استاد الدوحة
كاريكاتير
img
  • د. منيرة ال ثاني
  • Wed 24 May 2017
  • قبل 1 سنة
  • 893

مقال الوداع الورقي

كارت وردي..

استاد الدوحة لها من قيمتها التاريخية الرياضية نصيب. 
 ولها من مطبوعاتها الغالية نصيب من الذكريات التي ستكون في تاريخ الاعلام الرياضي القطري.


وداعا لحروف المطابع وحبرها القيم الذي كان يطبع حروف اخبارنا الحصرية وأفراحنا المحلية والعالمية الى تحقيقاتنا المتفردة وحواراتنا المميزة.


اضافة الى مقالات الرأي من قامات وهامات الاعلام الرياضي طوال سنوات عمر مطبوعتنا.
غلاف مطبوعة (استاد الدوحة) تزين بكل الوان وشعارات الأندية القطرية وانتصارات المنتخب خليجيا الى افراح 2022 بفوز قطر بالاستضافة.


واخر افراح المطبوعة الورقية: تدشين اول استاد مونديالي (استاد خليفة) للحلم الوطني 2022 مع ختام مسك الموسم كأس الامير للموسم 2016 – 2017.


كنّا نمني النفس ان نبقى الى الاستضافة المونديالية في عام 2022 كمطبوعة ورقية لكن تواجدنا سيكون إلكترونيا بإذن الله.
غلاف استاد الدوحة أنهى الوان أفراح المطبوعة لينتقل معكم بألوان التكنولوجيا والديجيتال الالكتروني عبر موقعنا الالكتروني ليكون التواجد الأهم عبر المنصات الأهم اليوم مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر + انستغرام).


تحديات المرحلة اليوم في العالم توديع العالم الورقي لنعيش التحدي الالكتروني.
لنوعد الجميع بثورة مختلفة عبر الفضاء الالكتروني بقيادة الاستاذ المحنك رئيس التحرير (ماجد الخليفي) وفريق عمل (استاد الدوحة) وهم من أنجحوها (ورقيا) على مدى سنوات من النجاح والتألق الصحفي.


كلي ثقة ان النجاح الالكتروني سيكون حليف أسرة استاد الدوحة (بإذن الله). 
وداعا مطبوعتنا الورقية وأهلا بكل ما هو جديد كلنا قطر 2030.  

التعليقات

Chat (0)التعليقات

مقالات
السابق التالي