي في نشاطه والجميل في حضوره قد نجح في إقصاء دول الحصار تحديداً. فشاءت الأقدار أن يبعد البحرين بهدف ويبعد السعودية بهدفين ويهزم الإمارات في النهائي.

وإذا كان المثل يقول: «ليس من رأى، كمن سمع»، فإنني كنت في دولة الكويت الشقيقة، وشهدت بنفسي وأنا في قلب الحدث حجم الفرحة في استاد جابر الرياضي الدولي، هذه المنشأة الجميلة التي تتسع لـ٦٠ ألف متفرج، فكانت كل الجماهير تصفق للفريق العماني بعد تصدي حارسه فايز الرشيدي لركلة الجزاء التي احتسبت بخطأ من الحكم في الدقيقة ٨٩، لكن الرشيدي تصدى لها ببراعة .

وأعتبر أن هذا التصدي هو من جلب كأس البطولة للمنتخب العماني رغم تفوقه الواضح ونجاح الحارس في التصدي الأخير والحاسم من ركلات الترجيح .

لقد شاهدت كيف انفجر الملعب فرحاً للفريق العماني، وشاهدت الفرحة في مناطق عدة من الكويت. كما شاهدنا الفرحة في مقاطع الفيديو التي أرسلت من دول عدة تعبر عن بهجتها بالفوز العماني. ومن خلال تواجدي في مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، تابعت حجم التغريدات السعيدة والمبتهجة التي عاشت الإنجاز واحتفلت به على طريقتها. وهنا أتساءل: لماذا يا إمارة أبوظبي جعلتم الناس تكره منتخبكم، وزرعتم الكراهية في قلوب جماهيركم ضد جماهير الفرق الأخرى؟..
السبب أنتم بكل تأكيد!!.

لقد واجهت إحراجاً عندما كنت أتمشى في الأسواق والمجمعات فأجد أن الشباب الإماراتي محرج لأنه يشاهدنا ولا يسلم علينا خوفاً من أن تطاله عقوبات قانون التعاطف الذي أقره النائب العام لعدم التعاطف مع دولة قطر، ومن يخالف هذا القانون، فإن عقوبات السجن والغرامات المالية بانتظارهم!!.

وأبسط شاهد على ذلك ما حصل ليوسف السركال رئيس الهيئة العامة للرياضة في الإمارات وكيف تم شتمه ولعنه بأبشع العبارات عندما تبادل التحية مع رئيس اتحادنا والجلوس معه في الفندق الذي كان يستضيف اجتماعاً للاتحاد الآسيوي.

فكانت العقوبة أنهم أبعدوه من رئاسة الهيئة، وتناسوا مجهوداته وبصماته في الرياضة الإماراتية، وكرة القدم على وجه الخصوص على مدى ثلاثة عقود أو أكثر!!.

ختاماً، أقول: هنيئاً لمنتخب عمان، وبالمبارك للاعبيه وجماهيره والقائمين على إعداده، وحظاً أوفر لمنتخب «أبوظبي»!!.
 

التعليقات

Chat (0)التعليقات

مقالات
السابق التالي