استاد الدوحة
كاريكاتير
img
  • د. علاء صادق
  • Sun 21 May 2017
  • قبل 1 سنة
  • 629

شهادة حق القطريون جادون

يحتل الصحفي الاسباني المخضرم الفريدو ريلانيو مكانة رفيعة بين أشهر وأكبر الصحفيين الرياضيين لاسيما المتخصصين في كرة القدم في اوروبا وحول العالم.. ولديه زاوية ثابتة يوميا في صحيفة ايه اس الاسبانية الرياضية العريقة.. وأفخر شخصيا أنني امتلك في مكتبتي ثلاثة من مؤلفاته القيمة.


تلك المقدمة ضرورية جدا قبل الدخول الى ما كتبه ريلانيو أمس في صحيفته الكبرى عقب حضوره للمباراة النهائية لكأس أمير قطر في ملعب خليفة في الدوحة.. وتحت عنوان (شعرنا بالبرد في حرارة 41 درجة مئوية).. كتب الفريدو: حب الاستطلاع مع دعوة رسمية كريمة دفعاني للسفر الى قطر لمشاهدة مباراة فريقي السد والريان على كأس الامير في الدوحة.. وتحولت المباراة الى حفلة ومهرجان خاصين سواء لافتتاح أول الملاعب التي تستضيف نهائيات كأس العالم 2022.. وهو مقام في نفس المكان الذي احتضن ملعبا سابقا ولكن الامر لم يكن اعادة تطوير او تعديل ولكنه ملعب جديد بكل المعايير.. اعجوبة.. ولم اكن وحدي ضيفا لمشاهدة تلك الاعجوبة فقد كان انفانتينو رئيس الاتحاد الدولي مدعوا وموجودا هناك.


ووجدتها فرصة للاطلاع على استعدادات قطر ومدى جهوزيتها لتنظيم كأس العالم كبرى مسابقات الكرة في عام 2022.. وودت معرفة أجواء ذلك البلد ودفعني للاسراع رغبتي في رؤية النجمين الاسبانيين تشافي مع السد وسرخيو جارسيا مع الريان.. وما أكثر ما تابعتهما وتحدثت عنهما في مشواري الطويل مع الكرة الاسبانية.. وهي المباراة الاخيرة لجارسيا مع الريان في قطر وسيعود الى اسبانيا.. وسيبقى تشافي مع السد وهو سعيد للغاية ومعه اسرته ولديه اهتمامات واعمال اخرى خارج ملعب كرة القدم.


حرص ريلانيو على التأكيد على مجموعة من الحقائق التي ترد بكل قوة ووضوح وصدق على المزاعم المؤسفة والمؤلمة الصادرة من ثلة من الحاقدين على الخليج والعالم العربي والاسلامي او الكارهين لقطر.. وأبرزها ان مسابقة كأس العالم بعد المقبلة عام 2022 في قطر ستمنح كرة القدم نجاحا جديدا يضاف لتلك اللعبة الجميلة.. وكتب: أحد اكبر اهتماماتي في الرحلة هو اثبات صحة القول ان لدى القطريين تكنولوجيا لتبريد الجو الحار الذي تعيشه البلاد.. وبالفعل كان الجو حارا جدا في ذلك اليوم.. وهو ما شعرت به في زيارة صباحية لمركز متطور لمعالجة العشب ليكون مناسبا لتلك الاجواء وهو امر رائع جدا بالفعل..

 

وعندما بدأت المباراة في السابعة مساء كانت درجة الحرارة 41 درجة مئوية ولكن داخل الملعب كانت درجة الحرارة 19 فقط وهي ممتازة للاعبين ولكننا شعرنا أحيانا بالبرد ولحسن الحظ كنت ارتدي جاكت وفقا لنصيحة سرخيو جارسيا الذي تدرب في الملعب في اليوم السابق.. وحرص سرخيو على اللعب رغم شعوره بالالام في العضلة الضامة مؤكدا انه نهائي الكأس واخر مباراة فلا مجال للاعتذار او الغياب.. وابلغونا انهم توصلوا لتلك التكنولوجيا عن طريق تدوير كميات ضخمة من الماء البارد تحت ارض الملعب لتقوم بتبريد الهواء المندفع من عشرات الانابيب في مستويات متباينة في الملعب.


وبين الشوطين تحدث لنا رئيس اللجنة المنظمة لمونديال 2022 وهو شاب قطري يتحدث الاسبانية عن تلك المعجزة مؤكدا ان الكثيرين سخروا من الامر وليتهم كانوا موجودين الان للاحساس به.
عدت الى اسبانيا وانا مقتنع بان القطريين جادون لعمل شيء مميز نحو العالم.

  
 

التعليقات

Chat (0)التعليقات

مقالات
السابق التالي