استاد الدوحة
كاريكاتير
img
  • محمد حمادة
  • Wed 01 March 2017
  • قبل 2 سنة
  • 688

شكسبير ومعارك السبت

خاطرة وريشة


شكسبير آخر أطلّ.. بعد وليم، عملاق الأدب الإنكليزي على مر التاريخ (1564 - 1616)، يتوجب على كريغ أن يثبت أهليته ليكون مدرباً ثابتاً لليستر سيتي وليخلع عن نفسه صفة "المؤقت".. وأمام المدعو مباراة يفترض أن تكون سهلة ضد الضيف هال سيتي صاحب المركز قبل الأخير، السبت المقبل في الجولة الـ27 من البريميرليغ.


في الجولة الـ26 الإثنين الماضي، أكرم ليستر وفادة ليفربول وهزمه 3 - 1.. جلس شكسبير الجديد وليس كلاوديو رانييري على مقعد البدلاء لأول مرة فأبدع قلمه المسرحي باعتبار أنه كتب الفوز الأول للفريق في 2017 ضمن المسابقة ذاتها مقابل 5 هزائم وتعادل واحد، وقد اهتزت شباكه في المباريات الست المخيبة 12 مرة من دون أن يسجل اي هدف.. الهدف الأول لليستر في مرمى ليفربول أنهى خصاماً مع التهديف مدته 638 دقيقة وأحرزه جايمي فاردي الذي عرفت قدماه طريقها الى الشباك للمرة الأولى منذ ثلاثيته في لقاء مانشستر سيتي بتاريخ 10 ديسمبر الماضي ضمن الجولة الـ15.


صعد شكسبير بفريقه 3 درجات وبات خامساً عشر، ومباراة السبت ضد هال أقرب الى معركة بالنسبة اليه، ومهما أوتي من عبقرية فإن دوره ينتهي بنسبة عالية عندما تبدأ المباراة، و"البركة" بلاعبيه.. هؤلاء أهدوا الفوز على ليفربول الى رانييري، ولكن هناك من رأى أنها هدية "ملغومة" من بعض اللاعبين: نحن استعدنا مستوانا وأثبتنا أننا نقدر على الفوز على فريق كبير من دونك! التشكيلة الأساسية الفائزة هي ذاتها التي انتزعت اللقب الصعب في الموسم المنصرم مضافاً اليها لاعب الارتكاز أنديدي بديل كانتيه. 


ارتسم الفوز على فريق "كبير" فعلاً، وإن كانت الصفة غير مناسبة تماماً في الموسم الجاري.. ليفربول الذي يدربه يورغن كلوب بدأ الموسم الجاري بداية واعدة وأنهى دور الذهاب ثانياً بفارق 6 نقاط خلف تشلسي بعدما فاز في 13 مباراة مقابل 4 تعادلات وخسارتين (13 – 4 - 2).. بيد أن الأمر اختلف كلياً منذ بداية 2017 حيث صار خامساً بفارق 14 نقطة عن تشلسي بعدما حقق فوزاً جديداً واحداً فقط مقابل 3 تعادلات و3 خسائر في مبارياته السبع الأخيرة (14 – 7- 5).. وفي كل المسابقات فاز خلال العام الجديد مرتين وخسر 6 مرات وتعادل 4 مرات.


وتعددت أقوال كلوب في معرض تفسيراته لأسباب الخسائر، ومهما أوتي المدرب من بلاغة فإن وقعها يصبح أشبه بفقاقيع الصابون من خسارة الى أخرى.. تكرر هذا في حديثه بعد السقوط في ليستر ولكن مع جملة واحدة لافتة: بات مستقبل الجميع على المحك، بمن فيهم أنا.


صورة كلوب قد تبيضّ مجدداً أو قد تمضي في سوادها بعد نتيجة معركة السبت ضد أرسنال الرابع (50 نقطة مقابل 49).. وويل للخاسر من بين المدربيْن لأن أرسين فينغر ليس في وضع أفضل أبداً ولاسيما بعد السقوط المدوي أمام بايرن ميونيخ 1 - 5 في دوري الأبطال.. ثم ان مانشستر يونايتد الذي يلعب السبت مباراة سهلة مبدئياً امام بورنموث الضيف هو السادس بـ48 نقطة، وفرصته في الحلول رابعاً نهاية الموسم والترشح لدوري الأبطال 2017 - 2018 قائمة.. إذا حصل ذلك فربما يلحق كلوب وفينغر برانييري!!.


   
 
 

التعليقات

Chat (0)التعليقات

مقالات
السابق التالي