استاد الدوحة
كاريكاتير
img
  • علي الصلات
  • Wed 24 May 2017
  • قبل 1 سنة
  • 591

إنه عصر الديجيتال 


ارتشف قهوتي.. علها تساعدني في ان اصف ما يختلج في خاطري بدقة.. عاصفا ذهني محاولا ان استوعب كيف انقضت تلك السنوات ومرت كلمح البصر.


اثنى عشر عاما.. أُقلب خلالها أوراق الماضي.. استرجع من خلالها جميع اللحظات والذكريات.. فقد كانت هناك شامخةً شاهدةً على العصر. 


اثنى عشر عاما.. تعلمت بفضلها العمل الصحفي، في وقتٍ كنت فيه بأمس الحاجة لمن يقف بجانبي، فكانت الحاضن والمعلم.. لتفتح لي مساحتها، طالبةً مني التحليق في فضاء صفحاتها.


استاد الدوحة.. ها هي تخط السطر الاخير في رحلتها الإعلامية فكانت ومازالت نبراسا اعلاميا يشار له بالبنان.. انه عصر الديجيتال.. الذي طوع الزمان ورضخ له الكل.. فوسط كل هذه الصحف الرقمية كان لابد من ان يترجل الفارس عن صهوة جواد.. فكان لزاما على استاد الدوحة ان تخطو اصعب الخطوات وهي متخاذلة مترددة الا انها رضخت واستسلمت للواقع المر. 


ستظل استاد الدوحة بنسختها الورقية كانت ام الرقمية ستظل احدى ابرز المحطات والقنوات الإعلامية القطرية التي نفخر بها.. فشكرا استاد الدوحة.

التعليقات

Chat (0)التعليقات

مقالات
السابق التالي