استاد الدوحة
كاريكاتير
img
  • محمد حمادة
  • Mon 13 February 2017
  • قبل 2 سنة
  • 657

الحبة قبة

خاطرة وريشة


ما من بطولة تجاري بطولة البريميرليغ من حيث المال والسطوة والتسويق والمتابعة الجماهيرية والتغطية الإعلامية، وأيضاً الإثارة داخل المستطيل الأخضر طالما أن الكل يقدر على الكل عموماً (وإن شذ تشلسي وانطونيو كونتي عن هذه القاعدة الى درجة كبيرة هذا الموسم)، وخارج المستطيل الأخضر حيث تتحول الحبة الى قبة إذا ما ارتبط الأمر باسم هذا المدرب العملاق أو ذاك النجم الكبير.


وهكذا، ما إن ذكر هداف أرسنال القديم إيان رايت أن أرسين فينغر (67 عاماً) منهَك ومتعَب «وأشعر بأنه سيترك تدريب الأرسنال عندما ينتهي عقده في يونيو المقبل» حتى انتفض الفرنسي وقال: «ربما كنت تعباً عندما تناولت طعام العشاء مع رايت فقط لأنني اصحو من النوم مبكراً.. الخلاصة أنني لست مستعداً لأرتاح».. فينغر يدرب الفريق اللندني منذ 1996 وقاده في 1156 مباراة حتى اليوم ومع ذلك لم يشبع، ونجوم فريقه من القدامى أمثال تييري هنري وباتريك فييرا انتقدوه أكثر من مرة ولو بشكل مبطن كيف أنه لا يترك لهم أي فرصة حتى ينخرطوا في الفريق التدريبي الذي يرأسه.. وبدأ جمهور أرسنال يتذمر فعلاً لأن فريقهم لم يفز قط بدوري الأبطال ولايزال لقب بطل البريميرليغ يعانده منذ 2004.


الجمهور العربي ربما مر على هذا السجال مرور الكرام ولكن بالنسبة الى الإنكليز والأوروبيين فقد كان الحديث الطاغي في الأيام الأخيرة بانتظار ما سيفعله أرسنال مساء الثلاثاء على أرض بايرن ميونيخ في ذهاب الدور الثاني لدوري ابطال أوروبا.


وعن ليستر سيتي حدث ولا حرج.. انتزع بطولة البريميرليغ الموسم الماضي محققاً مفاجأة القرن.. كانت مفاجأة «شكل تاني» لدرجة أن الكثيرين لم يستبعدوا أن يهبط الفريق في الموسم الجديد (الموسم الجاري) من البريميرليغ الى الشامبيونشيب.. ويبدو أن توقعاتهم كانت في محلها لأن المدرب الإيطالي رانييري وبطانته في المركز الـ16 برصيد 21 نقطة بعد 24 جولة مقابل 20 لهال سيتي و19 لكل من كريستال بالاس وسندرلاند.. وتهبط 3 فرق مع نهاية الجولة 38.


حكاية مانشستر سيتي قد تتكرر.. وهذا الأخير هو الوحيد حتى اليوم الذي انتزع اللقب وكان ذلك عام 1937 ثم حل في المركز قبل الأخير في الموسم التالي وهبط.. وإذا خصص الفرنسيون أو الإيطاليون أو حتى الإسبان صفحات طويلة عن أنديتهم المتفوقة فإن الإنكليز خصصوا ملاحق للحديث عما يحصل لليستر.. الأسباب متعددة ومنها غياب الفاعلية عن المهاجمين فاردي ومحرز.. (فاردي سجل 5 أهداف في 24 جولة هذا الموسم مقابل 20 هدفاً سجلها في 24 جولة الموسم المنصرم) ورياض محرز (3 أهداف هذا الموسم من ركلات جزاء في الجولات 1 و12 و13 مقابل 17 هدفاً في 38 جولة الموسم المنصرم عندما توج أفضل لاعب).. ومن الأسباب أيضاً أن ليستر لم يوفق في تدعيم صفوفه مع أنه أنفق 86 مليون يورو ولم يتمكن من تعويض أنغولو كونتي الذي انضم الى تشلسي مقابل 35 مليون يورو، وأن المدرب رانييري لم يعرف كيف يتعامل لا من حيث الخطة ولا من حيث التشكيلة مع المباريات التي سبقت مباريات الفريق في دوري ابطال أوروبا (خسر 5 من 6 في البريميرليغ بسبب التغيير في الخطة وإراحة عدد من الأساسيين).


ما رأيكم.. سيهبط ليستر سيتي أم سيبقى في البريميرليغ؟.

التعليقات

Chat (0)التعليقات

مقالات
السابق التالي