استاد الدوحة
كاريكاتير
img
  • عبدالعزيز ابو حمر
  • Mon 19 June 2017
  • قبل 1 سنة
  • k

نمطية إدارة الأندية

يرى البعض أن تقليص عدد أندية دوري نجوم قطر اعتبارا من الموسم المقبل هو عودة للوراء.. ويرى البعض الأخر ان المنافسة التي استمرت على مدار الـ4 مواسم الأخيرة المتتالية بـ14 نادي لم تكن – أي المنافسة – على المستوى المطلوب خاصة بين أندية الربع الأخير من الدوري.

والحقيقة ان كلا الرأيين لا غبار عليه، ويبقى عامل آخر وهو "معطيات المرحلة" أو "معطيات الحالة"، وهذا المتغير مهم جدا لنعرف لماذا يميل الكاتب إلى أن 12 نادي أفضل من 14، في هذا التوقيت تحديدا.

لو نرجع قليلا للوراء ثلاث أو أربع سنوات لنتذكر معايير الاتحاد الآسيوي التي كان من بينها عدد أندية الدوري، وكان ذلك حافزا أو سببا من أسباب محاولة التغيير للأفضل، وتم بالفعل رفع عدد أندية الدوري ثم وصلنا إلى ما وصلنا إليه في مرحلة جديدة ألغيت فيها هذه المعايير وفي نفس الوقت كان التوجه من صانع القرار هو تحويل الأندية العسكرية إلى أندية أهلية.

فدخلنا في مرحلة دمج لخويا والجيش.. وهذه أيضا خطوة قد يراها البعض تصويبا لوضع معين، لكني شخصيا أراها قرارا يتعين التعاطي معه وتعظيم إيجابياته مع التشديد على حقيقة مهمة وهي أن توفر الإمكانيات المادية ليست السبب الرئيسي في نجاح الإدارة بل الإمكانيات المادية هي فقط أحد أسباب النجاح، والمعادلة البسيطة تبقى أنه حتى لو توفرت الامكانيات المادية فإن النجاح الإداري يبقى غير مضمون فلابد من إدارة جيدة تنهج منهج احترافي واضح وهذا ما ظهر جليا في لخويا والجيش.

لكن في المقابل علينا أن نتذكر أنه ومنذ صعود لخويا لدوري نجوم قطر لأول مرة في موسم 2010/2011 لم يفز الغرافة (المهيمن لمواسم سابقة والفائز بلقب موسم 2009 / 2010) – لم يفز الغرافة بعد صعود لخويا - بلقب الدوري ولو مرة واحدة، ليس هذا فقط بل إن صعود الجيش في الموسم التالي لصعود لخويا جعل نادي الغرافة يخرج بعدها حتى من المربع الذهبي.

الان وبعد أن أصبحت جميع أندية الدوري (أهلية) مرة ثانية، لابد من اغتنام الفرصة وإن كان يتعين ويتوجب ان تتغير "النمطية" التي تدار بها أندية كرة القدم المحلية وحبذا لو خرجنا إلى نطاق أكثير مؤسساتية ومهنية، كما يتعين أن يكون هناك نظرة مختلفة لإدارة "الجوانب المالية" مع الأخذ بالاعتبار نظام الرقابة المالية الجديد لاتحاد الكرة..

ما نسمعه أو سمعناه في المواسم الماضية يمكن وصفه بأنه قليل من العمل، كثير من الكلام الهامشي، وكثير وكثير من المشاكل – خاصة تلك المتعلقة بالمستحقات..

جمهور الكرة يستحق ما هو أكثر.. نريد إبداعا، إبتكارا في إدارة الأندية.. هل هذا بالشئ الصعب؟.

 

 

التعليقات

Chat (0)التعليقات

مقالات
السابق التالي