استاد الدوحة
كاريكاتير
img
  • د. أحمد المهندي
  • Wed 24 May 2017
  • قبل 1 سنة
  • 689

أنت أولاً.. نعيش الحدث لتعيشه


في جريدة «استاد الدوحة» كان هذا شعارنا،، ولطالما عشنا الأحداث من أجل أن تعيشها أنت،،، لم نتوان يوماً على أن نقدم لك الحقيقة كاملة فكانت لنا أيام،، استاد الدوحة الجريدة التي عرفتني قبل أن أعرفها واختارتني قبل أن اختارها لأكون أحد مؤسسيها وواضع لبناتها الأولى، أكتب مقالي اليوم مودعاً المطبوعة الأهم بالنسبة لي وإن لم تتجاوز قيادتي لدفتها السنتين والنصف إلا انها محفورة في داخلي رفيقة النجاح ونافذتي الأولى لعالم الصحافة والإعلام، في هذه الجريدة عرفت أبجدية الصحافة الرياضية وتقلبت في أدراجها وتقاسمت العمل فيها مع نخبة مميزة من الصحفيين والمصورين وحتى موظفي المطبعة، كنا نعمل سوياً لنخرج في كل اثنين وخميس من كل أسبوع مولوداً جديداً في حلة وثوب جديد، ينتظره الكثيرون حتى لا تكاد تبقى نسخة واحدة منها تتلقاها القلوب قبل العيون، في استاد الدوحة كنا ننتهج أسلوباً جديداً نقدم الرأي الجريء الذي قادني لمراكز الشرطة وأروقة المحاكم وخاصمني وانتقدني بسببه الكثيرون..

 

نقدم الحقيقة التي يعجز الكثيرون عن قولها ولهذا لمع نجمنا وكثُر قراؤنا وباتت مواضيع الجريدة أحاديث المجالس والمكاتب والمقاهي، في الجريدة من خلال قلمي تعمقت في حب هذا الوطن المعطاء رافضا بعض سلبيات المجتمع الرياضي مقدما بعض الحلول وفاتحا بعض الملفات التي كان يعتبرها البعض من المحرمات، لهذا أصبح صحفيو استاد الدوحة غير مرغوب فيهم من قبل البعض لدرجة تعرضهم للطرد خلال بعض التغطيات الصحفية وهذا ما اعتبره وسام شرف لكل صحفي، واليوم في 25 مايو 2017 تدخل جريدة استاد الدوحة عالم الشبكة العنكبوتية العالم الواسع الذي يتطلب المتابعة الدقيقة لكل حدث وتحديث الأخبار بشكل دوري وسريع، عصراً جديداً ومميزاً لهذه الجريدة وكما رافقها النجاح في العالم المطبوع حتماً ستستثمره وبتفوق في العالم الالكتروني.


أخيراً تشرفت بأن أكون أحد المؤسسين وأول رئيس تحرير لهذه الجريدة،، كل الشكر والتقدير لزميلي الأستاذ ماجد الخليفي متمنياً له ولفريق العمل التوفيق والنجاح.


 

التعليقات

Chat (0)التعليقات

مقالات
السابق التالي