استاد الدوحة
كاريكاتير
img
  • د. منيرة ال ثاني
  • Wed 22 March 2017
  • قبل 2 سنة
  • 685

دوري نجوم الشباب

كارت وردي..

 

تعددت المسميات والفكرة واحدة في كرتنا المحلية.
إلغاء دوري الرديف الى إلغاء دوري قطر غازليغ وهو اخو الاول وجميعم بلا هدف.
الى ان ظهر علينا الموسم الماضي قرار هبوط اربعة فرق الى دوري الدرجة الثانية ليكون لدينا دوري درجة ثانية (شرعي) قوامه 6 فرق.
ليكون لهذا الموسم مفاجأة من العيار الذي يدوش فقط ولا يصيب الهدف الصحيح. 
الفكرة الجديدة (دوري 23 سنة) سيكون للقطريين ونسبة للمقيمين ويمنع الأجانب (التجنيس).
الكلام جميل والفكرة اجمل لكن عمر 23 سنة مكانه الطبيعي اللعب في دوري نجوم قطر.. ربما القائمون على هذه الفكرة (انحرجوا) من تحديد سقف العمر الكبير في دوري نجوم قطر، لان اعمار عدد كبير من المحترفين واضافة الى نسبة من اللاعبين المواطنين أعمارهم تتراوح بين 35 و40 سنة.
لان واقع الكرة يعتبر هذا العمر (تقاعديا) يفضّل (الاعتزال) في عالم الكرة المستديرة، هذه الفئة العمرية اقرب لإعمار دوري لاعبين قدامى لا محترفين!.
فكان الحل: إيجاد مكان للشباب المظلومين بسبب (التجنيس الجائر) و(البطاقات السوداء) و(الاستثناءات). 
لكن عمر الزهور هذا 23 سنة بلا عقود حقيقية احترافية تنصفهم حتى يتواجد في الملاعب ام يكون الخيار الأفضل الالتفات للعلم والعمل الحكومي المضمون.
إيجاد القطري في هذا الدوري فكرة مناسبة وهذا ما كنّا ننادي فيه.
ولا نريد الانحراف عن الطريق لنجد (تجنيس) جورج وسانجو وبابا وغيرهم من هم بعمر الـ23 لنسمع من جديد مصطلحات جديدة ذات ألوان مستحدثة (الحمراء) و(الزرقاء) كما هو المصطلح الدارج اليوم (بطاقة سوداء).
او نجد مركز الحراسة من جديد يخضع للتجنيس،  ليكون دوري 23 سنة نسخة عن دوري نجوم قطر، وكأنك (يا بوزيد ما غزيت).. قوائم فرق دوري نجوم قطر كانت لا تستطيع الصمود في المباريات سواء في الرديف وقطر غازليغ.
واغلب اللاعبين يتوقفون لدى مرحلة دوري الشباب تحت 19 سنة، لأنهم  ينتسبون للجانب المضمون الدراسات الأكاديمية او السلك العسكري. 
لان أبواب فرق الدرجة الاولى مفتوحة للبعيد لا القريب.
هل في هذه الحالة بطرح فكرة دوري 23 سنة للتنفيذ الموسم القادم اعتنيتم بالجانب الأكاديمي للاعب الشاب، بأن يتم دفع رسوم له للدراسة في الجامعات داخل الدولة، بفكرة الراعي الدراسي sponsor كما هو في الكثير من المؤسسات البترولية وغيرها؟.
ليكون اللاعب لديه راتب أساسي والجانب الأكاديمي مكفول له.
الأهم الان من مجرد طرح الفكرة وخلق جبهة جديدة واغراق الأندية بديون وأموال، وهم أساسا لا يستطيعون دفع المستحقات والرواتب للفرق الاساسية.
الفكرة جيدة ولكن تطبيقها يشوبه الفشل، لان التجارب السابقة التي تظهر لنا كل موسم اثبتت ان كل القرارات والافكار سريعة بلا ارضية صحيحة للانطلاق.
التأني والتفكير المدروس خير من التطبيق وحلها بعد موسم واحد يتيم.
الحديث يطول في الفكرة لكن القرار النهائي في يد (المشرع) الذي سيضع النقاط على الحروف.

التعليقات

Chat (0)التعليقات

مقالات
السابق التالي