استاد الدوحة
كاريكاتير
img
  • د. منيرة ال ثاني
  • Wed 03 May 2017
  • قبل 1 سنة
  • 737

شوبينج سنتر

كارت وردي..

 

كؤوس الحياة كثيرة منها كأس الفرح، الفوز، الانتصار والسعادة يتجرعها المنتصر.
هناك كأس الحزن، الحسرة، المرارة والهزيمة يتجرعها الخاسر المهزوم بعد الخسارة او الخيبة.
لا كأس دائمة ولا كأس زائلة هي كؤوس متحركة بينهم طوال الوقت في جميع مناحي الحياة.
وفي الرياضة بشكل خاص، مع كل موسم هناك الرابح الأكبر والخاسر الاكثر والمتفرج المحبط وغيرهم. 


كأس الفرح: من نصيب صاحب البطولات والألقاب محليا وخارجيا (الزعيم العالمي) نادي السد الذي حقق اللقب الاول له في (كأس قطر) بالمسمى الجديد وهي استمرار لكأس ولي العهد التي حققها مع غيرها من البطولات ليكون عددها (66) بطولة بكل فخر منذ تأسيس هذا النادي.
عدد بطولات نادي السد اكثر من عمر سنوات الاتحاد القطري لكرة القدم منذ تأسيسه 1960 ميلاديا.
يجب علينا ان نفخر بما يحققه زعيم الكرة القطرية في سجلات الكرة لانه لا يوجد من يقارعه، لنمني النفس بان يكون هناك ناد رياضي قادر على فعل ما يفعله عيال الذيب.


كأس حزن: تجرعها نادي الجيش بعد خبر الدمج، وصل الى نهائي (كأس قطر) صحيح ليقدم مستوى مقبولا، حاولوا التماسك رغم الحزن والخيبة. 
ووجدناها متجلية في (مانشيت) قبل المباراة بتصريحات مدربهم (صبري اللموشي) التي تحزن القلب: (الجيش تحول الى (شوبينج سنتر) للأندية!، قتلوني وكسروا قلبي بالدمج ونحاول أن ننهي قصتنا بأفضل طريقة).
الم وحزن وحسرة من قلب ناد كان مشروع فريق كبير ليصبح (صفحة) في قلب ناد منافس، ولو كان بدل الدمج تغير الاسم ويخدم منطقة من المناطق كما الأندية الأهلية الاخرى لربما كانت الطامة اخف وطأة على المدرب واللاعبين.
فعلا أصبح موضوع الساعة للاعبي الجيش (الله يرزق أبدان من أبدان) منذ شهور كان الجيش هو (سيد) هذه اللعبة (لعبة الكراسي) في تنقل اللاعبين من (السيطرة والاحتكار).
ليصبح اليوم الجيش (بلا حول ولا قوة)، بلغتنا العامية (من سبق لبق) وبلغة اللموشي (شوبينج سنتر). 
لكن نهاية المطاف قصة الجيش يطلق عليها (نهاية ناد شجاع) يستحق الاحترام.


كأس الحسرة: هذه الكأس يتجرعها يوميا (جماهير) نادي العربي، للاسف جماهير عريضة وتستحق الكثير.
لتصطدم بإدارة تدير أمور النادي بأغرب طريقة في الوجود الرياضي.
لديهم مفهوم (الروح الرياضية) وتهنئة الغير بشكل مكثف، تبريكات جعلت من (جمهور العربي) يعتقدون ان معقل ناديهم في منطقة السد او انتماءهم الى كاتلونيا لا الى منطقة الهلال وشعارهم احمر وابيض لا اسود وابيض!.
 ناد يبيع اللاعبين واستقالات إداريين ومدرب استقبل استقبال الفاتحين، لنجد القائمين على النادي ينسون كل هذا!!!.
 ليبحثوا عن (مدرب جديد) حتى يستمروا في هوايتهم المفضلة: في اقالة المدرب من اول يومين من دوري الموسم القادم.
جماهير العربي تشاهد المشهد الرياضي ولا تعلم أين هم من هذا كله!!!!!.
هذا الجمهور تجرع كل المرارة والسلبية والإحباطات من أشخاص لا يستحقون التواجد في هذا الصرح. 
لنصل الى تمني البعض الاندماج مع (الريان) حتى يجدول هيكلا طبيعيا من رئيس ولاعبين وجمهور.. عكس فريقهم (رئيس) بلا فريق وقريبا بلا جمهور. 
جماهير العربي (صبرا جميلا وبالله المستعان).


كارت ازرق: يستحق نادي الخريطيات الثناء على مباراتهم في (كأس الامير) ضد الأهلي الذي خطف الفوز بركلات الترجيح بعد خسارته 3 - 0 ليتعادل 3 – 3.. كم هي جميلة هذه الروح القتالية من أبناء الخريطيات، أنور ديبا كلمة السر في التفوق. 


 

التعليقات

Chat (0)التعليقات

مقالات
السابق التالي