استاد الدوحة
كاريكاتير
img
  • ماجد الخليفي
  • Mon 18 December 2017
  • قبل 11 شهر
  • k

هنا نلتقي .. اليوم الوطني والحصار.. وربّ ضارة نافعة !

ربّ ضارة نافعة، فالحصار الظالم الذي فرضوه علينا منذ ستة أشهر قد كانت له انعكاسات إيجابية جعلت بلادنا تستعد ليومها الوطني الأغر وهي تمضي قدماً في مواجهة تداعيات هذا الحصار، شامخة الإرادة، عزيزة الجانب، وقد صنعت واقعاً جديداً تتحدى به غدر الشقيق وتكتب من خلاله أبرز معالم التنمية في مختلف المجالات .

نعم، نعيش هذه الأيام أجواء العرس الوطني الكبير الذي يضم بين جناحيه وطناً أقسم على الطاعة والذود عن ترابه الطاهر دون أن ينسى أن شعار «أبشروا بالعز والخير»، هو ضمانة الحاضر والمستقبل، كيف لا وهو من خطاب الثبات الذي قاله أميرنا وعنوان عزنا، وهو شعار العرس الكبير الذي سيعيشه وطننا اليوم الاثنين ممثلاً باليوم الوطني.

ونحمد الله تعالى، بأن مكن سبحانه أهل قطر والمقيمين على أرضها من كسر هذا الحصار والمضي في إنجاز المزيد من المشاريع العملاقة والإنجازات التنموية في ظرف قياسي يبشر بأن قطر أسست لأجيال المستقبل أرضية صلبة لمزيد من التميز والعطاء.

ويكفي أن هذا الحصار الظالم شكل تحديا كبيرا، نجحت قطر في تجاوز تداعياته وعواقبه وأفشلت كل خطط دول الحصار، وذلك بفضل من الله وعنايته، ثم بالتحام الشعب مع قيادته الرشيدة، وحكمة القيادة في التعامل مع هذا التحدي.

وفي ظل هذا التلاحم التاريخي، نجد أنفسنا فخورين بما يجسده اليوم الوطني من قيم ومفاهيم مضيئة، في مقدمتها إحياء ذكرى المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني (طيب الله ثراه) الذي أرسى دعائم دولة قطر الحديثة.

كما أننا نجد لزاماً علينا أن نتوقف عند حصاد الفخر والعطاء الذي شهدته الساحة الرياضية خلال هذا العام وهو يشهد العديد من الإنجازات الرياضية القطرية في مختلف المحافل الخارجية.

ويكفي أن نقول بأن تواصل الإنجازات والمكاسب الرياضية لم يتحقق إلا بوجود رعاية قل نظيرها من قيادتنا الرشيدة للرياضة والرياضيين حتى أصبحت هذه الإنجازات صروحاً للفخر والاعتزاز في دوحة المونديال .

لقد نجح سفراء منتخباتنا الوطنية في تحقيق الإنجازات تلو الأخرى على الصعيدين الفردي والفرقي، أبرزها حصول بطلنا معتز برشم على الميدالية الذهبية في مسابقة الوثب العالي في بطولة العالم لألعاب القوى التي أقيمت في لندن، بالإضافة إلى تتويجه بطلا للدوري الماسي لألعاب القوى2017 بعد إحرازه المركز الأول في الجولات الخمس (الدوحة، شنغهاي، أوسلو، برمنجهام، وزيوريخ)، فضلا عن فوزه بجائزة أفضل رياضي في القارة الآسيوية لعام 2017 الممنوحة من اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية «أنوك».. حيث أثمرت هذه الإنجازات عن حصول برشم على جائزة أفضل رياضي عالمي لعام 2017 المقدمة من الاتحاد الدولي لألعاب القوى وغيرها الكثير فردياً وفرقياً .

وفي ظل الخطوات الواثقة التي تخطوها اللجنة الأولمبية القطرية والتي توجت باستضافة أكثر من 80 بطولة محلية وقارية ودولية في مختلف الألعاب، وتأكيد المكانة الكبيرة التي وصلت إليها قطر كعاصمة للرياضة في العالم، تمضي دوحة المونديال وهي تطوي بثقة المسافات وصولا إلى أول استحقاق شرق أوسطي ممثلاً باستضافة كأس العالم 2022 بعد أن أعدت العدة لتحضير البدائل والمقومات اللازمة لإنجاح استضافة مونديال 2022 وإفشال مراهنات الحاقدين .

مبارك لنا اليوم الوطني، بقيمه ومفاهيمه، ومبارك لوطننا بتميم المجد وبالتفاف شعبه الأصيل حوله، ويبقى الحصار شوكة في حلوق أصحابه والساعين وراء استمراره، خابوا وخسئوا!.
 

التعليقات

Chat (0)التعليقات

مقالات
السابق التالي