استاد الدوحة
كاريكاتير
img
  • محمد حمادة
  • Sun 07 May 2017
  • قبل 1 سنة
  • 885

بانتظار «أم المباريات»

خاطرة وريشة


خسر يوفنتوس 8 مباريات من أصل 120 خاضها داخل قواعده في دوري أبطال أوروبا بدءاً من 1958 - 1959 (أمام ريال مدريد صفر - 1 وبنفيكا صفر - 1 ومانشستر يونايتد 2 - 3 وهامبورغ 1 - 3 ومانشستر يونايتد أيضاً صفر - 3 ولا كورونيا صفر - 1 وأخيراً أمام بايرن ميونيخ 1 - 4 وصفر - 2 في 2009 - 2010 ثم 2012 - 2013)، ولا يوجد ولو سبب واحد يجعلنا نتوقع خسارة تاسعة عندما يستضيف موناكو مساء الثلاثاء في إياب نصف النهائي، وليفرّط بما حققه ذهاباً عندما فاز بهدفين لهيغواين عن جدارة واستحقاق وليس بضربتي حظ أو بغفلتين من الطاقم التحكيمي أو باستعراض خرافي من الحارس بوفون أو بقنبلة انفجرت قرب حافلة فريق موناكو وهو في طريقه الى استاد لويس الثاني.


ما قدمه اليوفي كان درساً تكتيكياً شفافاً ومن دون تعقيدات وطلاسم.. الخطوط العريضة للدرس يكتبها المدرب أليغري، والتفاصيل من مهمات اللاعبين مع كل ما يملكون من مهارة وخبرة وحنكة وتصميم وانضباط.. كله تمام، والفريق بلغ المحطة النهائية لكل من بطولة إيطاليا وكأسها والشامبيونزليغ.. ثم ان الصفوف ستكتمل مع عودة لاعب الارتكاز سامي خضيرة الذي غاب ذهاباً بداعي الإيقاف.


في المقابل، فإن زين الدين زيدان أشبه بمن يمشي على البيض، وقد صدق عندما قال إن كلاً من المباريات المقبلة لفريقه أشبه بمباراة نهائية.. عليه أن يتخلص الأربعاء من مضيفه أتلتيكو مدريد في إياب نصف النهائي (الذهاب 3 - صفر لكريستيانو رونالدو)، وأن يتخطى اشبيلية وسلتا فيغو وملقة في الليغا أيام 14 و17 و21 الجاري ليأمن شر برشلونة (يلعب ضد لاس بالماس وإيبار في 14 و21 الجاري) وليهدي الى مشجعي النادي الملكي اللقب الأول من نوعه منذ أيام مورينيو في مايو 2012 (في حال بقي ريال وبرشلونة متساويين في عدد النقاط يتوّج برشلونة لأن مواجهتي الموسم الجاري بينهما أسفرتا عن 1 - 1 و3 - 2) قبل أن يحل موعد "أم المباريات" أي نهائي دوري الأبطال ضد يوفنتوس في 3 يونيو على أرض ميلينيوم كارديف.


وهل مباراة الأربعاء محسومة للريال؟ نرد إيجاباً كما في مباراة يوفنتوس - موناكو.. فحتى ولو كانت خبرة أتلتيكو أوسع بكثير من موناكو فإن وهناً واضحاً بدا على عضلات لاعبي القطب الثاني للعاصمة الإسبانية ومفاصلهم، ووجود غاميرو الى جانب غريزمان أو فرناندو توريس لم يعزز من قدرات الفريق هجومياً طالما أن مستوى التنظيم الدفاعي (الورقة الرابحة لأتلتيكو منذ 2012) تدهور هذا الموسم وبدرجة غير مسبوقة، وغودين بالذات لم يعد غودين الذي عرفناه من قبل.. وما زاد في هذا التدهور أن ريال مدريد قدّم في الذهاب واحداً من أفضل عروضه هذا الموسم وفي توقيت فاجأ الحبيب قبل العدو والحبيب.


أرشيفياً، تمكن أتلتيكو من الفوز بفارق 3 أهداف وأكثر على الضيف ريال مدريد 9 مرات من قبل: مرة واحدة في كأس اسبانيا (4 - صفر في 1964 - 1965) و8 مرات في الليغا (المرة الأولى 4 - 1 في 1940 - 1941، والثامنة 4 - صفر في 2014 - 2015).. وشخصياً لا أتصور أن مساء الأربعاء سيكون مناسبة لفوز كاسح عاشر حتى ولو كان أتلتيكو يشتهي تفجير مفاجأة القرن في مباراته الأخيرة على أرض فيسنتي كالديرون.

  
  

التعليقات

Chat (0)التعليقات

مقالات
السابق التالي