استاد الدوحة
كاريكاتير
img
  • محمد الجزار
  • Wed 24 May 2017
  • قبل 1 سنة
  • 727

لماذا.. وداعاً؟

كلام في ودنك

 
انها ليست النهاية، ولن تكون كذلك بل هي مجرد بداية، فلماذا تقولون وداعا.. من فضلكم قولوا أهلا وسهلا باستاد الدوحة في شكلها الجديد، برونق خاص ومحتوى مختلف، وإضافة قوية للإعلام الجديد.


نعم استاد الدوحة ستدخل معتركا جديدا، ربما يكون مختلفا قليلا، ولكنها نفس التحديات، وربما أكثر صعوبة.. صعوبة تتمثل في تحدي عامل الزمن ما بين سرعة الوصول إلى الخبر وسرعة نقله والتميز والحرفية ايضا في مصداقيته.


ولأن استاد الدوحة عودتنا دائما منذ خروجها للنور أنها صاحبة ريادة فبلاشك ستكون المرحلة الجديدة هي رحلة أخرى مع التميز، وتقديم رسالتها الهادفة كأحد أقطاب الإعلام الرياضي في دولة قطر.


ورغم كل الصعوبات، ومهما كانت التحديات فشخصيا ثقتي بلا حدود في أصدقائي وزملائي وأساتذتي المخضرمين بهذا الكيان الكبير في أن يكون الموقع الإلكتروني لاستاد الدوحة علامة فارقة في إعلامنا وقادر أيضا على أن يكون في مصاف المواقع الرياضية الإخبارية، ويجذب القراء ليقدم لهم وجبة دسمة ما بين الخبر، والمقال، والحوار، والتحليل، وكل ما يخص التغطيات الميدانية بالصوت والصورة والفيديو، فوفقكم الله يا أصدقائي الأعزاء لكسب التحدي الجديد.


إن استاد الدوحة ليست مجرد مطبوعة ستتوقف اليوم عند المحطة الأخيرة، بعد مسيرة حافلة بالإنجازات والخبطات الصحفية الأسبوعية، فمن يتتبعها على مدار السنوات الطويلة الماضية يومي الإثنين والخميس سيدرك جيدا أن مكانتها لن تقل في قلوب عشاقها، فهي كانت شاهدة على الكثير من الرحلات التاريخية للرياضية والكرة القطرية، ولأن تغيرات العصر والتكنولوجيا الحديثة تفرض الكثير من التغيير والمواكبة والتحديث أيضا، فإن المحطة المقبلة هي إضافة لاسم استاد الدوحة ولتاريخها العريض أيضا.


شكرا لكل من ساهم في المرحلة الماضية في صناعة اسم مطبوعة استاد الدوحة التاريخية، والآن المسؤولية أكبر على عاتق من سيخوضون التحدي الجديد مع الموقع الالكتروني، فـأهلا وسهلا بالمعارك وأنتم قدها يا رجال استاد الدوحة.
وفقكم الله 

التعليقات

Chat (0)التعليقات

مقالات
السابق التالي